kayhan.ir

رمز الخبر: 23755
تأريخ النشر : 2015August05 - 21:36
مشيراالى جرائم اميركا والكيان الصهيوني والسعوديةفي العالم..

لاريجاني: حقوق الانسان لا تلعب اي دور في العالم والاصل هو القوة

طهران- كيهان العربي:-انتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الدعم الاميركي لجرائم الكيان الصهيوني واضاف ان اساس هذا الكيان الشرير والسفاك قائم على انتهاك حقوق الانسان بينما تدعمه اميركا بالسلاح و تعلن بصراحة ان امن اسرائيل من امنها.

و اضاف لاريجاني امس الاربعاء خلال مراسم تكريم ذكرى "اليوم العالمي لحقوق الانسان الاسلامية والعزة الانسانية” والتي اقيمت في وزارة الخارجية ان الجرائم التي شهدناها في فلسطين و استشهاد الطفل الفلسطيني تؤكد كلها ان الكيان الصهيوني يعادي حقوق الانسان.

و اشار الى ما قام به الكيان الصهيوني من اغتيالات و اعمال غير انسانية و تساءل: لماذا تدعم امريكا هذا الكيان رغم كل هذه المآسي؟

و قال انه عندما يتم التنصت على مكالمات رئيس الجمهورية في بلد ما فهل يشفقون على الناس العاديين؟

و تابع قائلا ان دائرة الصراعات و الحروب اتسعت اليوم على الصعيد العالمي و خرجت من اطارها المحدود لتتحول الى ممارسات منتظمة كما نرى نموذجا لها لدى تنظيم داعش الارهابي.

واضاف اننا نشهد همجية غريبة في العالم الجديد تدعي داعش.

واشار الى ضرورة صياغة مبادئ تحول دون اندلاع اي حرب بعد الحرب العالمية الثانية، مشددا على ضرورة تقييم الاعلان العالمي لحقوق الانسان بعد مضي 60 عاما وقال: اليوم لا يمكننا القول بان اعمال العنف والحروب هي اقل من السابق، وذلك لاننا شاهدنا خلال العقد الاخير اعمال عنف وهجمات عسكرية في العراق ومصر وليبيا وافغانستان وسوريا لم تراعى اي مباديء ينص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان .

واستند الى المادة الثالثة لاعلان حقوق الانسان العالمي والتي تنص على تحييد النساء والاطفال من الحروب والعنف منوها بالقول : هل تم رعاية هذه المادة في اليمن التي تتعرض اليوم لعدوان من قبل دولة اسلامية؟ لقد سمعنا بان الطائرات السعودية شنت 1400 غارة على المساجد والاسواق والمجمعات السكنية. فالذين شاركوا في صياغة اعلان حقوق الانسان الاسلامي لم يلتزموا به.

واشار الى قصور بيان الاعلان العالمي لحقوق الانسان على صعيد استيعاب جميع المجالات الانسانية ومنها الاخلاقية والاقتصادية والسياسية وغيرها وقال : على الصعيد السياسي ايضا حيث الحقائق تشير الى ان الاصل هو القوة، نرى ان حقوق الانسان لا تلعب اي دور في الساحة السياسية.

وتطرق الى الموضوع النووي وقال : ما هي الذرائع الموجودة حول الملف النووي الايراني والذي استمر النقاش حولها 12 عاما؟ أليس من حق ايران ان تستفيد من التقنية النووية السلمية؟ حين اصبحنا عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي ( ان بي تي ) بات من حقنا امتلاك هذه التقنية وهذا ما جرى اقراره في المفاوضات. ولكن ومنذ مفاوضات سعد اباد ولحد الان نرى انهم يحرضون ايران ويعرقلون مسيرتها لان مبدأهم المعتمد هو القوة، وكانوا يقولون بانهم يشعرون بالقلق ولذلك على ايران ان تتنازل عن حقوقها النووية. ما هي الصلة بين هذا الكلام وحقوق الانسان؟.

واضاف: "معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية تعترف بحقوق الدول الموقعة عليها وايران كانت تتمتع بهذه الحقوق منذ انضمت بهذه المعاهدة.

واكد لاريجاني" أن الجمهورية الإسلامية منذ اصبحت عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقبلت معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، تم الاعتراف بجميع حقوقها لاسيما في مجال الابحاث النووية وتخصيب اليورانيوم.

وأضاف : "لكن الغربيين منذ قدومهم إلى ايران بغرض التفتيش فرضوا العقوبات على طهران وتفسير ذلك أن القوة هي التي تحدد كل شيء".

واشار الى الغزو الاميركي للعراق على اساس التقارير التي زعمت بان هناك اسلحة دمار شامل في هذا البلد وقال: ان اميركا وبدون ان تحصل على موافقة مجلس الامن الدولي قامت بغزو العراق وواكبتها بعض الدول الاخرى التي اثارت الضجيح في هذا الخصوص.

وشدد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت الدولة الوحيدة التي دعمت الشعب العراقي وتابع قائلا: خلال احدى لقاءاتي مع الرئيس العراقي السابق جلال طالباني سألته هل قمتم بالتحقق من المناطق التي زعم وزير الخارجية الاميركي السابق كولين باول في تقاريره بانها تحتوي على اسلحة دمار شامل؟ فقال لقد تحققنا، احدها كان اسطبلا في منطقة كردستان وبمثل هذه الذرائع شنوا عدوانهم علينا.

وتحدث لاريجاني عن ضرورة بلورة وفاق بين الامم الاسلامية منوها الى ان النضج الفكري لعب دورا في الثورات الاخيرة التي شهدتها الدول الاسلامية وقال: يجب ان تتحول فكرة عمل الشعوب الاسلامية في اطار حقوق الانسان الى مطلب عام؛ لا نرى هذه الارادة بين الدول الاسلامية ولكننا ان ركزنا على موضوعات حقوق الانسان بناء على نتائج هذه الثورات فاننا سنشهد تغييرات جذرية.