طهران وروما تبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي بينهما
طهران-فارس:-استقبل وزير الخارجية محمد جواد ظريف امس الثلاثاء نظيره الايطالي باولو جنتيلوني الذي يزور طهران على راس وفد سياسي واقتصادي وصناعي رفيع .
ووصل وزير الخارجية الايطالي الذي ترافقه وزيرة التنمية الاقتصادية فدريكا غوئيدي الى طهران الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين حيث التقى فور وصوله وزير الخارجية محمد جواد ظريف في مبنى الخارجية و بحثا العلاقات الثنائية و سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
ويرافق جنتيلوني الذي زار طهران العام الماضي ايضا جمعا من كبار المدراء وارباب القطاع الصناعي واهم المؤسسات والشركات الاقتصادية الحكومية والخاصة في ايطاليا.
وهذه اول زيارة رفيعة المستوى لمسؤولين ايطاليين للبلاد عقب اتفاق فيينا وسيجري خلال هذه الزيارة عقد اجتماع بحضور اعضاء الوفد الايطالي مع نظرائهم وشركائهم الايرانيين في غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الايرانية لبحث شتى الوان التعاون في قطاعات الطاقة والزراعة والنقل والشحن وباقي المجالات الاقتصادية والتجارية .
و وصف وزير الخارجية الايطالي "بائولو جنتيلوني" الاتفاق النووي بالفرصة الكبيرة للتعويض عما لحق بالاقتصاد الايطالي بسبب العقوبات التي فرضت على ايران.
واشار "جنتيلوني" الذي بدأ أمس الثلاثاء مع وزيرة التنمية الاقتصادية الايطالية بزيارة لايران، اشار الى العلاقات الثقافية الوثيقة بين البلدين وقال: المهم ليس رفع حجم التبادل التجاري بل التوصل الى شراكة اقتصادية بين البلدين، مؤكدا بذلك ان ايطاليا تعد شريكة تجارية موثوق بها.
واوضح، ان الاتفاق النووي يمنحنا الفرصة لكي نعوض تدريجيا عما لحق باقتصادنا بسبب العقوبات.
وقال: ان بلاده كانت الشريك التجاري الاول لايران في الاتحاد الاوروبي قبل فرض العقوبات وانها تتطلع الى تبوء المكانة التي كانت عليها سابقا في الشراكة التجارية مع ايران نظرا لما يربط البلدين وشعبيهما من اواصر اقتصادية وثقافية وصداقة عريقة.
وشدد وزير الخارجية الايطالي بالقول: ان الاتفاق النووي ايضا قد يمهد ايضا للتعاون المشترك ضد التهديدات والتحديات المتمثلة اليوم بالارهاب وتنظيم "داعش" وتسوية بعض الملفات بما فيها سوريا ولبنان.