الامم المتحدة: السلطات السعودية تتعمد تجويع أطفال اليمن و6 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة
كيهان العربي - خاص:- حذرت الأمم المتحدة من خطر مجاعة تهدد 6 ملايين يمني من اصل نحو 13 مليوناً يفتقرون للإمدادات الغذائية الأساسية.
وقالت مقررة المنظمة هلال إلفر: إن حالة الأطفال تنذر بالخطر بشكل خاص وإن ما لا يقل عن 850 الف طفل يواجهون سوء التغذية الحاد، وتوقعت أن يرتفع العدد الى مليون و 200 الف طفل خلال الأسابيع المقبلة.
واكدت أن الضربات الجوية السعودية استهدفت أسواقاً محلية وشاحنات تحمل مواداً غذائية وأن الحصار يمنع وصول مواد غذائية أساسية للسكان.
واضافت المقررة الاممية: أن التجويع المتعمد يشكل جريمة حرب، مطالبة بهدنة انسانية فورية غير مشروطة للسماح بوصول المساعدات الانسانية.
من جانبه، وصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير "الأوضاع الإنسانية في اليمن بالمأساوية، وقال: "اشعر بالجزع لما اشاهده من معاناة في اليمن وإن أقل ما يمكن قوله عن الأوضاع الإنسانية إنها مأساوية فكل أسرة في اليمن تأثرت بهذا النزاع ويواجه السكان مشقة بالغة والوضع يزداد سوءا كل يوم ولا بد من أن ينتبه العالم إلى ما يحدث".
من جانبها وجهّت وزارة الصحة اليمنية نداء إستغاثة الى المجتمع الدولي لانقاذ البلاد من كارثة محققة. وبعد الدمار الذي لحق بالقطاع الصحي جراء الحرب الجوية على اليمن بادر عدد من الأطباء اليمنيين إلى إنشاء عيادة مجانية متنقلة والنزول إلى أماكن الصراع وإسعاف الجرحى وتوفير الدواء في الوقت المناسب.
وعلى صعيد آخر إستهدف العدوان السعودي - الصهيواميركي بسبعة غارات مناطق مختلفة في صعدة ومنها ضرب شبكة الاتصالات في مديرية ساقين أمس الاربعاء الى جانب ثلاث غارات على منطقة كتاف، وسبع غارات اخرى على منطقة الأزقول بمديرية سحار.
ميدانياً، تمكن الجيش واللجان الشعبية أمس الاربعاء من دحر الجيش السعودي أثناء محاولته استعادة موقع المخروق العسكري السعودي بنجران بعد سيطرة اللجان الشعبية والجيش عليه . وقال مصدر عسكري يمني: أن الجيش السعودي شكل زحفاً كبيراً محاولاً استعادة موقع المخروق العسكري السعودي في نجران بعد قصف بري وجوي مكثف للموقع ومحيطه إلا أن أبطال الجيش واللجان الشعبية كانوا على أهبة الاستعداد فتصدوا للزحف وكسروه بعون الله وتأييده وكبدوا العدو السعودي خسائر كبيرة في الأروح والعتاد .
من جهة ثانية قصف الجيش اليمني واللجان منصة صواريخ سعودية في نجران واستهدفوا قيادة موقع عليب السعودي ورقابة موقع العش في ظهران عسير.
الى ذلك افاد مصدر عسكري باعطاب آلية وعربة ’’بي ام بي’’ في قصف للجيش والحشد الشعبي استهدف موقع العزاب السعودي .
من جانب آخر كشفت مصدر أمني يمني أن السلطات السعودية تدعم الارهابيين والمرتزقة بأكثر من مليون دولار شهريا على شكل مساعدات مالية وأسلحة في جنوب اليمن، تمهيدا للانفصال عن اليمن .
وقال اللواء عثمان الزيدي عضو أدارة المخابرات اليمنية، عندما أستولى عناصر الارهاب ومرتزقة الرياض على عدة بلدات في الايام الماضية أستغلت السعودية هذه النكسة بسرعة لأنفصال الجنوب عن اليمن.
وتضغط السعودية بقوة من خلال مؤسسات قوية وحملة أعلامية في أميركا من أجل الحصول على مساعدات عسكرية ولدعم هدفهم على المدى القريب بأقامة دولة سعودية في اليمن.
وكشف المصدر الامني أن الرئيس الهارب منصورهادي سوف يدعو القبائل الموالية للسعودية وأهالي المناطق الجنوبية الى تنظيم مظاهرات في شتى أنحاء البلاد للضغط من أجل الانفصال مضيفا أن دعوات منصور هادي سراب ووهم وعن مصالح ذاتيه وشخصية.
هذا وأصيب 16 من الأطفال والنساء في حصيلة أولية جراء إطلاق قذيفتي هاون من قبل عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان السعودي في حي سوق الصميل بمدينة تعز.
وأوضح مصدر محلي بمحافظة تعز أن عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان السعودي قاموا بإطلاق قذيفتي هاون على حي سوق الصميل المكتظ بالمواطنين ما أدى إلى إصابة 16 من الأطفال والنساء في حصيلة أولية بعضهم حالتهم خطيرة .
وعبر المصدر عن إدانته واستنكاره لهذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها عناصر القاعدة ومرتزقة الرياض في قصف المواطنين العزل في منازلهم ومحلاتهم بطرق عشوائية وهمجية.
مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال التي تقوم بها تلك العناصر تؤكد مدى إجرامها في سفك دماء الأبرياء والآمنين في منازلهم ومناطقهم ومحال أعمالهم.