kayhan.ir

رمز الخبر: 24205
تأريخ النشر : 2015August15 - 21:53
تعليقا على العملية التي جرت قرب مدينة رام الله ..

حماس : عملية طعن الصهاينة تأكيدٌ شعبيٌ على السير في طريق المقاومة

غزة – وكالات : قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن عملية الطعن التي جرت قرب مدينة رام الله ظهر امس السبت يخطها الشهداء.

وأشار بدران، في تصريح صحفي، إلى أن جنود الاحتلال الذين يعيثون في الضفة الغربية المحتلة فسادًا، باتوا في قلق دائم من ردود أبناء الشعب الفلسطيني على شتى الانتهاكات التي تجري بحقهم.

وأكد القيادي في حماس على أن الشباب الفلسطيني بات يعرف طريقه نحو دحر الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية، وأنه بدأ يشق تلك الطريق بالتضحية والإقدام الممزوجين مع الشجاعة والجرأة التي يمتلكها الشباب.

ودعا بدران فصائل المقاومة في الضفة الغربية كافة، إلى تسخير طاقات الشباب نحو إيلام العدو بدقة وإتقان أكثر، واستثمار تلك الطاقات بما يخدم المقاومة الباسلة.

من جهتها توعّدت "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، بوقف العمل من جانبها باتفاق التهدئة المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، في حال استشهاد الأسير الإداري محمد علان.

وقال الناطق العسكري باسم "سرايا القدس" في بيان صحفي صدر عنه " في حال استشهد الاسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق اسرانا وشعبنا، تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة "، وفق البيان.

وأشار إلى التدهور الخطير الذي طرأ على صحة الاسير القابع في مستشفى "برزيلاي" الإسرائيلي، ودخوله في غيبوبة شهرين كاملين من الاضراب المفتوح عن الطعام.

من جانب اخر كشف الإعلام العبري عن قلق لدى الأوساط الاستخبارية الإسرائيلية، ناجم عن ارتداء عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" لباسا يشبه زي الجيش الإسرائيلي.

وقال موقع "ماكو" العبري إن الأوساط الاستخبارية قلقة من تحديد المقاتلين والتمييز بينهم، معتبرين أن "القسام" قام بهذه الخطوة من أجل عرقلة الوصول لمقاتليه.

ونشر الموقع صورا لمقاتلي "القسام" وهم يرتدون قبعات وخوذات كالتي يرتديها جنود جيش الاحتلال، ونقلت عن الأوساط الأمنية قولها أنه من الصعب في حرب المدن التحديد أو التفريق بين المقاتلين.

وأوضحت الأوساط الأمنية أن قلقها نابع من أن أي تردد في التفريق بين جنود جيش الاحتلال وعناصر "القسام" سيساعد الأخير على مواجهة أسهل، ومن الممكن أن يخطئ الجيش الهدف ويطلق النار على جنوده ويساعد عناصر "القسام".