kayhan.ir

رمز الخبر: 24069
تأريخ النشر : 2015August12 - 20:55
مؤكدا ان الانتصار على عصابات داعش أصبح قريبا..

العبادي: نرفض ضرب تركيا للأراضي العراقية ونحذر المتظاهرين من تدخل جهات استفزازية

بغداد – وكالات: دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، تركيا إلى احترام حسن الجوار، مشيرا الى رفض ضربها للأراضي العراقية بحجة ضرب حزب العمال الكردستاني".

ونقل بيان لمكتبه، امس الاربعاء، ، عن العبادي قوله خلال كلمته في يوم الشباب العالمي، ان "الانتصار على عصابات داعش أصبح قريبا، ووجدنا خلال زيارتنا لخطوط المواجهة في الانبار امس معنويات عالية لمقاتلينا الابطال وهؤلاء يقاتلون صفا واحدا"، مشيرا الى ان "فتوى المرجعية الدينية الشريفة واضحة في ان القتال يجب ان يكون تحت راية العلم العراقي".

وأضاف انه "لن يدافع عن فاسد او باطل وليس هناك مستهدف في عملية الإصلاح ومكافحة الفاسدين وعملية الإصلاح سنسير بها بكل قوة وسنضرب بيد من حديد على الفاسدين".

وأشار العبادي إلى إن "المسيرة لن تكون سهلة وإنما مؤلمة والفاسدون لن يسكتوا وأصحاب الامتيازات لن يسكتوا، ولكننا سنمضي لأخر المهمة في محاربة الفاسد وإصلاح الأوضاع".

وحذر العبادي من "البعض الذي يحاول خلط الأوراق بزج مطالبات غير واقعية متناقضة في مطالب المتظاهرين لان هدم المؤسسات لن يخدم البلد"، متوجها بالتحية الى المتظاهرين، مشيرا الى أن "عليهم ان يحذروا بعض الجهات التي تحاول ان تصطدم مع القوات الأمنية وجرها للتصادم".

ولفت الى ان "هناك مؤامرة على المنطقة لأخذ خيراتها وعلى دول هذه المنطقة ان تساهم في محاربة الإرهاب"، منوها إلى إن "تركيا انضمت مؤخرا لمحاربة هذه العصابات لكني ادعوها إلى احترام حسن الجوار، ونرفض ضربها للأراضي العراقية بحجة ضرب حزب العمال الكردستاني، لان هؤلاء موجودون في الأراضي التركية فلماذا لا يتم ضربهم في أراضيها"، موضحا ان "هناك عوائل مسيحية في العراق اُحرقت منازلها ومحاصيلها نتيجة الضربات التركية.

من جانبه كشف عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري، امس الاربعاء، عن تعزيزات وخطط جديدة لتنفيذ الصفحة الثانية من عمليات تحرير الانبار من عصابات داعش الارهابية.

وقال النوري لـ"عين العراق نيوز"، ان " عمليات تحرير الانبار من داعش الارهابي حققت اهدافها الاولى "مشيرا الى"وجود تعزيزات كبيرة وخطط جديدة للتهيؤ بتنفيذ الصفحة الثانية من تحرير المحافظة".

واضاف ان "القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من ايقاف تمدد عصابات داعش الارهابية في الانبار كما منعت هروب تلك العصابات الى المحافظات المجاورة ".

وتابع النوري ،ان "عصابات داعش الارهابية اخذت تعيش حالة من الخوف والقلق تحسبا لمهاجمتها من محاور عديدة "مبينا انه" سيتم تنفيذ عمليات قريبة لا يمكن الكشف عنها في الوقت الحالي ".

بدورها تمكنت القوات الامنية ، مسنودة بمقاتلي الحشد الشعبي وابناء العشائر ، من الدخول الى شارع 60 جنوبي الرمادي.

وذكر مصدر امني:" ان اشتباكات اندلعت بين القوات الامنية وعناصر داعش في الشارع ".

واشار الى انه لم يعرف حجم الاصابات الناجمة عن الاشتباكات .