kayhan.ir

رمز الخبر: 24329
تأريخ النشر : 2015August16 - 21:26
غارات هيستيرية للعدوان السعودي وسقوط عشرات الشهداء معظمهم من الأطفال والنساء في اليمن..

انصار الله: حربنا الحقيقية ضد العدوان السعودي لم تبدأ بعد ولدينا خيارات قوية ومؤلمة لرأس الأفعى

كيهان العربي - خاص:- واصلت طائرات العدوان السعودي الغاشم غاراتها الهيستيرية على المدن اليمنية فأغارت على قرية العسيلة في حرض بحجة وعلى قرية السد في محافظة إب وسط البلاد وعلى محافظة صعدة ما أدى الى استشهاد نحو ثلاثين شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال.

وكانت قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة صنعاء هدفا مستمرا لطائرات العدوان البربري السعودي. يأتي هذا في ظل ارتفاع عدد ضحايا قرية العسيلة بحرض إلى عشرات الشهداء والجرحى معظمهم من الأطفال والنساء جراء استهداف منازلهم التي حولتها الغارات إلى انقاض فوق ساكنيها.

وانهال القصف الدموي السعودي - الصهيواميركي بكثافة على المناطق الحدودية اليمنية في مديرية حرض شمال شرقي محافظة حجة غرب البلاد ما ادى الى اصابة العديد من المواطنين. وفي محافظة تعز اتسعت رقعة المواجهات لتطال أكثر من جبهة في المدينة.

وفي مأرب استهدفت الغارات منطقة الزور شمال شرق المحافظة ومنطقة مكيراس بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

واستشهد ثلاثة وعشرون يمنياً جلّهم من النساء والأطفال، في غارة على منزل تقام فيه مناسبة اجتماعية في قرية العسيلة في حرض بحجّة غربيّ اليمن.

وقصفت المدفعية السعودية القرية وقرى مجاورة لتجرح العشرات وتتسبّب أضرارا مادّية.

كذلك استشهد أربعة يمنيّين في غارة على قرية السدّ في محافظة إب وسط البلاد الغارات استهدفت أيضا مناطق عدّة في محافظتيْ إب وصعدة.

سياسياً، قال رئيس المكتب السياسي لحركة أنصار الله صالح الصماد إن النظام السعودي افرط في عدوانه واغتر بحلم شعبنا اليمني وركن الى امكانياته الهائلة ودعم اسياده الامريكان وتواطؤ العالم معه ودناءة مرتزقته.

وأعلن أن الحرب الحقيقية مع العدوان لم تبدأ بعد، وان الهزيمة لا وجود لها في قاموس شعبنا وانه لا خيار امام شعبنا الا النصر.

ودعا الصماد الشعب اليمني إلى أن يكونوا بمستوى الأحداث وان لا يصغوا لما تروج له وسائل الإعلام لإضعاف النفوس، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستكشف للجميع أن كل ما يحصل كان ضروريا لتفويت الفرصة على ما يخطط له العدوان.

ولفت رئيس المكتب السياسي لحركة أنصار الله إلى أنه بعد التغيير الذي طرأ كان من الضروري تغيير إستراتيجية الحرب في إطار الدخول في خيارات قوية ومؤلمة لرأس الأفعى.

ميدانياً، كشفت وزارة الدفاع اليمنية عن اقتحام قوات الجيش واللجان الشعبية موقع الشعبة بجيزان واستيلائهم على اسلحة وآليات وعتاد عسكرية تابعة لقوات حرس الحدود السعودي، ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية، كما استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية موقع العميس العسكري بظهران عسير.

وأفادت وسائل اعلام يمنية ان 7 جنود سعوديين قتلوا وجرح آخرون، جراء عملية نوعية نفذها الجيش واللجان الثورية في مدينة جيزان السعودية وتدمير دبابة من طراز "برادلي" وآلية عسكرية ما أدى الى مقتل طقم عسكري سعودي الذين كانوا على متنها من ضمنهم قائد عسكري رفيع في منطقة الخوبة بجيزان.

الى ذلك قصف الجيش اليمني واللجان مواقع الشرفة والمخروق والطلعة العسكرية السعودية في نجران، فيما اقتحمت وحدات من الجيش واللجان موقع الشعبة العسكري السعودي بجيزان واخرى في عسير، ودمرت آلية عسكرية وأعطبت أخرى أثناء اقتحام الموقع.

الى ذلك قتل أكثر من عشرين عسكريا بحرينيا وأصيب عشرات آخرين بمعارك جرت صباح أمس الاحد على الحدود اليمنية السعودية على جهة جيزان جنوبي السعودية.

وقال ابو مريم، القائد الميداني لحركة أنصار الله في جازان، إن قوات الحركة سحبت جثث القتلى البحرينيين وأحدهم ضابط رفيع كي لا تقع بأيدي السعوديين وتكون دليلا على مشاركة القوات البرية البحرينية بشكل مباشر في المعارك البرية.

وفي وقت سابق، احدثت صواريخ الكورنيت مجزرة حقيقية بدبابات "لوكلير" التي تستخدمها القوات الإماراتية الغازية في اليمن، اذ يعتبر الكورنيت الروسي صيادا للدبابات الاماراتية فرنسية الصنع، بحسب موقع المنار.

وتحدثت مصادر عسكرية عن "محرقة إماراتية كبرى" حصلت في كل من منطقة كرش والمسيمير في محافظة لحج وفي معسكر النصر في خور مكسر وبمدخل حي الخور في عدن، وعلى طريق العلم بين عدن وأبين وداخل أبين نفسها، وهي دبابة قتال رئيسية من صنع فرنسا معروفة بـ”الأي أم أكس ــ 56 لوكلير” حيث بلغت خسائر القوات الاماراتية عن تدمير 32 مدرعة، و14 دبابة، و23 آلية عسكرية "طقم عسكري"،ومقتل 38 جندي و8 ضباط واصابة العشرات.

داخلياً، اعلنت القوات الموالية للرئيس هادي سيطرتها على قلعة القاهرة التاريخية، كما احتدمت معارك عنيفة في شارع الأربعين شمال المدينة بالتزامن مع شن طيران العدوان السعودي غاراتها على مواقع تواجد الجيش واللجان الشعبية أثناء مواجهتها مع القوات الموالية للرئيس هادي مدعومين بمسلحي حزب الإصلاح.

ولا تزال الاشتباكات مستمرة في عدد من أحياء مدينة تعز اليمنية قرب القصر الجمهوري مع عمليات نهب للمؤسسات الحكومية بعد انسحاب الجيش اليمني واللجان الشعبية من عنق عاصمة محافظة شبوة.

هذا ووصلت دفعة جديدة من الأسلحة الثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر إلى محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن قادمة من السعودية لتعزيز القدرات القتالية للقوات الموالية للرئيس المستقيل منصور هادي والقاعدة وميلشيا الاصلاح التكفيري.

وبحسب شبكة "بي بي سي"، فقد كانت دفعة من الدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية وكاسحات الألغام قد وصلت إلى ميناء بلحاف الثلاثاء الماضي، بحسب المصادر العسكرية التي قالت إن قرابة 1500 مقاتل يمني تم تدريبهم في الآونة الأخيرة في السعودية قبل أن يشاركوا في المعارك في المحافظة بين أنصار هادي من جهة وحركة انصار الله وانصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة اخرى.

لكن وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤول عسكري موالي لهادي قوله: إن مقاتلي انصار الله انسحبوا من المحافظة بعد الاتفاق على خروجهم سالمين منها.