kayhan.ir

رمز الخبر: 24396
تأريخ النشر : 2015August17 - 22:20
نألم لمعانات الشعب اليمني المظلوم وسنقدم له ما يمكننا من المساعدة..

القائد: سنتصدى بقوة لاي تغلغل أميركي في ايران ولن نسمح ببسط نفوذها بالمنطقة

طهران - كيهان العربي:- اشار قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، الى ان الغربيين يتصورون بأن الاتفاق النووي إذا ما تحقق فإنه سيشكل سبيلا لهم للنفوذ إلى داخل إيران، مؤكدا بالقول: لن نسمح بأي تغلغل أميركي في إيران وسنتصدى له بكل قوة.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاثنين أعضاء المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) واتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، قال: اننا قطعنا الطريق وسنقطعه بحزم على أي تغلغل اقتصادي أو سياسي أو ثقافي أميركي في إيران من خلال الاتفاق النووي إذا ما تحقق، لافتا الى ان الاتفاق النووي لم يحسم بعد ولم يتبين هل سيتم تمريره هنا أو هناك.

وتطرق سماحة قائد الثورة الاسلامية الى الازمة اليمنية والعدوان السعودي على هذا البلد وقال: نعاني لأجل الشعب اليمني المظلوم وسنقدم له ما يمكننا من المساعدة .

كما اشار سماحة القائد الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعم المقاومة في المنطقة والمقاومة الفلسطينية التي تشكل حقبة لامعة في التاريخ الاسلامي، مشددا بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تقدم كافة اشكال الدعم لكل من يناضل ضد الكيان الصهيوني ويستهدفه او يؤيد المقاومة.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية الخامنئي، عدم السماح لتقسيم العراق وسوريا، مضيفاً: ان الاميركان يحاولون بسط نفوذهم في المنطقة وتمرير مخططاتهم، ولكننا لن نسمح لهم بذلك وهم يسعون الى تقسيم العراق وسوريا وهذا لن يتحقق ان شاء الله.

وفيما يتعلق بالشان اليمني قال قائد الثورة الاسلامية: نحن حزينون على شعب اليمن المظلوم ونقدم لهم ما بوسعنا من مساعدة، انهم (قوى العدوان) يعملون على تدمير هذا البلد ويسعون الى تحقيق اهدافهم السياسية باسلوب احمق.

واشار سماحته الى مؤامرات الاستكبار في المنطقة خلال القرن الماضي وقال: رغم ان مؤامرات الاستكبار في المنطقة لها ماض طويل في التاريخ لكن الضغوط والمؤامرات ازدادت منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران حتى لا تتكرر التجربة في الدول الاخرى.

واوضح سماحة القائد ان نظام الجمهورية الاسلامية واجه خلال الاعوام 35 الماضية انواع التهديدات والعقوبات والضغوط الامنية وشتى المؤامرات السياسية لكن الشعب الايراني بات يتحمل مثل هذه الضغوط.

وشدد بالقول: ان الصحوة الاسلامية التي بدات قبل سنوات في شمال افريقيا اثارت هلع الاعداء وجعلتهم يزيدون من ضغوطهم على المسلمين ضنا منهم انهم سيقدرون بذلك من احباط نهضة الصحوة الاسلامية لكن قبس هذه الصحوة لايخبو وسيبقى مشرقا حتى تنكشف الحقيقة للجميع.

وتطرق سماحته الى مخططات الاعداء مشددا على انها قائمة على اساسي اثارة الخلاف والتوغل. واوضح: ان العدو يعمل اليوم على اثارة الخلافات بين الحكومات والشعوب من خلال اللجوء الى عبارات كالسنة والشيعة واصفا البريطانيين بالاساتذة في اثارة مثل هذا النوع من الخلافات والاميركان بتلامذتهم.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية ان تكوين جماعات ارهابية وتكفيرية والتي اعترف الاميركان في ضلوعهم بذلك انما كان السبب الرئيس لاثارة الخلافات التي توحي بانها مذهبية وللاسف ان بعض المسلمين السذج انخدعوا بهذه المؤامرة وباتوا في خضم مخططات الاعداء.

واشار سماحته الى ما يجري في سوريا كنموذج على ما ذكر وقال حينما سقط الطواغيت الواحد بعد الاخر في تونس ومصر، قرر الاميركان والصهاينة ان يلجأوا الى ذات الاسلوب للقضاء على المقاومة، مشددا في ذات الوقت ان ما يجري في كل من العراق وسوريا واليمن والمناطق الاخرى والذي يقال على انه "حرب مذهبية" ليست حربا مذهبية ابدا بل انها حرب سياسية.

وقال سماحة القائد الخامنئي: نحن اعلنا وبكل صراحة ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمد يد الصداقة نحو جميع الدول المسلمة في المنطقة وليس لها أي مشكلة مع أي من الحكومات الاسلامية.

واوضح سماحته ان الجمهورية الاسلامية في ايران تربطها علاقات ودية مع دول الجوار ورغم ان بعض الدول تثير بعض الخلافات وتلجا الى اساليب خبيثة حيالنا لكن ايران وضعت العلاقات الجيدة اساسا لتعاملها مع دول الجوار والدول الاسلامية وخاصة الشعوب في المنطقة وان ذلك ياتي ضمن الاسس التي تقوم عليها الجمهورية الاسلامية في ايران والذي استطاع الامام الراحل /قدس سره/ من خلال التمسك بها ان يسجل الانتصار للثورة الاسلامية.

ووصف سماحته مبدأ "اشداء على الكفار رحماء بينهم" بأنه من المبادئ والاسس التي يقوم عليها النظام الاسلامي، وقال: نحن وانطلاقا من تمسكنا بهذا المبدأ لايمكن ان نساوم الاستكبار وندعم المظلوم اينما كان ومن أي مذهب كان سواء شيعيا في لبنان او سنيا في غزة ونعتبر القضية الفلسطينية القضية الاولي للعالم الاسلامي.

واشار سماحة القائد الى التصدي لسياسات اميركا المثيرة للفرقة، باعتباره من السياسات المبدئية للجمهورية الاسلامية في ايران معلنا دعم ايران للمظلومين في البحرين واليمن مشددا في ذات الوقت انه خلافا لبعض المزاعم الواهية فاننا لانتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول وسنواصل دعمنا للشعوب المظلومة.

وشدد سماحته ان هؤلاء يريدون تجزئة العراق وسوريا لكن ذلك لن يتم بعون الله تعالى.

وقال سماحة القائد ان معرفة العدو والتخطيط للتصدي له تعد ابرز مصاديق الجهاد لاتباع اهل البيت (ع).

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب اليمني المظلوم وشدد: هؤلاء يحاولون تدمير بلد باكمله ويتابعون اهدافهم السياسية بحماقة.

ووصف سماحته اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية بانه مركز في غاية الاهمية للتصدي للامبراطورية والمافيا الاعلامية الاميركية - الصهيونية المعقدة مؤكدا على تقديم الدعم لهذا الاتحاد.