kayhan.ir

رمز الخبر: 23642
تأريخ النشر : 2015August04 - 21:42
مثيرا غضب وهجوم المصلين والحراس..

المسجد الاقصى يشهد توتراً جديداً بعدما رفع مستوطن صهيوني العلم الاسرائيلي فوق ساحاته

القدس المحتلة – وكالات : شهد المسجد الاقصى توترا جديدا بعدما رفع مستوطن العلم الاسرائيلي فوق ساحاته، ما أثار غضب المصلين والحراس الذين هاجموه قبل أن تعتقلهم قوات الاحتلال.وعمدت قوات الاحتلال إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الحرم الشريف.

وتسعى إسرائيل إلى تقسيم المسجد زمانياً ومكانياً. من خلال محاولات صهيونية جديدة لاستفزاز الفلسطينيين في باحات المسجد الاقصى. المستوطنون ومن خلفهم حكومة الاحتلال حاولوا استكشاف رد الفعل العربي والفلسطيني إزاء اقتحامهم للمسجد القدسي وأدائهم لشعائرهم، والغاية تطبيق مخططهم النهائي لتقسيمه.

ويرى ناجح بكيرات، مدير "أكاديمية الاقصى للعلوم والتراث" إن دولة الاحتلال الإسرائيلي "تريد أن تخلق واقعاً جديداً".

وآخر الاستفزازات الاسرائيلية كان رفع العلم الاسرائيلي فوق صحن الصخرة المشرفة. خطوة أثارت غضب المصلين وحراس الحرم القدسي قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال وتعتقل ستة منهم، إضافة إلى شاب آخر وصحافي.

وتقول إحدى المرابطات في المسجد الاقصى زينة عمر، إن ابنها قد اعتقل من ساحات المسجد، وأن ما يحصل جزء من محاولات الإحتلال الدائمة لتهويد القدس. حراس المسجد اعتصموا أمام مركز التحقيق الاسرائيلي في البلدة القديمة من القدس احتجاجاً على اعتقال زملائهم وهم أردنيون يتبعون لوزارة الأوقاف الأردنية.

ويقول أحد حراس المسجد إن اعتصامهم هو "وقفة تضامن مع أخواننا الذين تعرضوا للضرب والاعتقال من قبل قوات الاحتلال".

ولم تكتف قوات الاحتلال بعملية الاعتقال بل عمدت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الحرم الشريف، ومنعت الشبان من الدخول إليه وأبعدت عدداً من النسوة المرابطات في داخل المسجد.

وقد ساد التوتر الشديد مدينة القدس المحتلة بعد اعتداء شرطة الاحتلال على المصلّين والمرابطين في المسجد الأقصى وعلى حراسه. المدير العام لأوقاف القدس الشيخ محمد عزام الخطيب أعلن أن سلطات الاحتلال اعتقلت ستة أردنيين من حراس المسجد. كما اعلتقلت مدير المخطوطات فيه. وكان مستوطن متطرف قد اقتحم الأقصى ورفع علم الاحتلال فيه وردّد عبارات عنصرية.

من جانب اخر أصيب عشرات الشبان الفلسطينيين أحدهم بالرصاص، خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، بأن أحد الشبّان المصابين تعرض لطلق في بطنه برصاص "التوتو" وقنبلة غاز إضافة إلى عدة رصاصات بالمطاط بشكل مباشر، حيث نُقل إلى عيادة المقاصد، وذلك خلال المواجهات التي اندلعت في شارع الجامعة في بلدة أبوديس، مضيفة أن حالة الشاب وصفت بـ"المتوسطة".

وأضاف البيان ان عشرات الشبان أصيبوا بالغاز المسيل والرصاص المطاطي، حيث تمت معالجتها ميدانياً.

يذكر أن مواجهات اندلعت، عقب تمكّن عدد من الشبان من فتح فجوة في "جدار الفصل العنصري" في بلدة أبوديس.