مايكل فلين: "داعش" الثروة الستراتيجية لاميركا في المنطقة
طهران/كيهان العربي: كشف المسؤول السابق لوكالة الامن الدفاعي الاميركي، الجنرال "مايكل فلين"، عن ان مناطق شمال و غرب العراق قد ا حتلت من قبل عصابات "داعش" التكفيرية بضوء اخضر من اميركا، وان هذه المجموعة الارهابية تمثل ثروة ستراتيجية لاميركا في المنطقة.
وكان الجنرال "مايكل فلين" والذي شغر قبل مهاجمة "داعش" للعراق مسؤولا لوكالة الامن الدفاعي لاميركا، قد قال: ان كل خطوة تخطوها هذه المجموعة الارهابية مدروسة الابعاد، وتخضع لستراتيجية اميركا في المنطقة! وهو ما اشار اليه السيد حسن نصر الله قائلا: ان اميركا تحاول عن طريق داعش تقسيم دول مثل؛ العراق، سورية، والسعودية.
وحسب مايكل فلين، فان نمو المجاميع المتشددة (التكفيرية) في سورية، هي حصيلة قرار من قبل الحكومة الاميركية.
هذا وكان للجنرال مايكل فلين حوار مع قناة الجزيرة، اذ تساءل مراسل القناة "مهدي حسن" حول صحة الوثيقة التي تناولتها وسائل الاعلام مؤخرا، فايد الجنرال المتقاعد هذا الامر دون ادنى كلام جانبي. كما كان لهذا الجنرال قبل هذا الحوار اشارات لعلاقة داعش باميركا. وحسب الوثيقة المذكورة فان المخابرات الاميركية (سي اي ايه) كانت على علم، في بداية عام 2012، بوجود ظاهرة باسم داعش، وبدل ان تعتبره تهديدا، صنفته كثروة ستراتيجية لاميركا.
واستطرد "فلين" في حديثه لقناة الجزيرة قائلا: لقد حذرت المسؤولين الاميركيين في تلك البرهة (2012) من تبعات استقواء عصابات داعش، الاا نهم تجاهلوا عمدا هذه التحذيرات. فكان قرار عن ارادة.
وعليك ان تسأل اوباما، ما الذي يفعله وما هي السياسة التي ينتهجها قبال هذا التمدد لداعش.
وحسب هذه الوثيقة، كان اوباما على علم منذ اكتوبر عام 2011 الى اوائل سبتمبر 2012 بنقل الاسلحة من بنغازي (في ليبيا) الى سوريا وايصالها الى المعارضة السورية. الا انه لم يتخذ اي اجراء حيال ذلك. ويأتي ارسال الاسلحة في وقت فرضت الامم المتحدة حظرا تسليحيا على سورية.