kayhan.ir

رمز الخبر: 23967
تأريخ النشر : 2015August09 - 21:44
مشدداً أنه لا ثقة بعد بأميركا والأطلسي..

الرئيس الأسد: القبول بحل سياسي رهن مشاركة حلفاء سوريا ايران وروسيا في صلب كل ما يُطرح

طهران - كيهان العربي:- أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن سوريا انما تقبل بالحل السياسي الذي يشارك فيه حلفاء سوريا مثل الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا، وقال: لا بأس أن تتجاوب سوريا مع المبادرات السياسية طالما أن حلفاءها من روسيا و إيران هما في صلب ما يُطرح ، مضيفا : لا ثقة بعد بأميركا والأطلسي، لأنهما لو أرادا فعلاً الحلول لجففا فوراً مصادر الإرهاب وتمويله وأقفلا حدود تركيا ولجما من لا يزال يموّل ويحرّك الإرهاب على الأرض السورية.

ويسخر الرئيس السوري مبتسماً حين يقال له أن الجمهورية الاسلامية في ايران قد تضحّي بك شخصياً لتمرير التسوية: بالنسبة له، لا تتعلق المسألة بأشخاص ولا بعواطف، فمصلحة إيران والمقاومة في ثبات سوريا وصلابتها هي كمصلحة سورية في ثبات موقفها مع حلفائها.

ويشعر الرئيس السوري بأنّ الرياح الدولية والإقليمية بدأت تتغيّر، لكن ثقته أصلاً بتلك الرياح ضعيفة، لا بدّ إذاً من البقاء على صلابة الموقف العسكري والسياسي، وإعطاء الأولوية للداخل السوري كما كان الشأن منذ بداية المعركة، وحين يكون في أيّ مبادرة سياسية ما يناسب سوريا ودورها فلا تردّد في التعامل إيجابياً معها. لا شيء يمنع حصول تطورات عسكرية مهمة في الأسابيع المقبلة تتزامن مع الحركة الديبلوماسية.

أما المغامرة التركية الجديدة بذريعة محاربة "داعش"، فهي بنظر دمشق مجرد تغطية على هزيمة السياسة السورية لأردوغان، والذي يدرك أنّ فشله في الانتخابات وفشله في تشكيل حكومة ائتلافية وفشله في ترويض الكرد، كلها ثمار لقصر نظرته السياسية حيال البلد الجار الذي فتح له يوماً ما كلّ الأبواب حتى على حسابه. السعودية نفسها مستاءة جداً الآن من الحركة التركية.

الرئيس الاسد لم يرحل حين كان العالم الغربي والأطلسي ودول مجلس التعاون وتركيا جميعاً تعمل على إسقاطه، فهل يرحل اليوم بعدما صار الجميع بحاجة لدور سوريا في ضرب الإرهاب وربما بحاجة لها ولإيران الاسلامية لاحقاً في الهدنات والتسويات في المنطقة؟.

يجب أن يكون الإنسان حالماً أو واهماً أو قصير نظر ليفكر بأنّ أول مبادرة طرحتها طهران بعد اتفاقها النووي مع الغرب ستفضي الى رحيل رئيس لو شاء لكان ربح العالم والأطلسي والغرب ومجلس التعاون بمجرد أن يبيع إيران أو المقاومة منذ اجتاح جورج بوش العراق وقتل شعبه وتمزيقه.