kayhan.ir

رمز الخبر: 24337
تأريخ النشر : 2015August16 - 21:27
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن إستلامها التوضيحات الازمة من طهران..

صالحي: سنستخدم أجهزة الطرد المركزي الحديثة المحلية الصنع آي آر6 وآي آر8 قريباً

طهران - كيهان العربي:- اعرب مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي عن امله باستخدام جيل جديد من اجهزة الطرد المركزي من طراز آي آر 8 الحديثة والمصنعة محليا خلال العام المقبل وشحنها بغاز اليورانيوم وتشكيل حلقات التخصيب .

ولفت الدكتور صالحي الى ان الاختبارات والتجارب على الجيل الجديد من اجهزة الطرد المركزي قد بدأت منذ 2013.

واكد، انه رغم القبول ببعض القيود الظاهرية في البرنامج النووي الايراني الا ان النشاطات السلمية في هذا القطاع لن تتباطأ او تتوقف على الصعيد التقني في اطار الاتفاق النووي بين ايران و 5+1.

واوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية، ان 9 آلاف ومئة جهاز طرد مركزي تعمل حاليا في ايران حيث تخصب الفي كيلوغرام سنويا وفي حال اضافة 10 آلاف جهاز آخر بالامكان مضاعفة اليورانيوم المخصب وايصاله الى 4 آلاف كيلوغرام سنويا.

واكد انه لم يحصل اي تراجع او تخلي عن الاهداف في الاتفاق النووي ودعا الى ادراكه وايضاحه للرأي العام بصورة جيدة .

ووصف الدكتور صالحي جهازي الطرد المركزي من طرازي آي آر6 وآي آر8 (IR6 وIR8) بالواعدين حيث سيستخدمان في غضون المستقبل القريب، لافتا الى ان عملية التوصل الى الانتاج الصناعي من الجيل الاخير لهذه الاجهزة كان يتطلب فترة تتراوح مابين 7 الى 8 اعوام لكن هذا الجهاز أعد للاستخدام وشحنه بغاز اليورانيوم في العام المقبل.

واشار الى الاتفاق النووي وقال، انه تم القبول ببعض القيود المحدودة على برنامجنا النووي الا انها لن تترك تأثيرا يذكر على تقدم البلاد في هذا القطاع الصناعي المتقدم.

وشدد الدكتور صالحي ان الجمهورية الاسلامية في ايران ليس لديها اي برنامج لحيازة ترسانة او اسلحة نووية وما يقوله الغربيون حول وضع قيود في هذا المجال خلال الاتفاق النووي هو ان هذا الموضوع غير موجود اساسا.

واشار الى ان طهران لديها فرصة تتراوح مابين 8 الى 10 اعوام في مجال الابحاث والتنمية النووية وعدّها فرصة مناسبة لايصال المنجزات الى مرحلة متطورة حيث سيتم اكتمال مراحل انتاج الوقود النووي عبر ازالة القيود والتعاون الدولي.

ولفت رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الى ان مفاوضات تجري بين ايران وروسيا حاليا لتشييد مفاعل لانتاج الوقود النووي في غضون المستقبل القريب (العام المقبل او بعد عامين) وكذلك تشييد مفاعل في اراك حيث سيدفع التقنية النووية اعواما عديدة الى الامام بفضل التجارب التي يمتلكها هذان البلدان.

واوضح، ان ماكان غير متصور هو ان بلدا ناميا كالجمهورية الاسلامية في ايران التي واجهت اقسى الضغوط والحظر تستطيع تصنيع منتجين استراتيجيين على الصعيد العالمي هما اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة والدخول في ناد يضم عددا ضئيلا من بلدان العالم المتقدمة القادرة على تصنيع هذين المنتجين وعرضهما في الاسواق العالمية.

ولفت الى ان مستشفى كبيرة مختصة بالطب النووي سيتم تشييدها في طهران بتكاليف باهضة.

ولفت الى ان مليون نسمة يستخدمون العقاقير المشعة المنتجة في ايران وهو مايعد انجازا كبيرا وتصدر اليوم هذه الادوية الى عدد من بلدان العالم.

كما اشار الى مشروع ' GNP' قائلا انه ووفقا لهذا المشروع فان انتاج الادوية المشعة في البلاد سيتم وفقا للمعايير والمواصفات القياسية.

من جانبها أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية استلامها التوضيحات المكتوبة والوثائق الخاصة بخارطة الطريق التي تمت المصادقة عليها بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الوكالة خلال المفاوضات النووية التي جرت بين كل من طهران والقوى السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في ۱4 تموز الماضي.

الى ذلك كشف مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية اصغر زارعان ان الجيل الاول من اجهزة الطرد المركزي من طراز "توبولار" بنوعيه "زونار" و"اولترا" سيتم تسليمهما خلال العام (الايراني) الجاري لوزارة الصحة بعد الانتهاء من تصاميمهما وبلوغ مرحلة الانتاج الصناعي.

واضاف زارعان: ان تصاميم الانتاج الصناعي لجهاز "اولترا" للطرد المركزي قد انتهى العمل منه وسيتم تسليمه خلال النصف الثاني من العام الايراني الجاري.

ولفت الى ان مؤامرات الاعداء على الصعيد النووي قد تم احباطها رغم تعقيداتها، داعيا وسائل الاعلام الى عدم التأثر بتخرصات الاعداء.

واكد انه رغم جهود صون المنجزات النووية الا ان العدو لن يخفض من مستوى مناهضته وعدائه لهذه الانجازات.

ولفت الى ان القطاع النووي الايراني يرغب في تصدير المياه الثقيلة المنتجة في منشأة اراك النووية الى الاسواق الدولية ويمهد لتحقيق هذا الهدف.

وشدد زارعان انه لايمكن للمفتشين الاميركيين والكنديين المشاركة في عمليات تفتيش المنشآت النووية الايرانية.

واعتبر انه لاشعور بالقلق جراء حضور المفتشين الاجانب في المنشآت النووية الايرانية لان طهران لديها تقارير كاملة عن نشاطاتهم وترصد تحركاتهم بدقة فائقة.