التظاهرات السلمية تجوب البحرين مستذكرة انتهاكات وجرائم النظام الخليفي وبطشه ضد المواطنين
المنامة - وكالات انباء:- جابت البحرين وعلى مدى الأيام الأخيرة سلسلة تطاهرات واحتجاجات سلمية خرجت في عدة مناطق شرق البلاد وغربها، لاستنكار جرائم النظام الخليفي الطائفي وانتهاكاته بحق شعب البحرين على خلفية ثورته السلمية المطالبة بالتحول الديمقراطي والحرية والكرامة والمساواة.
فقد خرجت أولى المسيرات يوم الثلاثاء في منطقة المعامير بالعاصمة المنامة بعنوان (جرائم لاتغتفر.. نخنق في بيوتنا) ورفعت يافطات ولافتات للشهداء الذين قضوا بفعل الغازات السامة والخانقة التي تلقيها قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي بدعم قوات الاحتلال السعودي - الاماراتي الوهابي على المتطاهرين السلميين وعلى الآمنين في بيوتهم مما أدى إلى آلاف حالات الاختناق خصوصا بين كبار السن والأطفال مما أدى إلى استشهاد العشرات بفعل هذه السموم وردد المتظاهرون هتافات تطالب الدول التي تبيع الأسلحة للبحرين بالتوقف عن تزويد النظام البحريني بأدوات القمع والإنتهاكات لأنها ستكون شريكة أساسية في هذه الانتهاكات.
كما خرجت تظاهرة أخرى، يوم الأربعاء، في منطقة صدد جنوب غرب العاصمة المنامة بعنوان (جرائم لاتغتفر.. حرماتنا منتهكة) استذكرت جرائم النظام الخليفي البربري في انتهاكاته ومداهماته للبيوت وترويعه للآمنين وانتهاك الحرمات والتعدي عليها بشكل ساخر دون رادع، وهو الأمر الذي ذكره ووثقه تقرير السيد بسيوني منذ العام 2011 ولازال مستمرا حتى اليوم.
كما خرجت يومي الخميس وأمس الجمعة تظاهرة في منطقة المصلى بالعاصمة المنامة بعنوان(جرائم لا تغتفر.. شاهدة المآسي سترة) استحضرت استمرار آل خليفة ومرتزقتهم والاحتلال في ترويع المواطنين واقتحام البيوت واقامة الحواجز العسكرية ومحاصرة جزيرة سترة منذ أيام في محاولة يائسة لكسر صمود هذه المنطقة التي قدمت وتقدم الضحايا والتضحيات من أجل نيل حرية وكرامة شعب البحرين.
هذا وقررت هيئة شؤون الإعلام في البحرين وقف صدور وتداول صحيفة "الوسط" حتى إشعار آخر.
وافاد موقع "مرآة البحرين"، ان الهيئة عللت في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية "بنا" قرارها بـ "مخالفتها (الوسط) القانون وتكرار نشر وبث ما يثير الفرقة بالمجتمع ويؤثر على علاقات مملكة البحرين بالدول الأخرى"- على حد قولها.
ومع اقتراب الاستحقاق الميدانيّ في ۱4 آب/أغسطس الحالي، صعّدت جماهير الثورة البحرينية حراكها في مختلف المدن والبلدات وأعلنت عن كامل جهوزيّتها للمشاركة في هذه المسيرات بمناسبة "ذكرى استقلال البحرين"، نحو ميدان الشهداء، حيث ستؤكّد مواصلتها الحراك الشعبي لإنقاذ البلاد، فيما اعتقلت سلطات النظام الخليفي
وفي اطار استعدادات الجماهير لاستحقاق 14 آب، اصدر اهالي بلدة السهلة الجنوبية بيانًا اعتبروا فيه الرابع عشر من الشهر الجاري يومًا للرجوع الأكبر إلى ميدان الشهداء.
كما اصدر اهالي بلدة جبلة حبشي بيانًا مماثلا اكدوا فيه انهم بـ"العزم الشديد" قادرون على فرض المعادلات في الاستحقاق الميداني. الى ذلك، اكد اهالي المقشـع تأهبهم للتعبيـر عن رأيهم من خلال المشاركة في التحرك نحو "ميدان الشهداء". وفي هذا السياق، انطلق أهالي البلدة في مسيرة تعبويّة تحت شعار "شعب منتصر"، جابت أرجاء البلدة.
وخلال هذه التظاهرة التي تقدمها آباء الشهداء، رفعت شعارات أكّدت على مواصلة الحراك الثوريّ حتى تحقيق الأهداف كما ندّد المتظاهرون بالجرائم التي يرتكبها النظام الخليفي الجائر ضد الأسرى في السجون.
من جانب اخر، اعتقلت السلطات الأمنية الخليفية المواطنة صديقة البصري وقال نشطاء إن أمن مطار البحرين الدولي ألقى القبض عليها فيما كانت تنوي السفر الى الإمارات، دون ان يتبين حتى الساعة سبب اعتقالها. وسبق أن اعتقلت صديقة البصري مرتين واحدة في 2012 بتهمة "جرح مشاعر شرطي" حيث حكم عليها بالسجن 6 أشهر أنهتها في 17 يوليو/ تموز 2013. كما اعتقلت مرة أخرى بتهمة "دهس ضابط شرطة" يوم "تمرد البحرين" (14 أغسطس/ آب 2013) بالقرب من تقاطع السيف قبل أن تقوم السلطات بالإفراج عنها في سبتمبر/ أيلول 2014.