موقع بلومبرغ: المرحلة الاخرى لمهمة اوباما تغيير النظام الايراني
طهران/كيهان العربي: كتب محلل موقع بلومبرغ "لي ليك" في مقال له؛ ان تغيير ا لنظام الايراني ينبغي ان يكون المشروع الذي يتبناه اوباما بعد نهاية دورته الرئاسية.
وفي اشارة الى ان اوباما لا يملك الكثير من الوقت للتفكير بمرحلة ما بعد دورته الرئاسية، وفي هذا الاطار كان العديد من اللقاءات مع الكتاب المرموقين والتجار، فقد قال ليك؛ ان واحدة من الموارد المهمة والتي ينبغي ان تكون في لائحة اعمال اوباما بعد نهاية دورته الرئاسية، تغيير ا لنظام الايراني وليس من المقرر ان يضغط اوباما على الرئيس البعدي لمهاجمة ايران وتشكيل حكومة محتلة وانما على رئيس الجمهورية ان يعمل على مساعدة ودعم المعارضة الديمقراطية الايرانية. ولذا على اوباما ان يعقد من الان اجتماعات مع المعارضة الايرانية وان يتشاور مع منظري الثورات الملونة. اذ يمكن لمستشاري اوباما ان يتجهوا صوب "جين شارب" منظر الثورات السلمية، "مايكل ليدين" المؤرخ الداعم للمحافظين والذي امضى عشرين عاما في حرب سياسية ضد النظام (الايراني.)
واعتبر ليك نجاحات الارث السياسي لاوباما غير مرهونة بنجاحات الاتفاق النووي، وانما هي نجاحات الحركة الديمقراطية لامد طويل في ايران، قائلا: ان اوباما لايتمكن في الفترة المتبقية لرئاسة ان يقر بشكل علني بهذا الامر، كما و يحتاج الى التزام المتشددين في ايران بوعودهم بخصوص الاتفاق، كما ولا يتحمل (امام تبعات) اثارات آية الله الخامنئي. وحتى اذا لم يقيده الاتفاق النووي، فان التاريخ كان سيفعل فعله، فبرامج الحكومة الاميركية لدعم المجتمع المدني الايراني لم يفلح الى الان.
وحول عدم نجاح مخططات جورج بوش لدعم المعارضة الايرانية، كما لازالت ذكريات انقلاب (28 مرداد 1953) ضد حكومة مصدق عالقة في الاذهان قال ليك: كان على اوباما، بعد الانتهاء من دورته الرئاسية، ان يهم لدعم المعارضة.
وفي اشارة الى ان أي حركة شعبية في داخل الدول، تحتاج لنجاحها للدعم والتضامن الخارجي، فقد قال محلل موقع بلومبرغ: يمكن لاوباما ان يتحرك في اتجاه جمع الدعم المالي للمعارضة، ويمكن بتقديمه لهذا المشروع، ان يستقطب حتى سيناتورات مثل "جون جاك شامر" المعارض للاتفاق النووي، وان يقول لهم، انه خلال فترة عشرة الى خمسة عشرة سنة لتنفيذ الاتفاق، ينبغي بذل الجهود للمساعدة في تغيير النظام الايراني.
كما ويمكن لاوباما ان يتجه صوب اشخاص مثل ؛ مير حسين موسوي، اذ ان موسوي والاخرين في المعارضة يمثلون شركاء جيدين على المدى البعيد.