kayhan.ir

رمز الخبر: 23743
تأريخ النشر : 2015August05 - 21:34
خلال مراسم تدشين المركز الاعلامي التعبوي في مؤسسة كيهان..

شريعتمداري: اكثر ما يرعب العدو نهج الاسلام المحمدي الاصيل الابي للضيم

طهران/كيهان العربي: بحضور رئاسة مؤسسة كيهان سعادة "حسين شريعتمداري" ومسؤول مؤسسة التعبئة الاعلامية في البلاد "مسعود بصيري"، تم تدشين المركز الاعلامي التعبوي بشكل رسمي في مؤسسة كيهان اول امس الثلاثاء في احتفالية بقاعة الاجتماعات.

وبهذه المناسبة، صرح "مسعود بصيري" قائلا:

ان الصحافة ومهنة الاعلام والكتابة تعتبر فنا من الفنون يتم تدريسه بشكل اكاديمي. وهذا يمثل الصورة الظاهرية بينما يتم، وللاسف الشديد، التغافل عن الدعامة الفكرية والهوية التي تحصن هذه الوظيفة الخطيرة.

واشار بصيري الى ان الاستقلالية في الاعلام لا تعني اهمال المبادئ والقيم، قائلا: بدورنا نعتمد في عملنا الاعلامي الفكر الولائي والالزامات المبدئية، ونفخر بهذه العلقة وعدم الاستقلالية.

وشدد بصيري على ضرورة تنسيق وتعاون الاخوة وزملائنا في الاعلام، قائلا: ان مؤسسة كيهان تحتوي امكانات واسعة، لابد من انضاج جيل جديد من الاعلاميين الشباب والثوريين وذلك بدعم من اصحاب التجربة في مجال الاعلام، لتامين خبرات يوثق بها.

بدوره تطرق ممثل ولي الفقيه ومسؤول مؤسسة كيهان "حسين شريعتمداري" من خلال حديثه بهذه المناسبة، الى ان الحرب التي نخوضها اليوم، وخلافا لما كانت عليه في السابق اذ يعتمد على الاجهزة القتالية، هي حرب الافكار، قائلا: ان آلية الجهاز الحربي لا تتصدر ا ليوم خوض المعارك، وكل من يقصد الاقتدار، لاي هدف كان، لابد ان يلتفت لامر ضروري، وهوان المركز الاساس للقدرة تنحصر في افكار الشعب، ومن يبرع في ادارة الفكر العام يمكنه ادارة التوجه العام وسلوكية المجتمع.

وفي اشارة الى الدور الرسالي في ا لجدال الاعلامي بين الغرب وايران، قال شريعتمداري: الامر المهم هنا اننا اصحاب رسالة فيما لا يمتلك عدونا اية رسالة، ولهذا السبب يلجأ للخديعة، وتدعو وسائل اعلامية جمة لخلق الفوضى، حتى لا تصل رسالة الاسلام الحقيقي والثوري لاسماع شعوب العالم، كما كان يُفعل صدر الاسلام حين يتوسل المشركون بالتصدية والصفير، وكذلك كان نهجهم في الصد عن وصول رسالة الحسين في واقعة كربلاء.

وحول تشكيل حركة طالبان من قبل اميركاوما طرحه الاعلام الدولي بانه اسلام حقيقي قال الاستاذ شريعتمداري: ان عصابات داعش تلعب اليوم نفس الدور، وان الدعاية لهذه الجماعة كحكومة امر مضحك، فهم ليسوا بصدد الحكومة، اذ ان الجماعة التي تصبو للحكومة فهي ستتعامل مع الناس برحمة ومودة، لا ان ترتكب المجازر وتعكسه على الاعلام بشكل افلام وصور. انهم يريدون عكس صورة مشوهة للاسلام.

واضاف مسؤول صحيفة كيهان: ان أي وسيلة اعلامية مكلفة ضمن نطاق عملها، ان تعكس ثقافة الاسلام الاصيل للعالم اذ يجهل الكثير الصورة السمحاء للاسلام فيما لايريد الاعداء وصول أي رسالة من الاسلام الحقيقي للعالم، فهو يتعمد تشويه الاسلام.

واستطرد الاستاذ قائلا: لولا قيام الثورة الاسلامية والادارة الاسلامية بحكومتها الثورية، والابقاء على الاسلام بطرحه النظري لما كان للعدو أي خصومة معنا.