افخم:ما هو بحاجة الى التغيير والتحول هو سياسة ونظام ادارة واشنطن
طهران-ارنا:– نددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم يوم الخميس بقوة بالتفجير الارهابي الذي استهدف مدينة الصدر في بغداد.
واعربت افخم عن القلق الشديد من تصاعد مثل هذه الكوارث والجرائم الارهابية في العراق مشددة على ضرورة مكافحة الارهاب بشكل مؤثر وعاجل على الصعيد الدولي.
واعربت عن مواساة ايران مع العراق حكومة وشعبا وكذلك اسر شهداء ومصابي هذا العمل غير الانساني مجددة دعم الجمهورية الاسلامية القوي للعراق في مواجهة الارهاب.
من جهة اخرى اعتبرت افخم وهي تعقب على المقابلة الاخيرة للرئيس الاميركي وحديثه عن التغيير في السياسة في ايران اعتبرت هذه التصريحات بانها متكررة وقالت ان ما هو بحاجة الى التغيير والتحول هو سياسة ونظام ادارة الولايات المتحدة الامريكية وتوجهاتها تجاه الشعوب المستقلة.
وقالت افخم يوم الخميس ان الرئيس الاميركي قد تجاهل المسارات الاصيلة وحقائق العقود الاربعة الاخيرة للمجتمع الايراني واضافت ان اقتدار ايران وموقعها ليسا مستندين الى الثقافة والحضارة الايرانية والاسلامية العريقة فحسب بل ان صمود الشعب الايراني في مقابل النزعة السلطوية والتهديد والدعم المبدئي للشعب المظلومة يعد احد الاسباب المهمة لذلك.
ورفضت المزاعم القائلة بعزلة ايران وقالت انه من وجهة نظرنا والعديد من الشعوب الحرة في العالم، فان الكيان الصهيوني وحماته هم المنبوذون والمنعزلون في العالم.
واضافت ان اميركا ومن خلال ابتعادها عن المصالح الحقيقية للشعب الامريكي بابتت تدعم وتؤسس لاشعال نار الحروب والتدهور الامني وعدم الاستقرار في منطقتنا.
واشارت الناطقة بلسان الخارجية الى الدعم الاميركي الشامل للكيان الصهيوني المتهم بالانتهاك الصارخ لحقوق الفلسطينيين وارتكاب جرائم الحرب معتبرة ان قتل الاطفال الفلسطينيين العزل هو من اكثر ذكريات شعوب المنطقة مرارة واحدى الحالات التي ادت الى تراجع مصداقية ونفوذ اميركا في المنطقة.
واكدت ان عدم اكتراث امريكا بجذور واسباب الانعدام التدريجي لمصداقيتها، هو محط اهتمام وبحث ودراسة لدى المفكرين الامريكيين.
وقالت افخم انه ان توقف المسؤولون الاميركيين بصورة واقعية عند نسبة مصداقيتهم واعتبارهم لدي شعوب العالم لاسيما في العالم الاسلامي فانهم سيستفيدون من الفرص النادرة المتاحة لمراجعة السياسة الخاطئة القائمة على اثارة الحرب ودعم الارهاب والمستمرة على مدى عقود