بقاء النظام السعودي سالب بانتفاء الموضوع
من هوان الدهر ومهازله السخيفة ان ينبري "عبد" كالنظام السعودي الذي اصبح خارج الزمن ليضع شروطا لتحسين علاقاته مع ايران في وقت يعجز سيده في البيت الابيض عن وضعها والاقبح من ذلك كسيده الاميركي يبني رؤيته على قضايا وهمية وتافهة لااساس وهي معروفة للقاصي والداني خاصة شعوبنا الحرة في المنطقة من ان "على ايران ان تغيير من سياستها العدائية في المنطقة وان تمتنع عن تدخلاتها في دول مجلس التعاون وسوريا والعراق ولبنان واليمن.
وليسمح لنا القارئ الكريم مناقشة ما قاله عادل الجبير وزير خارجية النظام السعودي الذي ربته وكالة المخابرات المركزية الاميركية منذ ان عين موظفا صغيرا ومحليا في السفارة السعودية في واشنطن ليتخرج اليوم وهو يقتن لغتها في سرد قضايا واهية كـ"النووي" على انها حقائق لصرفها في سوق النخاسة واول ما نطرحه على الوزير المبجل اين هي سياسة ايران العدائية تجاه المنطقة؟ هل هو دعمها لفصائل المقاومة في فلسطين ولبنان وكافة قوى التحرر؟ واذا كان المقصود ذلك فانك بحق حنجرة الاميركان والصهاينة في تقيمك لقضايا الشعوب المصيرية.
واما علاقاتنا مع دول المنطقة العربية فجيدة وبعضها اكثر من جيدة وخاصة في دول مجلس التعاون. وما يخص قضية التدخل في شؤون الدول التي ذكرتها فنبدأ من البحرين من الذي يتدخل فيها ايران ام السعودية التي احتلتها بعد انطلاقه ثورة الشعب البحريني وقمعتها ولازالت جاثمة حتى اليوم على صدرها. فاي منطق اجوف هذا الذي تسوقه؟ اتريدون ان يصدق العالم سخافاتكم وهو يرى الوقائع على الارض؟ لماذا هذا الغباء المفرط الذي نحسده عليكم.
واما تدخل ايران المزعوم في سوريا ولبنان والعراق واليمن فهو اظهر من الشمس وايجابي بالطبع في دعم حكوماتها الشرعية والمنتخبة ولصالح شعوبها وبطلب منها ولم ترسل يوما ارهابيا او تفجير ا الى هذه البلدان. اما ما فعلته السعودية ونظامك القبلي المتوحش الذي قفز من القرون الوسطى ليحط في عصرنا الحاضر وهو غارق اليوم في دماء هذه البلدان عبر دعمه المالي السخي والمفتوح.. للقوى التكفيرية وتجنيده و ارساله الارهابيين من شتى بقاع العالم الى الدول المذكورة ايران ام النظام السعودي؟!
من الذي يعبث منذ اكثر من اربع سنوات وحتى اليوم بمقدرات الشعب السوري وحول البلد الى ركام ودمار وسفك دم ابنائه وهجر الملايين منهم ايران ام السعودية وهو يعلن في موسكو دون خجل او وجل ان النظام السوري هو المسؤول عما يجري في هذا البلد وكانك تقول للمعتدى عليه يجب عليك ان تستسلم ولا تدافع عن نفسك. والثاني من انت حتى تطلق صفة اللاشرعية على الرئيس الاسد المنتخب وبلادك لاتعرف الف باء الانتخاب بل عائلة استولت على الحكم بقوة الحديد والنار وبدعم مكشوف من بريطانيا وبعدها اميركا.
واما في العراق فقد وفرتم كل مستلزمات الارهاب والتفجير والدمار واوغلتم في اجرامكم وعدائكم للشعب العراقي منذ ان تحرر من نظام صدام وحتى اليوم وهذا لم يعد خافيا على احد وقد حذروكم الاميركان عدة مرات لكنكم مضيتم في غيكم لئلا تستقر دول المنطقة لان استقرارها هو نهايتكم المحتومة. واما اليمن فحدث ولا حرج فاين تدخلنا في هذا البلد ونحن بعيدون عنه وقد اعلنتم الحرب الشعواء والظالمة دون أي سبب عليه ولازال عدوانكم الغاشم والبربري مستمر منذ اكثر من ثلاثة اشهر وحتى اليوم وهو يحصد ارواح الاف الابرياء من المواطنين العزل ويدمر كل ما يملك هذا البلد رغم امكاناته المتواضعة وان جرائمكم المروعة خاصة قتل اطفال اليمن اصبح مشهودا في العالم ويضاهي بل اكثر من قتل الصهاينة لاطفال غزة وتعود لتقول لا نريد من ايران التدخل في اليمن وكما يقول المثل ان لم تستح فاكذب ماشئت. لانك تعلم قبل ان نظامك المتهرئ بانه بات على مشارف الهاوية الحتمية وانه لن يخرج سالما من الساحة اليمنية المتحركة باذن الله واذا تصورت وتصور نظامك ان بعض الاختراقات في الساحة اليمنية قد يقلب المعادلة لصالحكم ورفعت السقف في سوريا للمقايضة فانك واهم تماما وقاصر عن استيعاب الاحداث في وقت ان الذي حدث انزلاقة للغرق في الساحة اليمنية وهذا ما ستثبته الايام القادمة ان شاء الله.