kayhan.ir

رمز الخبر: 24174
تأريخ النشر : 2015August14 - 22:34

مايكل ليدين؛ رؤوس فتنة 2009 كانوا يشكلون الطابور الخامس لاميركا

طهران/كيهان العربي: في وقت كانت صحيفة كيهان قد توقعت حصول فتنة 2009، وان مسببي الفتنة هم من اذناب اميركا والنظام الصهيوني، تم مؤخرا الافصاح عن وثيقة تنشر علاقة وتعاون رؤوس الفتنة والحكومة الاميركية.

وفيما يتنصل بعض ادعياء الاصلاحات وداعمي الفتنة عن ارتباطهم بالمحافل الاجنبية واتباع اوامر العدو من الخارج، لم نشهد خلال السنوات الاخيرة أي من مواقفهم لا تنطبق وخارطة طريق الاعلام الغربي ومقترحات المسؤولين الاميركيين.

فقد كتب "مايكل ليدين" وهو من داعمي الانقلاب المخملي والمستشار السابق لمجلس الامن القومي الاميركي والعضو الفاعل في مؤسسة "اميركان اينتر برايز" والمساعد الخاص لوزير الدفاع الاميركي السابق "دونالد رامسفيلد" ومساعد "ديك تشيني" مساعد جورج بوش، في مقال لصحيفة فوريس، قائلا: لقد كان للسيناتور "تشاك شامر" دورا مباشرا في مكاتبات سرية جرت بين ادارة ابواما ورؤوس الفتنة ضد الحكومة الايرانية عام 2009 بعد انتخابات رئاسة الجمهورية.

واستطرد مايكل ليدين قائلا؛ ان الحكومة الاميركية قررت ارسال رسالة لجماعة (ميرحسين) موسوي والحركة الخضراء. وطولب من شامير ان يوصل، من قبل الحكومة، هذه الرسالة لقادة الحركة الخضراء، وهي؛ "على الخضر ان يعلموا ان هذه الاسئلة ارسلت من قبل وزير خارجية (اميركا). والاسئلة هي: ما الذي ينبغي ان نفعله؟ وما الذي ينبغي ان لا نفعله؟" والرد سلم في رسالة بثمان صفحات في الثلاثين من نوفمبر 2009.

وقد عكست في هذه الرسالة عن ايران بعبارات مغلظة بان هذا البلد يخضع لنظام مستبد وقاس ودكتاتور، يعتاش على قمع الشعب ونهب المصادر العامة. كما وشدد في هذه الرسالة على ان الحكومة غير قابلة للاصلاح الا ان القوى الداعمة للتغيير في الداخل مستحكمة ويمكن قيادها بسهولة!

واردف ليدين قائلا: ان الحركة الخضراء قد شرحت لادارة اوباما الخيارات الحقيقية؛ إما ان تدعموا النظام وإما ان تدعموا الحرية والحركة الديمقراطية في ايران. وحذر المدونون في رسالتهم، واشنطن انه اذا توصلت الى اتفاق نووي مع طهران فينبغي ان تصمتي عن ما يجري خارج وداخل طهران.

وفي اقسام من الرسالة تم اعلام الجانب الاميركي بانه قد خطط للمظاهرات القادمة في يوم الطالب الجامعي بشكل واسع. كما ويتهم المدونون للرسالة ايران بدعم الارهاب والسعي للحصول على القنبلة النووية و الاستيلاء على الشرق الاوسط.

وكان مايكل ليدين قد صرح لاذاعة "فردا" اثناء معمعة الفتنة، قائلا: اذا سئلتم عن سابقة نضال هذه الحركة ــ الفتنة الخضراء ــ يحتمل ان تقولوا لعام واحد، الا انا اقول انه كانت لنا منذ منتصف الثمانينات علاقة مع اشخاص يعملون في مكتب رئاسة وزراء ايران، وكنا نتابع قضية التشاور والتعاون.

كما وصرح مايكل في الحادي عشر من يونيو 2009، في حديث لصحيفة نيويورك تايمز، قائلا: لا اظن ان تحصل اية انتخابات في ايران غدا، وانما الذي سيقع هو ثورة ملونة.

واثناء فتنة 2009 طرح مايكل ليدين فكرة اجراء استفتاء عام، وشهدنا بعد ايام تبني احد رؤوس الفتنة هذا الاقتراح على انه من بناة افكاره، ووجه حينها برد من صحيفة كيهان تحت عنوان "اقتراح خاتمي أم خطة عمل مايكل ليدين؟!"

جاء فيه: ان آخر ما نسمعه من مستجدات سياسية، طلب اجراء استفتاء بخصوص مقبولية الحكومة، قد تم طرحه من قبل سيد محمد خاتمي، ووجه بترحيب واسع من قبل المسؤولين ووسائل الاعلام الاميركية والاوروبية والكيان الصهيوني.

وفي وجهة نظر لمايكل ليدين نشرته مجلة "فرانت بيج مغازين" الاميركية، يقول فيه: "مازالت اسرائيل متمكنة من دعم قوى المعارضة الايرانية، وتساعدهم في اسقاط النظام الايراني."

وادعى مايكل في تصريحاته انه على اسرائيل ان تخلق ثورة اعلامية في مجال حقوق الانسان وحقوق المرأة وفي هذا السياق يستحسن لزعماء المعارضة الايرانية ايجاد آليات للتواصل كي يتم الالتفاف على السياج الملتهب في الشبكة المعلوماتية.

المنظر الاميركي المعروف استطرد قائلا انه ونتيجة للادلة السابقة فان دعم اسرائيل واميركا للمعارضة الايرانية لا تسبب ضربة لمكانتها، بل ستؤدي الى تعزيز هذه المكانة!

وبالطبع فان هكذا تصريحات بخصوص علاقة مثيري الفتنة مع منسقي الفتنة في الخارج ــ المثلث الاميركي الاسرائيلي البريطاني ــ ليست بالجديدة. اذ خلال الفتنة الاميركية الاسرائيلية عام 2009، وصف نتنياهو مثيري الفتنة بـ "رأسمال اسرائيل الكبير في داخل ايران"!