سوريا: تنظيم “داعش” ولد من رحم النظام السعودي الذي لا يحق له التحدث عن الشرعية والمشروعية
دمشق – وكالات : قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين إن الجمهورية العربية السورية تدين بشدة المواقف الصادرة عن وزير خارجية نظام آل سعود والتي عرت بشكل كامل الدور التدميري للمملكة الوهابية ملهمة الفكر التكفيري الظلامي في العدوان على سورية.
وأضاف المصدر في تصريح لـ سانا أن النظام السعودي الهارب من العصور الوسطى والذي لا يستند إلى أي شرعية دستورية والملطخة يداه بدماء الشعبين السوري واليمني هو آخر من يحق له التحدث عن الشرعية والمشروعية لأنه وببساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
وتابع المصدر لم يعد خافيا على أحد أن تنظيم "داعش” الإرهابي ولد من رحم النظام الوهابي فكرا وممارسة وهما يتشاركان معا في عقلية ونهج قطع الرؤوس والأيدي والجلد باسم الإسلام والاسلام بتعاليمه السامية السمحة من كل ذلك براء.
وأكد المصدر أن الشعب السوري وجيشه الباسل الذي يواجه بشموخ عدوان المجموعات الإرهابية التكفيرية المدعومة بشكل كامل من النظام السعودي أكثر قوة وتصميما اليوم من أي وقت مضى على هزيمة هذا العدوان وداعميه والحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا وقرارها الوطني المستقل وستبقى سوريا وفية لتاريخها بلد العزة والكرامة عصية على المتامرين والمتخاذلين والمدافع الأمين عن مصالح شعبها وأمتها.
من جانب اخر دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا اوكارا واليات وراجمتي صواريخ ومدفعا رشاشا للتنظيمات الارهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والنظام السعودي الوهابي.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش نفذت عمليات نوعية الليلة الماضية وصباح امس على اوكار ارهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية بالريف الشرقي اسفرت عن "تدمير راجمتي صواريخ في ساحة بلدة الغارية الشرقية ومقتل و إصابة عدد من الإرهابيين في بلدة كحيل وقرية جبيب”.
وكان ما لا يقل عن 50 إرهابيا مع عدد من متزعميهم قتلوا امس في عملية نوعية نفذتها وحدة من الجيش على احد أوكار التنظيمات الارهابية التكفيرية في بلدة النعيمة بالريف الشرقي.
وفي حي درعا البلد افاد المصدر العسكري بأن وحدة من الجيش "دمرت مرصدا للتنظيمات الارهابية في نقطة الخزانات ومدفعا رشاشا جنوب المطاحن وعربة وسيارة وقضت على من بداخلهما شرق ثانوية بنات البلد بحي السيبة”.
وكانت وحدات من الجيش تصدت أمس لإرهابيين حاولوا التسلل الى مدينة درعا وأوقعت بينهم مئات القتلى والمصابين بينهم متزعمون ودمرت الياتهم مزودة برشاشات ثقيلة.
من جانب اخر قالت مصادر قريبة من المفاوضات في وقت مبكر امس الأربعاء إنه جرى الاتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة 48 ساعة بين قوات المعارضة السورية من جهة والجيش السوري وحزب الله اللبناني من جهة أخرى في مدينة الزبداني الخاضعة لسيطرة المعارضة وقريتين شيعيتين في محافظة إدلب.
وأضافت المصادر أن من المقرر أن يبدأ وقف إطلاق النار في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت جرينتش). وستستمر المفاوضات بين الجانبين على موضوعات أخرى.
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني إن وقف إطلاق النار بدأ في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي امس الأربعاء.
وقادت المفاوضات من جانب المعارضة حركة أحرار الشام الإسلامية حليفة جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال مصدر قريب من المفاوضات من جانب المعارضة لرويترز "جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار لكن هناك نقاطا أخرى تستمر المفاوضات بشأنها."
ويتضمن وقف إطلاق النار أيضا بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين في محافظة إدلب وقد تعرضت البلدتان لهجوم من قبل تحالف إسلاميين يعرف باسم جيش الفتح والذي يتضمن أحرار الشام.
وقال مصدر مطلع على المحادثات ومقرب من دمشق إن المحادثات تجري من خلال وسيط.
وأضاف المصدر "سيبدأ وقف إطلاق النار وسيجري إجلاء بعض الأشخاص الذين في حالة حرجة. ستتناول المحادثات خطوات أخرى."