kayhan.ir

رمز الخبر: 24398
تأريخ النشر : 2015August17 - 22:20
وزيرا خارجية البلدين يشددان على التعاون الثنائي الاقليمي والدولي المشترك..

ايران وروسيا تؤكدان وحدة المواقف من تسوية أزمات المنطقة سيما في سوريا والعراق بعيداً عن التدخل الاجنبي

طهران - كيهان العربي:- اعلن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ونظيره الروسي "سيرغي لافروف"، مواقف البلدين المشتركة لتسوية أزمات الشرق الاوسط سيما سوريا والعراق واليمن، ودعمهما للتوصل الى ألية سياسية بعيدا عن التدخل الخارجي.

وقال الوزير "لافروف" في مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور ظريف أمس الاثنين بالعاصمة موسكو، ان روسيا وايران بوصفهما بلدان صديقان وجاران يوليان اهتماما خاص بالتعاون الثنائي والاقليمي والدولي وتطويره وسيتابعان هذا الموضوع بشكل جاد.

وفي هذا الاطار اكد وزير الخارجية الدكتور ظريف بان طهران تولي اهمية فائقة لعلاقاتها مع موسكو، لافتا الى ان الاتفاق النووي سيترك تاثيرا ايجابيا كبيرا على العلاقات بين البلدين.

وشدد وزير الخارجية، بان الاتفاق النووي سيترك اثرا ايجابيا كبيرا في مسار زيادة التعاون بين طهران وموسكو ومن ضمن ذلك القضايا المتعلقة بالصناعات العسكرية والاقتصاد.

واضاف الدكتور ظريف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تولي اهمية فائقة لعلاقاتها مع روسيا ونحن نتخذ كافة الاجراءات اللازمة لتعزيز وتطوير التعاون الثنائي.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي "لافروف"، إن موسكو مهتمة بالتعاون مع طهران في تسوية الأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف: أن الجانب الروسي مهتم بتعزيز التعاون مع إيران "من أجل المساهمة في تسوية مختلف الأزمات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا".

وشدد وزير الخارجية الروسي بالقول: إن الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية يؤدي إلى تعميق الثقة في المنطقة، وأن بلاده موسكو رفضت دعوة بعض الاطراف لرحيل الرئيس السوري.

هذا ورحب "لافروف" بالدعوة الرسمية التي وجهها ظريف له لزيارة ايران ووعد بالقيام بها قريبا واضاف: آمل ببدء تنفيذ الخطة الشاملة لبرنامج العمل المشترك الاسبوع القادم وكذلك استثمار تعاون ايران لتسوية القضايا الاقليمية.

تجدر الإشارة إلى أن لقاء الوزيرين هو الاول منذ مشاركتهما في الجولة الختامية من المفاوضات النووية في فيينا، والتي أسفرت يوم 14 يوليو/تموز عن التوقيع على الخطة الشاملة للعمل المشترك لتسوية الملف النووي الإيراني.

ومن المتوقع أن يتناول لافروف وظريف موضوع تطوير العلاقات الثنائية في ضوء تطبيق الاتفاق النووي والذي يخلق فرصا واعدة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

ولم يستبعد إيغور مورغولوف نائب وزير الخارجية الروسي أن يبحث الوزيران مسألة توريدات منظومات "إس-300" المضادة للجو إلى إيران.

كما من اللافت أن زيارة الوزير ظريف إلى موسكو تأتي بعد مناقشات مكثفة مكرسة للملف السوري أجرتها وزارة الخارجية الروسية الأسبوع الماضي، مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير و3 وفود للمعارضة السورية. كما يواصل "لافروف" في مناقشاته بشأن سبل تسوية الأزمة السورية مع نظيره الأميركي "جون كيري" عبر الهاتف.

هذا وستكون على طاولة المحادثات أيضا مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاصة بتشكيل تحالف إقليمي واسع لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي.