kayhan.ir

رمز الخبر: 23937
تأريخ النشر : 2015August09 - 21:39
بعد اجتماع وفدها بطهران..

اليابان تعلن استعدادها لنقل تكنولوجيا النفط والطاقة لايران

طهران-ارنا:-اعلن وزير النفط بيجن نامدار زنكنة ان الجمهورية الاسلامية مستعدة لاجراء محادثات مع اليابان للحضور في المشاريع النفطية.

و اضاف زنكنة امس الاحد خلال لقائه وفد ياباني 'لم نتوصل بعد الى اي اتفاق مع اليابان الا اننا أعلنا لشركة اينبكس وباقي الشركات اليابانية استعدادنا لاجراء محادثات معها'.

ووصف لقائه مع مساعد وزير الاقتصاد و الصناعة و التجارة الياباني و عدد من الشركات اليابانية بالجيد وقال انه تم خلال اللقاء استعراض تمتين العلاقات الثنائية والتاكيد على فتح صفحة جديدة للتبادل الاقتصادي و التجاري بين البلدين.

واوضح ان الارضية متوفرة للتبادل التجاري بين ايران و اليابان والاستثمار المشترك في مجال البتروكيماء والتكنولوجيا النفطية.

من جهته قال مساعد وزير الاقتصاد والصناعة والتجارة الياباني : اجرينا محادثات مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية في مجال الطاقة ونقل التكنولوجيا.

واضاف دايشيرو ياماغيورا في تصريح ادلى به امس الاحد للصحفيين على هامش لقائه وزير النفط ، اننا اجرينا محادثات طيبة مع الطرف الايراني فيما يتعلق بالنفط والموارد الطبيعية وباقي المجالات الاقتصادية.

وصرح انه بعد الاتفاق النووي الاخير باتت الارضيات متوفرة لتطوير علاقات ايران مع دول العالم، منوها الى حضور مسؤولين حكوميين يابانيين ومدراء من 21 شركة يابانية الى ايران ما يكشف عن رغبة مسؤولي البلدين بتنمية العلاقات.

واضاف ان علاقات ايران واليابان تطورت بشكل جيد خلال السنوات السابقة وسترتقي أكثر فاكثر في المستقبل.

واشار مساعد وزير الاقتصاد والصناعة والتجارة الياباني الى وجود فرص عديدة للتعاون بين الطرفين، والشركات اليابانية مستعدة للعمل في هذه المجالات.

وقال ياماغيوا ان العديد من الشركات اليابانية مستعدة للعمل في ايران الا ان بعض القيود حالت دونها، وفقط 21 شركة اختيرت للاستثمار في ايران.

وكانت الحكومة اليابانية قد أعلنت سابقا عن حرص الشركات اليابانية سيما قطاع الطاقة بالعمل في السوق الايراني بعد الاتفاق النووي، وترغب بالمشاركة في مشاريع النفط والصناعة والبنى التحتية.

كما تم التأكيد في بيان وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية على ان دايشيرو ياماغيوا يحمل رسالة اليابان بتنمية العلاقات الاقتصادية مع ايران بعد ازالة الحظر.