kayhan.ir

رمز الخبر: 23991
تأريخ النشر : 2015August11 - 21:17
مؤكدا ان علاقاتنا تقوم على مبادئ الحفاظ على السيادة الوطنية..

المعلم لوزير خارجية كوبا: الشعب السوري عازم على تحقيق النصر والقضاء على الإرهاب

دمشق – وكالات : تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم رسالة من وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز أعرب فيها عن خالص التهاني بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية كوبا.

ونوه رودريغيز بالمستوى الممتاز الذي وصلت إليه علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين.

وجدد وزير خارجية كوبا موقف بلاده إزاء ما تتعرض له سوريا مؤكدا على تضامن حكومة وشعب كوبا لدرء أي محاولة لزعزعة استقلال وسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.

وفي رسالة مماثلة إلى نظيره الكوبي أشاد المعلم بعلاقات الصداقة التاريخية بين البلدين الصديقين والتي شهدت اضطرادا متناميا لأنها تقوم على مبادئ راسخة وفي مقدمتها الحفاظ على السيادة الوطنية وعدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية ومناصرة القضايا العادلة للشعوب في وجه سياسات الهيمنة والتفرد مجددا الإرادة في تعزيز علاقات التعاون بما يعزز صمود البلدين وتحقيق المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

وجدد الوزير المعلم التأكيد على أن انتصار كوبا بوضع حد للحصار الظالم سيمكنها من تعزيز الإنجازات والمكتسبات التي حققتها والمضي قدما في عملية التنمية.

وعبر الوزير المعلم عن التقدير العالي لمواقف كوبا الداعمة لسوريا إزاء المؤامرة التي تستهدفها والذي من شأنه زيادة تصميم وعزيمة الشعب السوري على تحقيق النصر والقضاء على الإرهاب والحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا وقرارها الوطني المستقل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

من جانب اخر أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية ومجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها على 11 كتلة أبنية شمال وشرق مدينة الزبداني وتواصل تقدمها باتجاه مركز المدينة وقضت على عشرات الإرهابيين فيما أحبطت محاولة تسلل إرهابيين باتجاه مدينة درعا وأوقعت بين صفوفهم مئات القتلى والمصابين.

وحدات الجيش العاملة في درعا تحبط محاولة تسلل إرهابيين إلى المدينة وتدمر أوكارا لهم قرب الحدود الأردنية

وفي التفاصيل أسفرت عملية نوعية نفذتها وحدة من الجيش على أحد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية عن مقتل الإرهابي بشار الزعبي متزعم ما يسمى "جيش اليرموك” والإرهابي أحمد النعيمة متزعم ما يسمى "لواء المعتصم بالله” مع أكثر من 50 إرهابيا في بلدة النعيمة بريف درعا وفق ما أفاد مصدر عسكري لـ سانا.

أحبطت وحدات الجيش والقوات المسلحة الليلة الماضية محاولة تسلل إرهابيين باتجاه مدينة درعا وأوقعت بين صفوفهم العديد من القتلى والمصابين.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة تصدت لارهابيين حاولوا التسلل إلى مدينة درعا وأوقعت بينهم مئات القتلى والمصابين بينهم خمسة متزعمين ودمرت لهم 5 آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش "دمرت وكراً لإرهابيي جبهة النصرة وأردت من بداخله قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم جنوب شرق شركة الكهرباء بدرعا المحطة”.

وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش "أوقعت كامل أفراد مجموعة إرهابية قتلى ومصابين شمال غرب بلدة عتمان” شمال مدينة درعا بنحو 5كم.

وذكر المصدر أن ضربات الجيش على أوكار وتجمعات إرهابيي "جبهة النصرة” في بلدة اليادودة بالريف الشمالي الغربي أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مكثفة على تجمعات الإرهابيين في الحي الجنوبي لبلدة الغارية الغربية وفي الغارية الشرقية بالريف الشمالي الشرقي لدرعا انتهت” بمقتل عدد من الإرهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحتهم ينتمي معظمهم لما يسمى "حركة أحرار الشام الإسلامية”.

من جهة اخرى قالت جبهة النصرة - المرتبطة بتنظيم القاعدة - إنها ستسلم مناطق في شمال حلب لفصائل أخرى معارضة للرئيس السوري بشار الأسد لأنها لا ترغب في التعاون مع الخطة التركية التي تدعمها الولايات المتحدة.

وانتقدت الإجراءات التركية، قائلة إنها لا تخدم القتال ضد الأسد بل الأمن القومي التركي.

وجاء ذلك بعد تقارير عن تقدم لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق خاضعة لسيطرة مجموعات معارضة أخرى في العديد من القرى قرب الحدود التركية.

وأعلنت الولايات المتحدة وتركيا الشهر الماضي سعيهما لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من المناطق الحدودية شمالي سوريا.