kayhan.ir

رمز الخبر: 24582
تأريخ النشر : 2015August21 - 21:21

بي بي سي: مواقف اية الله الخامنئي ضد اميركا تتطابق ومواقف اية الله الخميني

طهران – كيهان العربي : قالها قائد الثورة الاسلامية بصراحة ان سياسات ايران الاقليمية في نقطة مباينة لسياسات اميركا.

موقع بي بي سي البريطاني وضمن الاشارة لهذا الموضوع يقول : ان اية الله الخامنئي قد برهن بمقولته هذه بان مسارات حل مشاكل اميركا وايران اذا لم تتعثر اكثر من السابق فهي لا تفصح عن كونها سالكة.

وقال الموقع : بعد يومين من تصريح ممثل اية الله الخامنئي في صحيفة كيهان بخصوص المعارضة الحاسمة لاية الله الخامنئي لنص الاتفاق النووي عبر قائد الثورة بتشديده على استمرار دعم ايران لمن يقف بوجه اسرائيل ويناصر الشعب البحريني و اليمني عبر بان الاتفاق النووي ليس لم يتسبب في تغيير سياسات الجمهورية الاسلامية وحسب وانما ادت الى التزام هذه السياسات بحزم اشد.

ان هكذا مواقف عقدت عمل حكومتي حسن روحاني و باراك اوباما لترجمة الاتفاق النووي على ارض الواقع.

وضمن اقتطاع توجيهات قائد الثورة والقاضية بان البريطانيين يخبرون التفرقة وان الاميركيين تتلمذوا على ايديهم ذكر موقع بي بي سي : ان اية الله الخامنئي يعلم جيدا مدى تأثير تصريحاته في المنطقة ولهذا السبب فهو وان يسعى لبعث الطمأنة بعدم قصد الجمهورية الا سلامية خوص حرب مع الدول الاسلامية، وانها تمديد الاخوة لجميع الدول الاسلامية في المنطقة، وان لا مشكلة لديها مع كل الدول الاسلامية. ولكن حين يصل الى مواضيع خاصة للبحث، الا انه لا يبذل اي جهد لعدم سحب يد المساعدة.

كما وشدد آية الله الخامنئي على ان "النظام السلطوي وعلى رأسه اميركا هو مصداق عيني لمفهوم العدو. فلا تتمتع اميركا باي خلق انساني، وهي تقدم على الجرائم والخبائث، من وراء الفاظ منمقة، دون ادنى وازع من ضمير" على اساس هكذا نظرة يعتبر آية الله الخامنئي، قصد اميركا من الاتفاق النووي مع ايران الاستغلال السيئ لتغلغل في ايران، قائلا: "ان الاميركيين يريدون من اتفاق، ما زال غير معلوم الحال لا في ايران ولا في اميركا، كوسيلة للنفوذ في ايران الا اننا قد قطعنا عليهم هذا الطريق، ولا نسمح بكل قدراتنا، لاي نفوذ اقتصادي وسياسي وثقافي او حضور سياسي لاميركا في ايران".

واردف موقع "بي بي سي" قائلا: ان قائد الثورة يقول بصراحة ان سياسات ايران الاقليمية هي نقطة قبال سياسات اميركا فيها، وبهذا القول برهن على ان مسارات حل مشاكل اميركا وايران اذا لم تتعثر اكثر من السابق فهي لا تفصح عن كونها سالكة. ورغم ان التمركز في المفاوضات بين ايران و5+1 كان على الملف النووي الايراني، وتمكن الجانبان ان يتوصلا الى اتفاق على هذا الموضوع، الا ان الان قد اتضح الامر اكثر من ذي قبل، بان هذا الملف يرتبط بالكثير من المسائل الاخرى ومنها سياسات ايران الاقليمية، وان الكثير يحذر من نجاح اي سعي لحله بمفردها.

على السياق ذاته، تقول وول ستريت جورنال: ان حديث قائد الثورة الايرانية يعكس المعارضة لنص اتفاق فيينا. فقد قال الزعيم الايراني: يظن الاميركيون بامكانية نفوذهم في بلادنا عن طريق الاتفاق، الا ان ايران ستواجه، بكل قدراتها، والتي هي لحسن الحظ في رقي ونمو، هذا التغلغل.

بدورها كتبت صحيفة نيويورك تايمز بمرورها على توجيهات قائد الثورة، تقول؛ ان الزعيم الايراني يقول، ان الانتشار لنفوذ اميركا في ايران ضرب من الوهم. فقد حذر من ان ايران مازالت متيقظة قبال النفوذ الاميركي.

وان رسالة هذا الحديث في ضد مع ما يقوله بعض رجال الدولة بان المرحلة الان هي مرحلة اقامة علاقة مع اميركا. فشعار الموت لاميركا مازال حائلا على طريق اقامة العلاقة.

من جانب آخر، ذكرت الاذاعة الفرنسية، ان كلمات آية الله الخامنئي تتطابق ومواقف آية الله الخميني، بخصوص اميركا. فالزعيمان يعتقدان بضرورة انتشار الاسلام في العالم. وهذا الحديث ليس للاستهلاك المحلي وانما هو موجه لممثلي الدول الاخرى الذين حضروا لقاء قائد الثورة الاسلامية.

واضافت الاذاعة الفرنسية: ان السيد الخامنئي قالها بصراحة، بان المفاوضات والاتفاق يقتصر على القضية النووية، وليس امرا آخر. وان حديث الزعيم الايراني قد نفى اية العلاقة مع اميركا.