مصادر: شركات اجنبية تجري مباحثات نفطية لمشروعات بقيمة 100 مليار دولار
طهران-ايسنا:- تسعى شركات الخدمات النفطية العالمية جاهدة للفوز بعقود بعشرات المليارات من الدولارات لإصلاح وتطوير مصافي النفط الإيرانية ما إن ترفع العقوبات عن طهران.
ويجري مسؤولون من شركة تكرير النفط الإيرانية "إن.آي.أو.آر.دي.سي" والشركة الوطنية للبتروكيماويات وشركة "برشيان" للنفط والغاز - وهي شركة خاصة - محادثات مع شركات للخدمات من أجل إبرام عقود لمشروعات لإصلاح قطاع التكرير والبتروكيماويات المتهالك في الجمهورية الإسلامية.
وتقول مصادر قريبة من الشركات التي أجرت محادثات في إيران إن قيمة تلك المشروعات لا تقل عن 100 مليار دولار.
وتسارعت وتيرة المحادثات عقب التوصل إلى نص الاتفاق النووي بين إيران والدول الست في يوليو /تموز وهو اتفاق يمهد الطريق أمام رفع العقوبات.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن إيران ماضية قدما في هدفها الذي تبنته قبل فرض العقوبات عليها والذي يرمي لتكرير المزيد من انتاجها من الخام وتطوير مصانع البتروكيماويات وذلك بهدف تعزيز الأرباح.
وقالت مصادر بالقطاع إن المسؤولين عقدوا بالفعل اجتماعات مع عدد من الشركات العالمية لتوضيح خططهم بل ونظموا جولات بالحافلات لمسؤولي شركات الخدمات لزيارة المصافي. وجرت أيضا مناقشة فرص القيام بأعمال في القطاع خلال سلسلة من الزيارات التجارية قام بها رجال أعمال من إيطاليا وألمانيا واليابان وبلدان أخرى في الأسابيع الماضية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة لينده الألمانية للغاز والأعمال الهندسية "فولفجانج بوشله" لمجلة دير شبيجل بعدما زار طهران ضمن وفد ألماني برئاسة وزير الشؤون الاقتصادية سيجمار جابرييل الشهر الماضي "توجد أيضا فرص عظيمة فيما يتعلق بتطوير محطات لاستخلاص ومعالجة المواد الخام وبقطاع البنية التحتية.