رئيس الجمهورية: يمكننا عبرالمنطق والدبلوماسية ان لا نستسلم ولا نبتعد عن اهدافنا
طهران-ارنا-اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني بان طبيعة شعبنا الداعية للسلام قد ثبتت للجميع لكنه سيجعل اي معتد على ايران نادما على فعلته.
وفي كلمة له خلال الحفل الختامي لاجتماع مدراء ومسؤولي التربية والتعليم، اشار الرئيس روحاني الى المفاوضات النووية، مؤكدا بان الوصول الى الاهداف المتوخاة في القضية النووية في ظل منطق الحوار والدبلوماسية يعود الى انتهاج طريق الاعتدال وليس الافراط او التفريط.
واشار الرئيس روحاني الى ان البعض يتصور خطا او صوابا بانه لا ينبغي ان نجلس امام القوى الكبرى وراء طاولة حوار، وكانوا يقولون بان عالم اليوم عالم ظالم وان القوى الكبرى لا تتبع المنطق، لذا ليس امامنا سوى طريقين اما الاستسلام واما المواجهة.
واكد بان الطريق اختارته الحكومة كان طريقا ثالثا واضاف، انه علينا الا نستسلم امام العالم والقوى الكبرى لكننا يمكننا عبر المنطق والاستدلال واعتماد العلم والمعرفة وفن الدبلوماسية والحوار، ان نعمل بحيث لا نستسلم ولا ان نبتعد عن اهدافنا.
واكد الرئيس روحاني، اننا نقول بان العالم يجب ان يرضخ للمنطق، وهنالك قوانين واطر حيث علينا ان نحث الطرف الاخر على القبول بكلام الحق والقرارات الدولية.
وطرح الرئيس الايراني مسالة الربح والخسارة وقال، اننا نقول بان هنالك طريقا اخر، التفاوض الى جانب بعض وليس في مواجهة البعض لنتمكن نحن من الوصول الى اهدافنا وان يقول الطرف الاخر ايضا بانه وصل الى اهدافه ايضا. انني اعتقد بان 'الربح –خسارة' في عالم اليوم امر خاطئ ولو حصل فانه لن يدوم لان الذي يشعر بالخسارة سيخل باللعبة في مستقبل قريب.
ووصف الرئيس روحاني المفاوضات بانها صعبة واضاف، 'ان مفاوضينا امضوا ساعات مضنية وشاقة على مدى المفاوضات التي استمرت 22 شهرا'.
واشار الى ان الطرف الاخر لم يكن دولة واحدة بل 6 دول كانت في بعض الاحيان غير متجانسة مع بعضها بعضا ولفت الى اتفاق جنيف الموقت وقال، ان هذا الاتفاق الذي هو قيد التنفيذ مؤشر الى ان الاعتدال طريق صائب ودليل على امكانية الاتفاق على اساس قاعدة 'الربح – ربح' وصوابية التعاطي البناء وان مقاومة الشعب الايراني اعطت ثمارها.