kayhan.ir

رمز الخبر: 24525
تأريخ النشر : 2015August19 - 21:12
مشدداً أن مفاوضاتنا النووية كانت للوقوف امام غطرسة الغرب ومطالبه المبالغ بها وأعطت ثمارها..

عراقجي: أغلقنا طرق نفوذ العدو وتغلغله في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية

طهران - كيهان العربي:- اكد كبير مفاوضينا النوويين مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الدكتور عباس عراقجي، ان المفاوضات النووية كانت من اجل الوقوف امام غطرسة الغرب ومطالبه المبالغ بها ، وهو ما اعطى ثماره.

وفي تصريح للصحفيين قال الدكتورعراقجي: ان المفاوضات النووية كانت في الحقيقة لسد الطريق امام نفوذ الغربيين، وهذا الامر سيكون كذلك في مواصلة المسار ايضا.

واضاف: كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي، تم في المفاوضات وسيتم في الاتفاق وما بعده، غلق طرق نفوذ العدو وتغلغله في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية للبلاد.

وتابع مساعد وزير الخارجية القول: ان المفاوضات النووية تعتبر بحد ذاتها مؤشرا لاستمرار الكفاح ضد الاستكبار العالمي وغطرسة الدول الغربية ومطالبها المبالغ بها حيث كانت تعتزم حرمان الشعب الايراني من حقوقه النووية ، مضيفا: ان الصراع الذي استمر 12 عاما ادى الى تثبيت حقوق الشعب الايران وتنفيذ ارادته في حين اراد الاعداء حرماننا من التخصيب.

واعتبر الدكتور عراقجي الاتفاق النووي بانه جاء نتيجة قدرات الجمهورية الاسلامية، مؤكدا ان هذه القدرات ستستمر وستصبح اقوى يوما بعد اخر، وانني على ثقة بانه وفي ظل الفرص التي يوفرها الاتفاق ستصبح الجمهورية الاسلامية في ايران اكثر قوة في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.

وقال: بغض النظر عن المصادقة على الاتفاق او عدم المصادقة عليه في المراحل القانونية.. الا ان مجرد اضطرار الدول الست وهي القوى الكبرى على الظاهر في العالم للجلوس امام مندوبي الجمهورية الاسلامية في ايران (حول طاولة المفاوضات) وان يبحثوا عن طريق حل تفاوضي ويضعوا كل تهديداتهم وحظرهم جانبا، مؤشر على عزة الشعب الايراني وقدرات الجمهورية الاسلامية في ايران.

وشدد عراقجي: ان أهم سلاح لدى الجمهورية الاسلامية في ايران انما يكمن في كلمة "كلا" التي تقولها بوجه القوي الكبرى حيث أن هذه الكلمة استلهمها الشعب الايراني من مدرسة سيد الشهداء وابي الاحرار الامام الحسين (ع)".

ولدى اشارته الى البرنامج النووي أكد كبير مفاوضينا قائلا: سواء تمت التصويت على الاتفاق الذي توصلت اليه طهران ودول مجموعة "5+1" أو لا فإنه يعتبر نصرا عظيما حققه شعبنا المسلم وانجازا لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم وموقفا مشرفا في تاريخ الجمهورية الاسلامية ويمكن اتخاذه نموذجا لمواجهة أقوى وأعتى قوة في العالم.

وشدد الدكتور عراقجي على أن أحد المبادىء المهمة في الفكر الشيعي هو عدم الاستسلام للظلم مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية استطاعت الحصول على حقوقها المشروعة واجبار القوى المتغطرسة على الجلوس حول طاولة المفاوضات.

وتابع قائلا: ان الاتفاق النووي ادى الى اعتراف دول العالم رسميا بحق ايران في تخصيب اليورانيوم حيث تطالب هذه الدول في الوقت الحاضر بالتعاون مع طهران في برنامجها النووي.

وأشاد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية بالعلماء النوويين الذين استشهدوا على يد عملاء الاستكبار العالمي ورأى أن تقديم مثل هذه الكوكبة من الشهداء انما يعتبر الثمن الباهظ الذي قدمته الجمهورية الاسلامية لاقتدارها في المنطقة والعالم.

وأشار مساعد وزير الخارجية الى معارضة الكيان الصهيوني لتنفيذ الاتفاق النووي مؤكدا أن الكيان اللقيط الذي استشاط غضبا أنفق عشرات الملايين من الدولارات لافشال هذا الاتفاق.

وأضاف قائلا: ان نسبة الخلافات بين الكيان الصهيوني الغاصب وأميركا بلغت ذروتها حيث لم يسبق لمثلها نظيرا اذ أن الصهاينة يعلمون جيدا بأن تنفيذ الاتفاق النووي سيؤدي الى المزيد من تعاظم قوة ايران في المنطقة وتتحول الى قوة دولية.