kayhan.ir

رمز الخبر: 23889
تأريخ النشر : 2015August08 - 21:14
مشددة انها ضجة غربية مفتعلة تتعلق بتعبيد طريق خارج الموقع..

طهران: زيف الادعاءات حول موقع "بارجين" العسكري سيتضح للعالم قريباً

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان كل المزاعم المطروحة بشان موقع "بارجين" العسكري قرب العاصمة طهران كاذبة وسينكشف زيفها للعالم قريبا.

وقال الوزير ظريف أمس السبت في حديث للمراسلين بشان الادعاء الاخير المطروح حول موقع "بارجين" العسكري، ان هذا الامر يثبت بان جميع المزاعم المطروحة ضد ايران في هذا المجال خاوية مضيفا انه لقد اعلنا بان النشاط كان متعلقا بتعبيد طريق، وسينكشف كذبهم مستقبلا.

وشدد وزير الخارجية، أن أميركا لن تستطيع الغاء البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية موضحا أن جلوس الجانب الأميركي حول طاولة المفاوضات انما تم بسبب الانتخابات الرئاسية في اميركا وما يقوله بأن الوفد الايراني جلس حول هذه الطاولة للفوز في الانتخابات ماهو الا ادعاء كاذب ليس الا.

واكد الدكتور ظريف: أن الفريق النووي الايراني المفاوض تجاوز مرحلة صعبة حيث كانت المفاوضات صعبة للغاية. وشدد على أن فريقنا المفاوض حافظ على الخط الاحمر الذي رسم له وهو الحفاظ على عزة وشموخ الشعب الايراني المسلم.

وتابع قائلا: لا يمكن لأحد اليوم الحديث مع شعبنا بلغة التهديد ويدعوه لتجاوز الخطوط الحمراء حيث أن هذا الشعب أثبت صموده في مرحلة الدفاع المقدس .

وأكد وزير الخارجية أن الهدف الذي كان الشعب الايراني يتطلع اليه وسماحة القائد الخامنئي ورئيس الجمهورية هو عدم الاستسلام أمام الضغوط وسجل الفريق النووي الايراني المفاوض ذلك على الأرض.

وأشار الى الحظر الغربي وخاصة أميركا ضد الشعب الايراني المسلم وأكد أن الاميركان مارسوا ضغوطهم على شعبنا الواعي وخلافا لكل المعايير الانسانية موضحا أن هؤلاء فرضوا حتى الحظر في مجال الدواء على هذا الشعب.

وتطرق الدكتور ظريف الى مزاعم الاميركان بأنهم أغلقوا طريق انتاج الاسلحة النووية بوجه ايران، وقال: اني اقول لهم ان شعبنا هو الذي أغلق هذا الطريق انطلاقا من مبادئه الاسلامية وسيغلق هذا الطريق في المستقبل أيضا.

من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بان الغرب اثار ضجة مفتعلة حول موقع "بارجين"" العسكري قرب العاصمة طهران للتاثير على الساحة الدولية.

وفي تصريح ادلى به للصحفيين أمس السبت لمناسبة اليوم الوطني للصحفي، اعتبر الكتور لاريجاني ان الساحة الدولية تعج بالكثير من القضايا القاسية وقال: ان الجميع يعلم بان الحرب المفروضة (التي فرضها النظام الصدامي على ايران خلال عامي 1980-1988) كانت حربا ظالمة اثاروها ضد ايران وفي القضية النووية ايضا واجهنا ظروفا معينة ومن المقرر ان ندخل مشهدا اخر بعد مضي 12 عاما عليها.

واشار الى اننا اليوم نشهد ظروفا جديدة بشان القضية النووية، واضاف: ان المهم ان نعلم باننا مضينا بدقة في هذا المسار على مدى 12 عاما وان متابعتنا للقضية خلال العامين الاخيرين لم يكن نابعا من رؤية تكتيكية بل وفق خطة مدروسة نوقشت في مختلف الاجتماعات.

وقال الدكتور لاريجاني، انه تم بحث ودراسة جميع نواحي القضية ولم يكن امرا يقرره شخص واحد او بناء على مقترح سطحي، بل كان طريقا اختاره النظام.

ووصف المفاوضات النووية بانها كانت من ضمن أصعب المفاوضات على مر التاريخ وشهدت الكثير من النقاشات المحتدمة، مضيفا: ما نشهده اليوم مصاغا على الورق يمثل وجها واحدا من المفاوضات النووية وهو بالطبع اطارها الاساس.

واعرب عن اعتقاده بان اولئك الذين خلقوا التحديات امام ايران على مدى الاعوام الـ 12 الماضية سيتخذون نهجا مشاكسا بعد المصادقة على الاتفاق ايضا كالضجة التي افتعلوها حول موقع "بارجين"، بغية التاثير على الساحة الدولية، واضاف: ان محاولتهم تعميم الانشطة الجارية في "بارجين" العسكري واثارة الضجيج حول ذلك انما هي رواية مفبركة هدفها التاثير على الساحة الدولية.

يذكر ان وسائل اعلام اميركية زعمت قيام ايران بعملية تطهير لموقع "بارجين" العسكري فيما كانت الحقيقة اجراء عملية ترميم وتعبيد طريق في منطقة "بارجين"

وخارج الموقع العسكري مما استدعى القيام باعمال انشائية هندسية واستخدام مكائن ثقيلة لهذا الغرض.

وفي جانب اخر من حديثه اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى احداث المنطقة الملتهبة وممارسات الغرب غير الناضجة في التعاطي مع القضايا ومنها القضية السورية، واضاف: ان الغرب يقول بانه يتصدى لداعش ولهذا السبب فقد شكّل تحالفا ضده لكننا نرى من جانب اخر بانهم يقصفون الاخرين بدلا عن "داعش" في غاراتهم الجوية، ولقد سمعت على سبيل المثال بانه من بين 300 طلعة جوية تم استهداف "داعش" في 3 منها فقط فيما تم في بقيتها قصف المناطق الكردية في سوريا، اذن اي تحالف هذا؟.

واكد بان الغرب خاطئ لو تصور بانه يمكنه تحويل سوريا الى ليبيا جديدة بتصرفاته غير المدروسة، لان سوريا تحظى بقوة عسكرية قوية كما ان تحقيق هذا المخطط لا يصب في مصلحة الغرب ايضا.

واوضح انهم قد اشعلوا نار الحرب وارتكبوا المجازر بدعمهم لرئيس جمهورية مفلس في اليمن واضاف، انهم بتصرفهم هذا قد ساقوا التيارات الارهابية بايديهم الى المنطقة.

وصرح الدكتور لاريجاني بانه كما تصرف الغرب بصورة غير مدروسة فقد خلق التيارات والجماعات الارهابية وهو ما حدث في افغانستان وكذلك في العراق واليوم في اليمن.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الغرب قد اوجد الجماعات الارهابية بيده وخلق المشاكل للمنطقة واضاف: ان ظروف المنطقة اليوم حساسة جدا وبحاجة الى الدقة في الرؤية.

واكد بانه على الغرب ان يعلم بان التيارات الارهابية التي خلقها بنفسه سترتد عليه يوما ما وينتهي الامر بما يضره.