kayhan.ir

رمز الخبر: 24406
تأريخ النشر : 2015August18 - 21:54
مؤكدة ان الاسير علان يتعرض لعملية اغتيال..

الجهاد الاسلامي: من حق سرايا القدس وفصائل المقاومة سلوك الطريق الذي يلجمِّ الاحتلال الصهيوني

غزة – وكالات: أكد داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن من حق سرايا القدس وأجنحة المقاومة الفلسطينية، أن يسلكوا الطريق الذي يرونه مناسبا وناجعا للجمِّ الاحتلال الصهيوني، وإنقاذ الأسرى من سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسير المضرب عن الطعام منذ اكثر من ۶۰ يوما محمد علان.

وأوضح شهاب خلال وقفة تضامنية مع الأسير محمد علان أمام معبر بيت حانون "إيرز" امس الثلاثاء، أن الأسير المضرب علان يتعرض في هذه الأثناء إلى محاولة اغتيال متعمدة على أيدي سلطات الاحتلال، مشدداً على ما جاء في بيان سرايا القدس بأنها حِلِّ من أي تهدئة مع الاحتلال في حال استشهد علان.

ووجه بدوره رسالة لقادة الاحتلال قائلاً "محمد علان سيخرج حياً رغماً عن أنوفكم، لأنكم ستعرفون الرد وستعرفون الرسالة وذات الطريق الذي مرّ عبره الاستشهاديون ومرت عبره المقاومة، التي ستقوم بواجبها المقدس وحقها المشروع قانوناً وعرفاً في التصدي للارهاب الصهوني".

من جهته أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة "حماس"، مشير المصري، أن أي ابتزاز للمقاومة الفلسطينية للكشف عن مصير الأسرى بغزة لن يفلح معها، وأن ابتزازها أصبح لعبة مكشوفة.

وقال المصري خلال مسيرة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية، للتضامن مع الأسير محمد علان، أمام مقر الصليب الأحمر وسط مدينة غزة ظهر الثلاثاء، إن الشعب الفلسطيني على موعد مع صفقة "وفاء الأحرار 2" لتحرير الأسرى مقابل جنود الاحتلال الذين أسرو خلال معركة العصف المأكول.

وشدد المصري على أن "الاحتلال لم يحقق أيًّا من أهدافه خلال العدوان على قطاع غزة، بعدما استمرت الصواريخ بالسقوط بكثافة على المدن المحتلة، وبقيت الأنفاق تعمل حتى آخر لحظة، ونقلت المعركة إلى خلف خطوط العدو".

وقال إن "المعركة المقبلة ستكون على أعتاب النقب وعسقلان وجميع أراضينا المحتلة، نحو القدس بإذن الله"، مشددًا أن من يحاول ابتزاز سلاح المقاومة من أجل الإعمار "واهم".

من جانب اخر كشفت تقارير إعلامية صهيونية عن معاناة جنود الاحتلال في الجيش الصهيوني من أمراض نفسية بسبب الأوضاع الأمنية.

وأظهرت القناة الثانية امس الثلاثاء من خلال معطيات رسمية، أن ربع الجنود الصهاينة يعانون من أمراض نفسية، مؤكدة أن الإحصائية هذه "جاءت في ظل ضعف بنية العلاج النفسي لدى الجيش الإسرائيلي".

وتوقع التقرير زيادة هذه النسبة في حال عدم توفير الخدمة بشكل أوسع، مشيرًا إلى أن المعطيات بينت أن 64 % هم من الجنود الرجال، و34 % من المجندات.

الأسباب التي عزاها التقرير لهذا الوضع الخطير ظلت مبهمة، بل حاول إغفالها، لكنه أشار إلى أن الحالة التي يعيشها الجندي وراء ذلك (في إشارة للأوضاع الأمنية).

وتناول التقرير مسألة التسرب من الجيش الصهيوني، فوجد أن 21% من الجنود المتسربين من الجيش، يتم إخلاء سبيلهم لأسباب نفسية.