بروجردي:سياسة السعودية العدوانية واضحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن
طهران-فارس:-وصف رئيس لجنة الامن القومي والسياسية الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي، السياسة السعودية بالعدوانية الواضحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، مؤكدا انها لم تصل الى نتيجة.
واضاف في مقابلة صحفية مع مجلة مرايا اللبنانية، أن السعودية تستشعر بأنّها لم تنجح في أزمات المنطقة، وربّما من الخطأ اعتبارها أن إيران هي المسؤولة عن هذه الهزائم في المنطقة، ولهذا تسعى أيضاً مع نوع من التظاهر بالقدرة، الذي هو في الواقع تظاهر كاذب، لأنّ قتل أناس بدون ذنب في بلد فقير نظير اليمن ليس دلالة على القدرة أبداً.
و تابع إنّ سياسات السعودية العدوانية في العراق وسوريا وفي لبنان واليمن أيضاً واضحة بشكل كبير من دون أن تصل إلى نتيجة. في الواقع سياستها ستؤدي إلى تعرض هذا البلد من الداخل أيضاً لأزمات جديّة في المستقبل.
وحول الاتفاق النووي مع دول 5+1 الدولية، قال بروجردي إنّ المفاوضات النوويّة تحولٌ تاريخيٌّ هام، لا سيّما أننا وقعنا تحت حظر واسع ظالم لسنوات عدة، وأُصدرت ضدنا ستة قرارات،على الرغم من أنّه مع إرشاد وتوجيه قائد الثورة الاسلامية وصمود الناس لم ينفذ أو يطبق بند واحد من هذه القرارات الستة، ولكن على كل حال كان هذا ظلماً يجب أن يرفع، ولكن جرّاء هذا الصمود والمقاومة وكذلك إرشادات القائد والقدرات الجيدة لفريق المفاوضين، نجحنا في نهاية المطاف أن نتخلص من ظلم هذه القرارات الستة.
واضاف: بالتأكيد قبلنا بقيود مقابل مجموعة من النقاط الإيجابية كنتائج لهذه القرارات، التي أولها: الخروج من الفصل السابع، والقرارات التي كانت صادرة، وثانيها الاعتراف بالتخصيب في إيران ودخول إيران ضمن اتحاد البلدان المصدرة للمواد النووية، إذ أنّنا نستطيع في الواقع أن نصدر نتاجاتنا المخصبة إلى السوق العالمية، وأن نستورد اليورانيوم الخام الذي هو نفسه مؤثر في مجموعة حركة عمل النشاطات النووية السلمية للجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة، وكذلك الماء الثقيل كمنتج ذي قيمة واستراتيجي قابل للتصدير، وهذه أول عينية لحضورنا في السوق النووي العالمي والقبول العالمي لهذه الحقيقة هو نتيجة قدراتنا النووية.
وحول المقاربة الايرانية بعد الاتفاق النووي وتداعياته الايجابية على ملفات المنطقة سيما العراق واليمن وسوريا في محاربة الارهاب التكفيري قال بروجردي: على كل حال عزْمنا على محاربة الإرهابيين عزم جديّ بشكل كبير، وسيشهد العالم كيف سنواجه الإرهابيين سواء أكان في سوريا أم في العراق وهذه سياسة الجمهورية الإسلاميّة الدائمة وغير قابلة للصلح والتفاوض مقابل الإرهابيّين، في المنطقة وفي العالم أيضاً. لهذا من الطبيعي أن تزداد المواجهة في المستقبل لأنّ ثمة عدد جدير بالاهتمام من البلاد الأوروبية قلقة بشكل كبيرٍ أيضاً من ظاهرة الإرهاب، وبالنظر إلى الفضاء الجديد المفتوح لعلاقات ايران مع هذه البلاد، من الطبيعي أن يتوقعوا الإرشاد والنصح والتوجيه من قبل ايران في هذه المواجهة والحرب لأنّ سياستنا جديّة .من الطبيعي أنّ كل بلدٍ يريد أن يضع قدمه في هذا الباب، يمكنه أن يحظى بحمايةٍ من حيث المساعدات الفكرية والتجريبية من قبل الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة.