العامري: لن نسمح لاحد المساس بالمرجعية ومانعيشه من حرية بفضلها ودماء المقاتلين
بغداد – وكالات : حذر الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، امس السبت، من "المساس بالمرجعية والرموز الدينية"، وفيما اشار الى أن ما نعيشه من حرية التظاهرات بفضلهم وبفضل دماء المقاتلين، شدد على ضرورة مد الجبهات بالمقاتلين ووضعها في مقدمة الإصلاحات.
وقال هادي العامري في كلمة القاها خلال الحفل التأبيني في الذكرى السنوية لرحيل المرجع الديني السيد محمد صادق الصدر في فندق الرشيد، وسط بغداد، إن "اليوم نحن أمام معركة قاسية مع تنظيم (داعش) ومع الإرهابيين راح ضحيتها الكثير من الشباب"، مبيناً أن "اغلب الشباب الذين ينزفون دماً هم من مدرسة المرجعية".
وأضاف العامري، انه "علينا أن لا نسمح لأحد المساس بالمرجعية وبالرموز الدينية ويجب علينا ان نقف موقف عز وافتخار أمام المرجعية"، مشيراً الى، أن "ما نعيشه اليوم من حرية التظاهرات بفضلهم وبفضل دماء المقاتلين في جبهات القتال".
وتابع العامري، أن "الخطر الحقيقي مازال قائماً وتنظيم (داعش) توقع ان النظام مهتز ويقومون بهذه الهجمات خصوصاً استهدافهم لمنطقة صغيرة مثل بيجي بـ 35 هجمة"، مشدداً على، ضرورة "مد الجبهات بالمقاتلين ومساندتهم وتقديم الدعم لهم ووضعها في مقدمة الإصلاحات".
من جهته اعتبر مسؤول منظمة بدر في كربلاء وعضو مجلس المحافظة "أبو مرتضى الكربلائي" أن بقاء المشروع السياسي في العراق مرهون بدعم وبقاء مقاتلي الحشد الشعبي في جبهات القتال، فيما طالب الحكومة العراقية بتقدم المزيد من الدعم لمقاتلي الحشد الشعبي وتثمين تضحياتهم.
جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها وسط حشد من مقاتلي منظمة بدر والحشد الشعبي في منطقة الفتحة شمال صلاح الدين في زيارة ميدانية لتفقد القطعات العسكرية هناك.
وقال الكربلائي، إن "منطقة الفتحة شمال صلاح الدين باتت عصية على تنظيم "داعش" الإرهابي ولن تستطيع العناصر المسلحة التابعة للتنظيم السيطرة عليها مهما كلفنا ذلك."
وأضاف، أن "تحرير بقية مناطق صلاح الدين بحاجة إلى صدور أوامر القيادات العليا."
وأشار الكربلائي في جانب من كلمته إلى أن، "أبناء بدر والحشد الشعبي وكل فصائل المقاومة يقاتلون بشراسة من أجل بقاء العملية السياسية ودفاعاً عن العراقيين بكل طوائفهم وقومياتهم." مطالباً الحكومة العراقية بـ "تثمين الجهود والتضحيات الجسيمة لأبناء الحشد الشعبي في تحرير أراضي العراق وتقديم الدعم الكافي لهم ولعوائلهم."
من جهتها تمكنت قوات وعد الله / لواء الشباب الرسالي ، امس السبت ، من ضبط اكثر من نصف طن لمادة (c4) شديدة الانفجار في قاطع عمليات الكرمة غرب العاصمة بغداد .
وقال الناطق بأسم قوات وعد الله ابو محمد الحميداوي لـ"عين العراق نيوز"،ان قواتنا اقتحمت احدى مناطق اطراف الرشاد في الكرمة وتمكنت من العثور على معمل لتفخيخ العجلات ووثائق تثبت ادخال سيارات مفخخة الى مدينة الصدر ومناطق اخرى من بغداد لاستهداف المدنيين ".
واضاف ، ان القوات تمكنت ايضا من ضبط اكثر من نصف طن لمادة (c4) شديدة الانفجار والتي تستعمل للتفخيخ ".
على صعيد منفصل اشار الحميداوي ، الى ان قوات وعد الله تمكنت من قتل احد ارهابيي داعش في سامراء ، لافتا الى ان التنسيق بين القوات الامنية وقوات وعد الله باعلى مستوياته .
بدورها اعلنت خلية الاعلام الحربي عن تدمير ثمانية عجلات ملغومة في عملية تطهير جزيرة سامراء بمحافظة صلاح الدين.
وذكر بيان للخلية ان "القوات الامنية المشتركة تواصل تطهير جزيرة سامراء من اوكار وجيوب عصابات داعش، حيث تواصل تقدمها باتجاه اهدافها المرسومة".
وأضاف ان القوات المشتركة "تمكنت من تدمير عجلة ملغومة وقتل من بداخلها من عناصر ارهابية، كما دمرت عجلة ملغومة حاولت اختراق محور التقدم وعجلة اخرى تحمل رشاشة احادية وقتل من فيهما".
وأشار البيان الى "تدمير صهريج ملغومة كان معدا لاعاقة القوات الامنية خلال تقدمها باتجاه غرب بحيرة الثرثار، في حين دمرت هذه القوات 4 عجلات ملغومة وقتلت من بداخلها، بالاضافة الى تدمير دراجة نارية ملغومة وقتلت سائقها فضلا عن عجلة نوع سلفادور كان يستخدمها العدو.
من جانب اخر يقود النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى حملة جمع تواقيع داخل البرلمان الهدف منها تقديم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء ليحاكم بتهمة تسببه بسقوط قضاء سنجار في محافظة نينوى وتعرض الايزيديين فيه الى مجزرة على يد مسلحي تنظيم "داعش".
وذكر المولى في بيان ورد لـ(سومر نيوز) أنه بدأ "مع عدد من اعضاء مجلس النواب بجمع تواقيع سترفع مع كتاب رسمي الى رئاسة مجلس النواب الاسبوع المقبل لاحالة بارزاني وعدد من ضباط البيشمركة والمسؤولين عن سقوط سنجار وارتكاب مجزرة بحق اخواننا الايزيديين الى القضاء".
وأضاف "بدأنا بجمع الادلة التي تثبت تورط بارزاني بهذه الجريمة البشعة وتواطؤه فيها".