المخابرات السعودية تتعاون مع اميركا في مجال فرض حظر على قادة الحرس الثوري
طهران/كيهان العربي: واحدة من مئات الالاف من الوثائق المسربة عن وزارة الخارجية والدفاع والداخلية السعودية من قبل "الجيش السايبري اليمني"، تعكس سعي السعودية ورغبتها الملحة في فرض حظر على المسؤولين الايرانيين.
فحسب وكالة فارس، فان هذه الوثيقة تكشف عن وجود برقية من رئيس الديوان السعودي حينها "خالد التويجري"، وهي رسالة (مصطفى بن محمد حبيب كوثر) مدير عام شؤون الدول الاسيوية للخارجية السعودية الى قائم مقام العلاقات الثنائية لهذه الوزارة، وموضوعها رصد تحركات قائد الحرس الثوري الاسلامي في تغيير بعض قادة الحرس. والصادر في 14 فبراير 2012، ونص الرسالة كما يلي:
برقية رئيس الديوان بخصوص التغييرات التي يجريها قائد الحرس الثوري على مناصب القادة في الحرس، وموقف المخابرات في التعاون مع اميركا لاضافة اسماء قادة الحرس الجدد الى لائحة العقوبات الدولية والاحادية الجانب [الاميركية] وحظر سفرهم، وتجميد ارصدتهم. بالطبع على ان لاتكون السعودية طرفا مباشرا.