kayhan.ir

رمز الخبر: 24456
تأريخ النشر : 2015August18 - 22:12
خلال استقباله وزير الاعلام السوري..

ولايتي: هدف المعتدين على سوريا هو كسر خط المقاومة

طهران-فارس:-أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بأن هدف المعتدين على سوريا لم يكن سوريا لوحدها بل كسر خط المقاومة ايضا.

ووصف ولايتي خلال استقباله في طهران وزير الاعلام السوري عمران الزعبي، العلاقات بين ايران وسوريا بانها استراتيجية وهي قائمة منذ انتصار الثورة الاسلامية وليست مرحلية، ولا احد في المنطقة والعالم يمكنه التشكيك باستراتيجية هذه العلاقات.

واضاف، ان الحكومة والشعب في سوريا والرئيس بشار الاسد شخصيا قد تجاوزوا اختبارا صعبا مستمرا منذ نحو 5 اعوام وخرجوا منه مرفوعي الراس، ولربما لم يكن احد يتصور بان تتمكن الحكومة والشعب في سوريا بامكانياتهما المحدودة من المقاومة امام هذه الهجمة الشاملة التي فرضت على هذا البلد وكانت بمثابة حرب كونية مصغرة.

وتابع ، ان هدف المهاجمين على سوريا لم يكن سوريا لوحدها بل خط المقاومة امام اميركا والكيان الصهيوني وهم قد فشلوا في اهدافهم الاولية ولقد ايقن اعداء سوريا الالداء بانهم لا يمكنهم دحرها عسكريا.

واشار الى مشروع مجلس الامن الذي طرح الاثنين واضاف، انه ليس من المعلوم ان يكون هذا الاجراء لمصلحة الشعب السوري لكنه يؤشر الى مسالة ان الذين يحظون بالنفوذ على الساحة الدولية قد وصلوا الى هذه الحقيقة وهي انه لا يمكن حل القضية السورية عسكريا وانني اضيف على ذلك بان الحل الذي لا يحظى برضى الحكومة والشعب السوري غير مقبول.

واكد ولايتي بان التصريحات القيمة والاستراتيجية لسماحة قائد الثورة الاسلامية تعتبر كلمة الفصل للسياسات الاقليمية للجمهورية الاسلامية حول دول المنطقة وسوريا.

من جانبه اكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي بان العلاقات الايرانية السورية هي علاقات اخوية متجذرة ومتطورة لا تنفصم.

وقال الزعبي يإن العلاقات السورية الإيرانية ليست علاقات تحالف بين دولتين اذ ان العلاقات الدولية والمصالح السياسية تحتوي على تغييرات ولكن العلاقات السورية الإيرانية علاقات أشقاء وعلاقات أخوية ولا يستطيع أحد أن يفصم علاقات الاشقاء عن بعضهم البعض.