kayhan.ir

رمز الخبر: 24116
تأريخ النشر : 2015August12 - 21:29
فيما يصل دمشق ويلتقي الرئيس الاسد ونظيره وليد المعلم..

ظريف: كنا وسنبقى داعمين للمقاومة في لبنان وفلسطين ضد الاجرام الصهيوني

طهران - كيهان العربي:- وصل وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف عصر أمس الاربعاء الى العاصمة السورية دمشق المحطة الثانية في جولته الاقليمية الثانية قادما من بيروت.

وذكرت التقارير الواردة أن الوزير ظريف التقى مساء أمس الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره وليد المعلم في زيارة أستغرقت عدة ساعات، لبحث التعاون الثنائي المشترك بين البلدين الشقيقين وسبل التصدي للارهاب التكفيري والمبادرة الايرانية لحل الازمة السورية والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

وكان وزير الخارجية الدكتور ظريف قد جدد وقوف الجمهورية الاسلامية في ايران الى جانب الحكومة والشعب اللبناني، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل في بيروت أمس، ان معالجة الموضوع النووي وفرت ارضية صالحة للتعاون بين دول المنطقة.

واضاف، انه بالنسبة للجمهورية الاسلامية في ايران فان لبنان نموذج للمقاومة ونحن ايضا اظهرنا مقاومة خلال المفاوضات النووية، مؤكدا قوله كنا وسنبقى داعمين للمقاومة في لبنان وفلسطين.

وقال: ان الاتفاق النووي اسقط ذريعة الكيان الصهيوني للاستمرار في اجرامه مؤكدا على ان الكيان الصهيوني والتطرف الديني يشكلان خطرا على المنطقة .

واعاد الوزير ظريف التاكيد على ان ايران مستعدة للتعاون واتخاذ الاجراءات اللازمة مع كافة دول الجوار واضاف: كنا وسنبقى داعمين للمقاومة في لبنان ونرفض التدخل الخارجي في الساحة الداخلية اللبنانية .

من جانبه اشار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الى ان لبنان يقف مع إيران في خندق واحد ضد الارهاب مشددا على ان الارهاب السياسي اخطر من التكفير الايدئولوجي .

واشاد بالجهود التي تبذلها ايران على صعيد الدفاع عن حقوق الاقليات التي تشعر باستهداف وجودها وهذا ما يصيب لبنان وقال: الآن سقطت الحواجز المادية مع إيران ونعول عليها لبناء الانتصارات المشتركة.

وشدد وزير الخارجية اللبناني بالقول: ان لبنان يرى في الجمهورية الاسلامية الايرانية شريكا له في انتصاره على كيان الاحتلال الصهيوني، وانهما يقفان في خندق واحد في مكافحة الارهاب .

والتقى الوزير ظريف قبل ذلك أمين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصر الله وبحثا معاً التطورات الاقليمية والدولية خاصة على ساحة المعركة المشتركة ضد الارهاب التكفيري في سوريا ولبنان والعراق، وكذلك في نتائج وآثار الاتفاق النووي على مجمل الأوضاع العامة.

كما بحث الوزير ظريف مع رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، العلاقات الثنائية بين البلدين لبنان وايران واكد أن لقاءاته تتمحور حول الامن والاستقرار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية: إنه يجب التعاون مع لبنان ودول اخرى لتحقيق مزيد من الاستقرار، مؤكداً ان ايران تثمن الدور الكبير الذي لعبه تمام سلام لتوفير الامن ومكافحة التطرف والارهاب والذي ادي الى مزيد من الهدوء والاستقرار في لبنان.

واضاف ظريف: اننا نعتبر بانه ليس اليوم هو يوم المنافسة والتنافس في لبنان والتنافس يجب ان يكون لاعمار لبنان. واكد أن على جميع الشعب اللبناني أن يعتزوا بأن بلدهم هو نموذج للتعايش والمقاومة، مشيراً الى ان ايران تؤدي دورها في هذه المجالات وستكون الى جانب الشعب اللبناني وتدعم مطالبه.

وخلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، تناول وزير الخارجية التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة والاتفاق النووي والمرحلة المقبلة.

وقال ظريف: نظراً للحكمة والحنكة والدور البارز لدولة الرئيس بري في دعم المقاومة ودعم الاستقرار نتمنى انشاء الله ان نستفيد من هذا الدور الكبير حتى تتجه الاوضاع في لبنان وفي هذه المنطقة الى مزيد من الهدوء والامن والاستقرار.

واوضح، ان الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت وتقف دوماً الى جانب الشعب اللبناني وشعوب المنطقة باعتبارها قوة توجد وتساهم وتساعد في تحقيق السلام والاستقرار في هذه المنطقة، وستبقى على هذا النهج.

وبين وزير الخارجية: ان كل الشعوب في المنطقة تتوقع منّا هذا الامر، ونحن نعتقد انه لا بدّ لكل الجيران ولكل الدول الجارة ان تتبنّى الحوار والتعاون، ويكونان مدار اهتمام هذه الدول لتحقيق المصالح المشتركة.

ثم استقبل وزير الخارجية ظريف في محل اقامته نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل وأجريا معا مباحثات رسمية.

ولم يتطرق الوزيران ظريف ومقبل الى موضوع الهبة العسكرية التي كانت طهران أعلنت استعدادها لتقديمها للجيش اللبناني لتعزيز قدراته التسليحية في حربه التي يخوضها ضد الإرهاب التكفيري، ومواجهة التهديدات الصهيونية للبنان.

وقال وزير الدفاع اللبناني ردًا عن سؤال بعد اللقاء إن موضوع تسليح الجيش اللبناني من قبل الجمهورية الاسلامية في ايران سيبحث في مرحلة لاحقة، مؤكدًا أنه لم يتم التطرق الى هذا الموضوع، موضحًا أن البحث مع الوزير ظريف تناول 'كل ما له ايجابيات للبنان'.

وقبل ذلك كان الوزير ظريف قد استقبل في مقر اقامته بفندق "فينيسيا"، ممثلي الفصائل الفلسطينية في لبنان. وبعد مداخلات وعدد من الكلمات لممثلي الفصائل وتقديم من مدير العلاقات العامة والشؤون الثقافية يوسف باجوق، تحدث الوزير ظريف فأكد "الالتزام بالنصر الذي حققته المقاومة في لبنان في مثل هذه الايام وان ايران تقف بفخر مع المقاومة ضد الاجرام الصهيوني وأننا باقون على هذا النهج.

وقال الوزير ظريف: ان حل القضية النووية السلمية هو نصر للجميع في المنطقة وكان هناك لعبة خطيرة، من قبل الكيان الصهيوني ولكنه خاسر ولن يجد "نتنياهو" اي حجة للاستمرار بالاجرام والقتل، وخاصة جريمة احراق طفل وعائلته في فلسطين واليوم تتوضح صورة الاحتلال الارهابية وستضح اكثر مع الايام".

واعتبر كيان الاحتلال الاسرائيلي المستفيد من الخلافات والنزاعات، ومن هنا كان لابد من اقامة العلاقات الطيبة، وايران تمد يد للتعاون مع الجميع لاننا اليوم نواجه خطرا داخليا يتمثل بالتطرف والطائفية، ولا بد لنا من الوحدة لمواجهتها.