kayhan.ir

رمز الخبر: 24330
تأريخ النشر : 2015August16 - 21:26
مؤكداً أن المقاومة افشلت مرة اخرى مشروع الشرق الاوسط الجديد..

نعيم قاسم: لا افق للمحور السعودي الاميركي الصهيوني في الحرب على سوريا واليمن

طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "المقاومة الاسلامية في لبنان كسرت المشروعين الاسرايلي والتكفيري، وكسرت محاولة العبور من سوريا الى الشرق الاوسط الجديد" .

وشدد الشيخ نعيم قاسم خلال كلمته في مراسم افتتاح المؤتمر السنوي الثامن لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية بالعاصمة طهران أمس الاحد، على ضرورة اعتماد الحلول السياسية لمعالجة ازمات المنطقة.

وشدد بالقول: لا افق للمحور السعودي الاميركي الصهيوني في الحرب على سوريا واليمن، واعتبر ان الاتفاق النووي بين ايران والغرب يمكن ان يكون بابا للتفاهم بين طهران ودول المنطقة، ودعا الى اعلام اسلامي مهني وصادق، مشددا على ان الصراع في المنطقة ليس مذهبيا، متهما الاستكبار والدول المستبدة باستخدم العنوان المذهبي للتغطية على مشاريعها وعجزها.

وقال الشيخ نعيم قاسم: ان الاعلام يحمل وظيفة اساسية في ابراز الخبر لكنهم حولوا الاعلام الى دعاية مشبوهة والى تلفيقات وكذب وبهتان باشكال مختلفة، معتبرا ان وسائل الاعلام الاسلامية يجب ان تتمتع بالاخلاقية الاسلامية والصدق مع شعوبها والناس، لان ما لا نحصل عليه بالصدق لا يمكن ان نحصل عليه بالكذب.

وحذر من ان سلوك منهج التشويه والكذب والدجل والمواربة، يمثل اليات المنحرفين، ولا يمكن ان ننافسهم فيه فنقع اسرى التلمذة على ايديهم فنخسر الدنيا والاخرة معا، داعيا الى تقديم الاعلام بصورته الحقيقية الناصعة وتثقيف الشعوب ليعرفوا من اين ياخذوا المصدر الاعلامي الصحيح.
واشار الى ان الصعوبات في الاعلام الاسلامي مرحلية وستظهر النتائج لاحقا بالصبر ومقاومة التحديات، رغم قلة الامكانيات، داعيا الى تطويرها بقدر الاستطاعة، وبذل المزيد من الجهود بالاخلاص والجد.

واشار نائب الامين العام لحزب الله لبنان الى ان هناك اليوم صراعا سياسيا بين مشروعين، الاول هو الاستكبار، والثاني المقاومة، ومشروع الاستكبار يضم الكيان الصهيوني والتكفيريين والمنحرفين السالكين لهذا الاتجاه جهات وافرادا، موضحا ان مشروع المقاومة يضم كل من يؤمن بالعقيدة الحقة والحرية والكرامة والاستقلال وتربية الاجيال وورعاية الاصول التي تختص بها منطقتنا تاريخيا وفي زماننا ومستقبلها.

واكد ان الصراع بين المشروعين ليس صراعا مذهبيا، محذرا من الوقوع احيانا في خطأ تسليط الضوء على العنوان المذهبي من البوابة السياسية، في الوقت الذي يستخدم اصحاب المشروع المعادي العنوان المذهبي ليضللوا الشعب فياخذونهم الى مشروعهم الاستكباري المرفوض اصلا، والذي يصبح محببا تحت العنوان المذهبي.

واتهم الشيخ نعيم قاسم الاستكبار والحكام المستبدين باستخدام العنوان المذهبي من اجل التعمية على الجمهور من ناحية وسد النقص لضعفهم في تبيان حجتهم من ناحية اخرى، متسائلا هل الصراع في فلسطين مذهبي، وهل المشاكل في مصر مذهبية، وهل السلطة التي تريدها السعودية في المنطقة لتهيمن على اقسامها المختلفة تنطلق من صراع مذهبي.

وتابع، بل حتى داعش تنطلق من مفردة السلطة والظلم والتحكم ولا تعبر عن عنوان مذهبي في الصراع، لانها ترفض كل ما عداها حتى من مذهبها، على قاعدة "انا او لا احد"، حيث يريدون السلطة والتحكم بالناس والسيطرة على موارد المنطقة، وهذا جزء من مشروع سياسي ولا علاقة له بالمشروع المذهبي.

ودعا الى الحذر من الفتنة المذهبية لانها مصطنعة وليست حقيقية، ومحاولة لارباكنا وليست اصل الصراع، موضحا ان الفتنة المذهبية هي اسلوب للتعمية على الناس.