kayhan.ir

رمز الخبر: 24119
تأريخ النشر : 2015August12 - 21:30
مؤكداً أن الشعب الايراني كان دائما ضحية الارهاب..

الرئيس روحاني: أجهزة أستخبارات دولية ساهمت في استشهاد دبلوماسيينا بهرات على يد عصابة طالبان

طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ذكرى استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين في مدينة مزار شريف الافغانية على يد طالبان، بانها ذكرى اليمة في تاريخ ايران، وقال: ان جريمة مزار شريف كانت دليلا اخر على ان الشعب والمسؤولين في ايران هم ضحايا الارهاب.

واضاف الرئيس روحاني خلال تفقده عوائل الشهداء‌ الدبلوماسيين، أن أجهزة الاستخبارات لبعض الدول ساهمت في استشهاد دبلوماسيينا عام ۱۹۹۸ في هرات على يد عصابة طالبان الارهابية .

وشدد بالقول: كان من المفترض ان تكون القنصلية الايرانية في أمان الا ان طالبان هاجمت القنصلية وقتلت الدبلوماسيين الايرانيين فيها.

واوضح، انه عندما كان الارهابيون يغتالون اعزاءنا في ايران، ولم يكن هناك من يتصور ان الارهاب سيطال العديد من الدول، وهو الارهاب الذي يقف وراءه الكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية.

واشار رئيس الجمهورية الى ان الدبلوماسيين الايرانيين لم يستشهدوا في مزار شريف فقط، وقال ان العديد من الدبلوماسيين الايرانيين طالتهم ايادي الارهابيين في العديد من دول العالم، الامر الذي يؤكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت دائما ضحية الارهاب.

وأوضح، أن استشهاد هؤلاء الابرار انما يظهر الحقد الدفين لدى الاعداء ضد الشعب الايراني المسلم.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: ان الشعب الايراني قدم منذ اليوم الاول لانتصار ثورته الاسلامية جمعا من خيرة ابنائه بدءا من اللواء قرني الذي كان أول وزير دفاع لايران ثم الشهيد مرتضى مطهري فيما لايزال الارهابيون يواصلون نشاطاتهم الاجرامية ضد هذا الشعب المؤمن.

وشدد الرئيس روحاني: الجمهورية الاسلامية في ايران تقوم بدورها بمكافحة الارهاب وستواصل هذا النهج في المستقبل أيضا واستطرد، قائلا: ان المراكز الدبلوماسية والبعثات والمباني السياسية تعتبر أماكن آمنه الا ان الارهابيين ارتكبوا جريمة بشعة ضد دبلوماسيينا في مزار شريف في مبنى القنصلية الايرانية.

وأشار الى تزايد نسبة ظاهرة الارهاب في العالم مشددا على أن الجهة التي تقف وراء هذه الظاهرة هو الكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية.