kayhan.ir

رمز الخبر: 23761
تأريخ النشر : 2015August07 - 21:44
مؤكدين على الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية..

المعلم ونظيره العماني يدعوان الى تضافر الجهود البناءة لوضع حد للأزمة السورية على أساس تلبية تطلعات السوريين

مسقط – وكالات : بدعوة من يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة وصل إلى مسقط أمس وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والوفد المرافق وكان في استقباله بن علوي وكبار موظفي وزارة الخارجية العمانية والسفير السوري في مسقط فاروق قدور وأعضاء السفارة.

وعقدت بمبنى وزارة الخارجية العمانية جلسة محادثات بين الوزيرين المعلم وبن علوي بحضور الجانبين السوري والعماني تناولت العلاقات الثنائية وجرى البحث بعمق في خلفيات الأزمة في سوريا والأدوار الإقليمية والدولية فيها.

وكانت وجهات النظر متفقة بأن الأوان قد حان لتضافر الجهود البناءة لوضع حد لهذه الأزمة على أساس تلبية تطلعات الشعب السوري لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية.

من جانبه أكد رئيس الحكومة الروسية ديمترى ميدفيديف أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا هو الحل السياسي بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.

وقال ميدفيديف في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية عشية مشاركته في احتفال توسيع قناة السويس: إن "موقف روسيا ثابت من هذه الأزمة ومن المهم أن تكون التسوية مبنية على أساس بيان جنيف الصادر بتاريخ 30 حزيران لعام 2012 حيث تم تحديد جميع الخطوات الضرورية بوضوح كما أن أي تدخل خارجي هو أمر غير مقبول وعلى السوريين أنفسهم أن يقرروا من سيدير شؤون بلادهم ولا أحد يملك الحق في أن ينوب عنهم في اتخاذ مثل هذا القرار”.

من جهته واصل الجيش العربي السوري عملياته الدقيقة امس ضد التنظيمات الإرهابية حيث نفذ سلاح الجو عدة غارات على أوكار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته شمال شرق أبو ريشة وفي قرية كباني بريف اللاذقية الشمالي أسفرت عن إيقاع عشرات الإرهابيين هناك قتلى وتدمير آلياتهم في حين ضبط الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية معملا لتصنيع العبوات الناسفة في شارع بردى بالزبداني ودمر تجمعات للتنظيمات الإرهابية في ريفي إدلب وحلب.

وفي التفاصيل أوقع سلاح الجو في الجيش العربي السوري خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في ريف اللاذقية الشمالي.

وقال مصدر عسكري في تصريح لسانا إن سلاح الجو نفذ غارات جوية على أوكار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته شمال شرق أبو ريشة وفي قرية كباني بريف اللاذقية الشمالي.

وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن مقتل عشرات الارهابيين وتدمير آلياتهم وأسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش قضت على 50 إرهابيا ودمرت لهم عدة آليات ومحطات لاسلكية في ناحية ربيعة وقرية دويرشان بريف اللاذقية الشمالي.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية قضت أمس على 36 إرهابيا ودمرت سيارة محملة بالمعدات والذخيرة في ناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية قوامها مرتزقة أجانب تتلقى تدريباتها في معسكرات على الأراضي التركية بدعم كامل من نظام أردوغان الاخواني وتمويل من نظام آل سعود الوهابي ومشيخة قطر ويتم تزويدهم بأحدث أنواع الأسلحة لارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري.

وفي مدينة الزبداني ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية ضبطت معملا لتصنيع العبوات الناسفة وبداخله عدد من العبوات والمواد الأولية في شارع بردى.