kayhan.ir

رمز الخبر: 24461
تأريخ النشر : 2015August18 - 22:13
الشيخ علي سلمان: الوطن بحاجة لحكومة منتخبة من الشعب للخروج من أزماته المزمنة..

السلطات الخليفية تواصل حملات مداهمة منازل السكان ألآمنين وتعتقل العشرات بينهم أطفال

المنامة - وكالات انباء:- اعتقلت السلطات الامنية البحرينية خمسة مواطنين، معظمهم اطفال عقب اقتحامِ قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي بلدة الهملة المتاخمة للعاصمة المنامة.

وقال اهالي البلدة إن الاعتقالات طالت كلا من الطفل عيسى علي يوسف جواد البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما بعد استدعائه الى النيابة العامة والطفلين محمد جعفر عطية، ومحمد إبراهيم جاسم الهدار اثناء تنقلهما في شوارع البلدة، كما تم اعتقال المواطنين جاسم احمد المرهون، وعبد الله ناصر حريم.

في هذا الاطار قال مركز البحرين لحقوق الإنسان، أنّه رصد خلال الأسبوع الماضي ٢٩ حالة اعتقال تعسّفيّ من بينها ٣ أطفال.

ونقل موقع "منامة بوست " ان المركز ذكر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ "تويتر”، أنّه تمّ إطلاق سراح 5 معتقلين خلال الأسبوع المنصرم، فيما لا زال هناك أكثر من 3000 معتقل سياسيّ داخل السجون البحرينيّة.

وطالب المركز بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيّين وسجناء الرأي، القابعين في السجون بسبب مطالبهم بالحريّة والتعبير عن رأيهم، وهو ما يخالف القوانين والمواثيق الدوليّة لحقوق الإنسان.

ولمناسبة ذكرى استقلال البحرين الموافق ١٤ أغسطس/ آب، قال أمين عام جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان من محبسه، أنّ "الوطن بحاجة للانتقال الى المملكة الدستوريّة الديمقراطيّة العريقة، حيث الحكومة تُنتخب من الشعب، وليس بالتعيين، للخروج من أزماته المزمنة".

ونقل موقع "الوفاق"، عن حسابه الإلكترونيّ على "تويتر”، تطلّع الشيخ علي سلمان إلى وطن آمن مستقرّ، يتكاتف فيه جميع أبنائه للعمل على مستقبل أفضل لأبنائهم، مطالبًا الشعب البحرينيّ في ذكرى الاستقلال بالاستمرار في نضاله الوطنيّ دون توقّف لتحقيق الدولة الديمقراطيّة والتداول السلميّ للسلطة.

الى ذلك أفادت مصادر أهليّة في البحرين أنّ الناشط السياسي المعتقل عبدالجليل السنكيس دخل يوم امس الإثنين ، يومه الـ150 في إضرابه عن الطعام، وذلك احتجاجًا على سوء المعاملة، والتعذيب الذي يتعرّض له وغيره من المعتقلين داخل سجن جوّ المركزيّ، على يد عناصر المرتزقة والدرك الأردنيّ .

ونقلت المصادر أنّ صحّة السنكيس قد دخلت مرحلة خطيرة، ويخشى على حياته، حيث إنّ هناك تجاهلًا شديدًا من قبل إدارة السجن، والمسؤولين، فضلًا عن التكتّم على وضعه الصحيّ من قبل السلطات.

ودعت المصادر المنظّمات والجمعيّات الحقوقيّة والإنسانيّة بالتحرّك العاجل وتسليط الضوء على قضيّة السنكيس وغيره من المعتقلين، مشدّدة على ضرورة الضغط على الحكومة البحرينية من أجل وقف الانتهاكات والإفراج عن السجناء.

من جانبه قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب، إن الخيار الأمني الذي اتبعته السلطة كحل وحيد قد فشل وهو خيار خاطئ منذ البداية.

وافاد موقع "منامة بوست " ان رجب أوضح عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ "تويتر”، إنّ الخيار الأمني ساهم في تصاعد وتدهور الأحداث الأمنية وخلق شرخ كبير بين السلطة والمجتمع، حتى بات علاجه أكثر تعقيدا من السابق، وأصبح هو السبب في بدء العنف وازدياده عوضًا عن إيجاد حل لأزمة البلاد.

وأضاف رجب، أن خنق الناس في التعبير عن مظالمها بشكل سلمي يدفعها للتطرّف والتشدد والعنف، خصوصًا مع انسداد كلّ أفق الحل من أمامها، مطالبا السلطة بمواجهة الحقيقة بشجاعة والإقرار بأنها المسؤول الأول الذي دفع الناس لهذه الخيارات العنفية والمدانة، عندما تم حرمانهم من التعبير عن مظالمهم بشكل سلمي، واعتماد السلطة على قمعها الأمني.

ورأى الناشط الحقوقي نبيل رجب أنّ القوى الحقوقية والمجتمعية والسياسية على استعداد للتعاون مع السلطة لوقف هذا الانزلاق، إذا شرعت السلطة بإطلاق حريات المواطنين في التجمع السلمي والتعبير الحضاري المشروع والمكفول دوليا، وإذا أوقفت تعاملها مع مطالب ومظالم الناس بصورة أمنيّة وبوليسية.