kayhan.ir

رمز الخبر: 23906
تأريخ النشر : 2015August09 - 21:34
مدمرا لمستودع صواريخ بمدينة القريتين شرق حمص..

الجيش السوري يواصل تقدمه باتجاه مركز مدينة الزبداني ويقضي على 30 إرهابيا من “داعش”

دمشق – وكالات : قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عشرات الإرهابيين من تنظيم "داعش” الإرهابي معظمهم من الجنسية السعودية والتونسية في غارات نفذها سلاح الجو على بؤره وتحركاته في مدينة القريتين شرق حمص فيما دمرت للتنظيمات الإرهابية سيارة محملة بالذخيرة ومستودع عبوات وقذائف في قرية الريحانية بريف اللاذقية الشمالي.

وفي التفاصيل نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري فجر امس سلسلة غارات على بؤر وتحركات تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية في مدينة القريتين شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا "مقتل 30 ارهابيا من تنظيم "داعش” على الاقل معظمهم من الجنسية السعودية والتونسية من بينهم السعوديان الملقبان "أبو هاجر” و”أبو عبد الله” وهما متزعمان في التنظيم المتطرف”.

و أشار المصدر إلى أن الغارات التي نفذها الطيران الحربي اسفرت عن "تدمير مستودع صواريخ و7 عربات مزودة برشاشات” وذلك بعد يوم من تدمير رتل آليات لإرهابيي "داعش” على الطريق بين القريتين ومهين.

وكان إرهابيون من تنظيم "داعش” تسللوا يوم الاربعاء الماضي الى مدينة القريتين وهجروا مئات المواطنين من منازلهم واختطفوا أكثر من 230 مواطنا ونهبوا محتويات عشرات المنازل ودمروها.

ولفت المصدر في وقت لاحق من امس إلى أن "سلاح الجو قضى على لإرهابيين من تنظيم "داعش” ودمر عدة اليات لهم شرق المقالع ومحيط محطة الوقود غرب مدينة تدمر”.

وأسفرت عمليات الجيش امس بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عن مقتل عدد من إرهابيي "داعش” وتدمير آلياتهم بعضها مزود برشاشات ثقيلة في مدينة تدمر وشرق حقل جزل النفطي وفي قرية الحدث والحزم الوسطاني.

وفي ريف درعا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش وجهت رمايات نارية على تحركات التنظيمات الارهابية في بلدة سملين بالريف الشمالي أسفرت عن "مقتل واصابة عدد من الارهابيين وتدمير الية بما فيها من أسلحة وذخيرة”.

وتعد بلدة سملين نقطة ربط بين أوكار الإرهابيين من اتجاه طريق درعا القديم مرورا بمدينة انخل نحو منطقة "جيدور حوران” وشريانا رئيسيا لإمداد التنظيمات التكفيرية بالأسلحة والذخيرة.