الارهابي احمد الاسير يعترف بتواصله مع "داعش" و"بوكوحرام"
اعترف الارهابي أحمد الأسير بأنه خطط لاغتيال الأمين العام لـ "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود وقيادات في حزب الله وارتكاب تفجيرات إرهابية وبأنه كان على تواصل مع تنظيمي "داعش” و”بوكوحرام” الإرهابيين.
وأُحيل الأسير إلى فرع التحقيق في وزارة الدفاع اللبنانية، بعدما استكمل الأمن العام استجوابه على مدى أربعة أيام.
وأقرّ خلالها بكمٍّ كبير من الاعترافات، كان أخطرها الإعداد والتخطيط لاغتيال إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود ومسؤول حزب الله في صيدا الشيخ زيد ضاهر. دمُ الرجلين هُدِر، حمود لـ”دوره التحريضي وردّته بعمالته لحزب الله”، فيما الثاني لـ”تورطه بالدم المسلم”، بحسب زعم الأسير. وقد اعترف بإرساله سيارة لاستقدام عبوات ناسفة من الشمال ونقلها إلى صيدا تحضيراً لعمليات أمنية.
وفي ضوء تقدّم الاستجواب، نفّذت قوة من الأمن العام عمليات دهم في صيدا ومحيطها أسفرت عن توقيف مشتبه فيهم جدد في مساعدة الأسير أو إيوائه أو تأمين مستلزمات لوجستية له، فيما ضُبطت كمية من المتفجرات في عدد من الأماكن التي أشار إليها الأسير.