kayhan.ir

رمز الخبر: 24280
تأريخ النشر : 2015August16 - 21:18
فيما بحثتا جهود التهدئة وآخر التطورات..

الجهاد الاسلامي وحماس: المس بحياة أي من الأسرى تجاوزاً خطيراً يستدعي وضع حد لاستهتار العدو

غزة – وكالات : بحثت حركة "حماس" مع "الجهاد الإسلامي" الأوضاع في قطاع غزة وسبل إنهاء الحصار والاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وسبل التعامل معها.

وحذرت الحركتان خلال اجتماع جرى بينهما امس الأحد، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وانعكاساتها، ودعتا إلى الاستجابة لمطالب المعتقلين العادلة.

وأكدت الحركتان أن المس بحياة أي من الأسرى تجاوزاً خطيراً يستدعي موقفاً فصائلياً موحداً يضع حداً لأي استهتار أو انتهاك يمس الأسرى وحياتهم، كما حيتا الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير محمد علان، محملتين العدو الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياته، وطالبتا المؤسسات الدولية التدخل من أجل إطلاق سراحه.

وناقشت الحركتان جرائم المستوطنين والاعتداءات الاسرائيلية في الضفة المحتلة، وخاصة جريمة حرق عائلة دوابشة، والانتهاكات المتكررة في القدس وضد المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع تفضي إلى تقسيمه زماناً ومكاناً، وسبل تطوير المقاومة للتصدي لهذه الجرائم وتعزيز الحراك الشعبي المتصاعد.

وعبرتا عن تقديرهما وإشادتهما بالعمليات الفردية والهبّة الجماهيرية في الضفة والقدس والأرض المحتلة عام 48، مؤكدتين على رفض المساس أو المحاولة لوقف هذه الغضبة الجماهيرية من أي جهة كانت.

وشدد الطرفان المجتمعان على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، وتطبيق اتفاقات المصالحة بما يحقق الإنهاء الكامل للانقسام وخاصة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمناقشة ومعالجة القضايا العالقة وضرورة تحمل الحكومة لمسؤولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، ورفض أي ذرائع تزيد من معاناة شعبنا.

وفي سياق آخر، دعت الحركتان الأونروا إلى عدم وقف أي من عملها أو برامجها أو تأجيله، محذرتين من انعكاس وخطورة أي اجراءات بخصوص اللاجئين والبرامج المقدمة لهم على الوضع السياسي العام.

كما دعتا الأطراف الدولية إلى تحمل مسؤوليتهم كاملة تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم التي لا تسقط بالتقادم، وكذلك استمرارية الخدمات المقدمة لهم دون انتقاص، مطالبتين جماهير شعبنا بمواصلة الفعاليات من أجل الحصول على مطالبهم العادلة، ورفض التقليصات المتوقعة من الأونروا في مناطق اللجوء الخمس.

من جانب اخرى اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، امس الأحد، المسجد الأقصى، تحت حراسة شرطة الاحتلال.

وقال المرابطون إن مجموعة تسمى بـ "مجموعة أمناء من أجل الهيكل" اقتحموا صباح امس، باحات الأقصى.

ومنع أطفال مقدسيون والمرابطون، ‫‏المستوطنين من الصعود إلى صحن قبة الصخرة، وضيّقوا عليهم خلال التقاط صور لبعضهم أمام الأقصى.

ونصبت قوات ‏الاحتلال، صباح امس، حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة العيساوية شمال شرق ‏القدس المحتلة.

وقال مدير المسجد الأقصى "عمر الكسواني"، لوكالة الأناضول للأنباء:" اقتحم نحو 80 مستوطنا المسجد، بحراسة العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية، وقد تصدى المرابطون للاقتحام بهتافات (الله أكبر)".

وأشار إلى أن شرطة الاحتلال، دفعت المرابطين، الأمر الذي تسبب بحدوث مواجهات محدودة.

والمرابطون هم متطوعون فلسطينيون يواصلون الإقامة والمبيت في جنبات المسجد الأقصى، بهدف التصدي لاقتحامات المستوطنين.