kayhan.ir

رمز الخبر: 23770
تأريخ النشر : 2015August07 - 21:47
مؤكدة انه سيخطئ مرة أخرى إن ظن أن بإمكانه الاستفراد بهم..

حماس : الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيكون لهما القول الفصل إن واصل العدو قمعه للأسرى

غزة – وكالات : أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، أن سلطات الاحتلال ستخطئ مرة أخرى إن ظنت أن بإمكانها الاستفراد بالأسرى في سجون الاحتلال، وذلك بشنها هجمة شاملة عليهم مستغلةً الظروف الإقليمية أو الوضع الداخلي الفلسطيني.

وقال بدران في تصريح له، إن مساس الاحتلال بالأسرى الفلسطينيين هو اعتداء على كل الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الأسرى هم تاج الرؤوس، وهم محل إجماع وطني فصائلي وشعبي عام.

وذكّر القيادي في حماس، مصلحة سجون الاحتلال بتداعيات إجراءاتها بحق الأسرى خلال العام المنصرم، حينما ردّ الأسرى الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام، وبتفاعل الشارع الفلسطيني والمقاومة مع ذلك.

وشدّد بدران على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيكون لها القول الفصل، إن واصل الاحتلال قمعه للأسرى.

من جهته قال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن وزيرين "حاولا الحديث مع حركة حماس حول الجنود (الإسرائيليين) المفقودين في غزة".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، للأناضول، "أحد الوزيرين عرض أن نبدأ الحديث عن الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس".

وتابع المصدر "كان اهتمام الوسطاء، منصبًّا على شخص غير يهودي، وصفه بعض الوسطاء أنه، على ما يبدو، جندي في وحدة جولاني".

وأضاف "رفضت حركة حماس التفاوض حول ملف التبادل، مشترطة الإفراج عن الأسرى الذين أعادت إسرائيل أحكامهم".

وأكد المصدر أن التفاوض على هذا الملف "لم ينضج حتى اللحظة"، نافيًا إعلان حركته أسماء من سيتولّون التفاوض باسمها.

ورفض القيادي في حماس، الحديث عن عدد الجنود الإسرائيليين لدى المقاومة، مكتفيا بالقول "على إسرائيل أن تدفع ثمنا لقاء كل معلومة تريدها حول مفقوديها في غزة".

وكان الكيان الإسرائيلي اتهم حركة حماس، باحتجاز إسرائيليين في قطاع غزة.

وخلال الحرب التي شنها كيان الاحتلال على غزة الصيف الماضي، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" في 20 من يوليو/تموز الماضي، أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري لجيش الاحتلال شرق مدينة غزة.

وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس".

وتتهم "إسرائيل" حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى "هدار غولدن" قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس الماضي، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.

ومؤخرا، نشرت الصحف العبرية تقارير حول إمكانية وجود أسرى "أحياء" لدى حركة حماس، التي ما زالت تلتزم الصمت حول هذا الأمر.

من جهتها قالت مصادر إعلامية فلسطينية وعبرية، إن ثلاثة جنود صهاينة أصيبوا بجراح مختلفة، عصر الخميس الماضي ، في عملية دهس نفذها شاب فلسطيني على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس.

وأوضحت المصادر، أن الشاب قام بعملية دهس للجنود الصهاينة وأن ثلاثة صهاينة تعرضوا لإصابة، اثنان منهم بحالة خطيرة، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على سائق السيارة، مما أسفر عن إصابته بجراح خطيرة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية أن الشاب الفلسطيني نفذ عملية الدهس في شارع 60 قرب مستوطنة سنجل شمال رام الله، وأن سيارته انقلبت ليقوم جنود الاحتلال بإطلاق النيران عليه وهو عالق داخل السيارة.

ووفقا لما أوردته وحدة الإسعاف الصهيونية؛ فإن الحادث نجم عنه إصابة ثلاثة صهاينة، وأن طواقم الإسعاف التي وصلت إلى المكان وجدت اثنين من المصابين في حالة حرجة بعدما أصيبا في منطقة الرأس.

وتأتي عملية الدهس بعد أقل من أسبوع على جريمة نفذها المستوطن في بلدة دوما، وأسفرت عن استشهاد الرضيع علي دوابشة (عام ونصف)، وإصابة والديه وشقيقه الطفل بجراح خطيرة، بعد أن اقدم المستوطنون على إحراق منزلهم مع ساعات فجر الجمعة الماضية.