kayhan.ir

رمز الخبر: 24185
تأريخ النشر : 2015August14 - 22:36
العدوان السعودي الغاشم يستهدف الآمنين في عدة محافضات يمنيةو يوقع عشرات الشهداء والجرحى..

الجيش واللجان الشعبية يكبدون العدو السعودي خسائر كبيرة و يحققون انتصارات في إب والربادي

كيهان العربي - خاص:- أكدت مصادر طبية يمنية إستشهاد 15 مدنياً واصابة العشرات بينهم 6 من أسرة واحدة بغارات سعودية على صعدة جراء قصف طائرات العدوان البربري السعودي التي قصفت ايضاً الحديدة وإب ومأرب.

كما تعرضت المناطق الحدودية لقصف صاروخي طال الملاحيط والمنزالة والحصامة ومديرية حيدان ما ادى الى سقوط 4 شهداء وفقا لمصادر طبية.

وفي إب، اغار طيران العدوان على اللواء 55 بيريم، وطال القصف منطقتي الجدعان والفاو في محافظة مأرب.

ورداً على العدوان السعودي - الصهيواميركي أوقع الجيش واللجان الشعبية عشرات العسكريين السعوديين بين قتيل ومصاب بقصفهم لمعسكر نجران السعودي .

فيما واصلت القوى الوطنية اليمنية التقدم باتجاه منطقة الرضمة غربي مدينة إب وطهرا منطقةَ الربادي من التكفيريين.

هذا واعلن مصدر امني يمني، ان الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية بصنعاء تمكنت من ضبط خلية إرهابية تابعة لعناصر القاعدة ومرتزقة العدوان السعودي في أمانة العاصمة قبل تنفيذها عمليات إجرامية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، كما كشف عن القاء القبض على خلية إرهابية اخرى متنكرة بزي نسائي تحمل عناصرها الجنسية الأثيوبية.

وأشار أنه عثر بحوزة هذه العناصر كمية من المتفجرات وصواريخ لو و آر بي جي وقنابل يدوية وعبوات وشظايا وأسلحة شخصية وذخائر ودفاتر تحتوي على تصاميم المفخخات وغيرها.

كما كشف عن تمكن الاجهزة الامنية واللجان الشعبية صباح الخميس من القاء القبض على خلية ارهابية تتكون من خمسة اشخاص بينهم امرأة يحملون الجنسية الاثيوبية متنكرون بزي نسائي في احدى نقاط التفتيش بمحافظة ذمار .

من جانبها اشتكت مرتزقة السعودية من ما تسمى بـ "المقاومة الشعبية” في محافظتي إب و تعز وسط اليمن، مما وصفته بـ"خذلان الرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات التحالف لها”فيما استعاد الحراك الثوري بقيادة انصار الله، السيطرة على مديرية الرضمة مساء امس وعززوا مواقعهم فيها، كما تمكن مقاتلو اللجان الشعبية والجيش من استعادة مناطق في محافظات إب وتعز ومأرب من أيدي الدواعش وميليشيات هادي.

وتعهد قادة ميدانيون من انصار الله وقوات الحرس الجمهوري باستعادة السيطرة على المناطق التي استعادتها ميليشيات هادي المدعومة من السعودية والامارات كافة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

هذا وكشفت مصادر يمنية أمس الجمعة ان تطورا مفاجئا شهدته مناطق جنوب اليمن أمس ، مع انطلاق ميليشيات قبلية تعمل ضمن قوى الحراك الجنوبي، في عملية انتشار هدفها السيطرة على أبرز مناطق الجنوب، وطرد الميليشيات التابعة للهارب الى الرياض عبد ربه منصور هادي وحزب الاصلاح والمجموعات السلفية، حيث تسبّبت المشاهد الميدانية طوال نهار الخميس، في حالة من الارباك في صفوف قوات الغزو الإماراتي ــ السعودي في الجنوب اليمني ، طوال الفترة الأخيرة .

وذكرت المصادر أن قوات "الحراك” انتشرت، و بشكلٍ مفاجىء في عدن، وسيطرت على مداخلها ، قبل أن تبدأ بالانتشار في أحياء المدينة ، حيث دفع الهجوم بالقوات الاماراتية و المجموعات المسلحة الأخرى إلى الانسحاب من تلك المواقع ، وسط حالةٍ من الصدمة والذهول، وفقاً لمصادر يمنية. وترافق ذلك مع استيلاء الميليشيات المهاجمة على عتاد كبير كانت القوات الاماراتية قد أنزلته في عدن وجوارها. ويبدو بشكل واضح أن الاسباب التي تقف خلف هذه الخطوة تعود الى سياسة الهيمنة والاحتلال التي تعمل عليها قوات الغزو ، وتورط الفار منصور هادي في تطبيقها، وسط تجاهل تام لمطالب الحراك الجنوبي السياسية، والتي تتمثل في تثبيت الانفصال عن الشمال.