العامري ينفي وجود تريث في عمليات الفلوجة والرمادي ويؤكد استمرارها
بغداد – وكالات : اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي رفض المسؤولين تخفيض رواتبهم والقطع المبرمج للكهرباء عنهم "معارضة للاصلاح"، مشدداً على ضرورة تفعيل مبدأ "من اين لك هذا؟" ولفت إلى أن اكبر هدر للثروات يتمثل بسوء التخطيط والتنظيم المتبع في تنفيذ المشاريع.
وأفاد بيان لمكتبه الإعلامي تلقته "الصباح" بأن العبادي اكد، خلال كلمة له بالمؤتمر الاول للتعايش بين الشباب، بأن "البلاد تواجه تحديا خطيرا يتمثل بخطر العصابات الارهابية الظلامية التي يواجهها ابطالنا في جبهات القتال تحت الحرّ الشديد من اجل كرامة ووحدة بلدنا وابنائه".
رئيس الوزراء أضاف "اننا اليوم مع شريحة الشباب نسعى للاصلاح وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد لأننا في خندق واحد وليس خندقين"، مشيدا بـ"دور الشباب في بناء المجتمع وترسيخ التعايش السلمي ومحاربة داعش اضافة الى محاربة الفساد والتخلف".
رئيس السلطة التنفيذية الذي دعا الجميع الى "العمل بروح الفريق الواحد لان التعاون افضل من الصراع"، حيا المتظاهرين لـ"التزامهم بالنظام العام، قائلاً: إننا لا نريد ان نسكت صوتا يعترض واننا معهم من اجل تحسين الخدمات والاصلاح"، منوهاً بأننا "أصدرنا أوامرنا للقوات الامنية بضرورة حسن التعامل مع المتظاهرين وان القوات الامنية التي تقاتل في جبهات القتال هي من حمت المتظاهرين وان العامل المشترك بينهما يتمثل بخدمة الوطن والمواطن".
بدوره نفى السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري وجود اي تريث بالعمليات العسكرية في الانبار والفلوجة وان ماتناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن ذلك هو عار عن الصحة ,مؤكدا استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير المحافظة بالكامل .
واكد العامري خلال جولته على القطعات العسكرية في منطقة المنشاة الرابطة بين اللطيفية وجسر الفاضلية ان شجاعة وصبر ابناء الحشد الشعبي من الفوج الثالث لواء 55 تمكنو من السيطرة هذه المنطقة بالكامل والمرابطة فيها .
وقال العامري في تصريح للغدير :" ان العدو "الداعشي" كان يتوقع انه هذه المنطقة اذا احتلها ستكون منطقة استرتاتيجية لعملياته الارهابية لكن همة الغيارى ممن لبوا نداء المرجعية تمكنوا بصبرهم وثباتهم من السيطرة على المنطقة وقطع امال "الدواعش".
واعرب العامري عن ثقته بقدرة المجاهدين في الثبات في هذه المنطقة وحفظها من الارهابيين.
وتابع قائلا:" نحن بحاجة الى تدريب مستمر لخلق روح قتالية للمجاهدين لكي يكونوا على اهبة الاستعداد لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد ".
من جهته نفى السفير الاميركي في بغداد ستيوارت جونز، ما أشيع مؤخرا من انباء عن إعطاء واشنطن وعدا للسُنة باقامة اقليم لهم بعد تطهير الاراضي العراقية من دنس "داعش"، مؤكدا استمرار حكومة بلاده بدعم حكومة بغداد في حربها ضد التنظيم الارهابي الاخطر في العالم.
وقال جونز خلال لقائه مع عدد من وسائل الاعلام المحلية، الاحد انه "لا صحة للانباء التي تحدثت عن وجود نوايا او وعود اميركية لاقامة اقليم سني بعد تحرير المناطق من داعش".
من جانب اخر تعمل دوائر الاستخبارات في كل من قطر والسعودية على تنشيط لوبي لهما في اوروبا يعمل بالضد من ارادة الحكومة العراقية والسبب كون هذه الحكومة شيعية وتواجه الوفود العراقية هذا اللوبي البغيض اينما حلوا لكنهم يمتنعون عن الافصاح به كون خلفيتهم الوطنية هشة.
فحب الوطن من الايمان لذلك دائماً يسأل العراقيون: هل هناك مظلومية للسنة في العراق؟ فيكون الجواب خجولاً من تلك الوفود خاصة وان هذه الوفود لا تخلو من اهلنا السنة الذين هم شركاء اساسيون في العراق لذلك نرى ان اللوبي الخليجي يعمل ضمن استراتيجية مخابراتية يصورها للغرب بأن ما يحدث في العراق ليست حرباً على داعش وانما هناك حرب شيعية سنية وان الذين يقاتلون القوات الامنية هم مجاهدون وبكل وقاحة وقلة ادب جعل هذا اللوبي يتحدث في مؤتمر مدريد لمكافحة الارهاب الذي صور ونقل صورة مشوشة عن المعارك في العراق ويعمل هذا اللوبي ليس في اوروبا وانما في امريكا وجنوب شرق اسيا ونقل بعد ذلك الى الشيشان وطاجكستان لذلك ندعو الحكومة العراقية الى التحرك نحو اوروبا وامريكا لاسيما وان هناك جالية عراقية تعمل على نقل الحقيقة الى الغرب بأن شعب العراق سنته وشيعته وجميع اقلياته يتعرضون الى قتل وتهجير من عصابات ارهابية تكفيرية بل ان هناك مكاتب ومناطق عبور لهذه العصابات تنطلق من جحور اراضي هذه الدول واماكنها العفنة التي انعم الله عليها بالامن لتعبث في ارض العراق.. ان ما يحتاجه العراق ليكون نداً لهذه الجبهة المضللة والمعادية ان يعمل على توضيح الحقيقة وتفنيد كل المغالطات التي يرتكبها هذا اللوبي الخطير والوقح.
من جانب اخر تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي من تحرير مستشفى الرمادي العام وخمسين بالمئة من منطقة البو غنام في المدينة.
وتمركزت القوات الأمنية في مبنى المستشفى العام، بعد مقتل عدد من المسلحين، وهروب آخرين، فيما اقتحمت منطقة البو غنام، وحررت خمسين بالمئة منها، وفككت عدداً من العبوات الناسفة فيها.
وكانت القوات العراقية أعلنت في وقت سابق تدمير أهم منشآت داعش بضربة جوية جنوبي الموصل، كما أعلنت مقتل 11 عنصراً من مسلحي التنظيم شرق الرمادي وتفكيك عشرات العبوات الناسفة، وثمانية منازل مفخخة.
كما أشار قائد الشرطة الاتحادية العراقية إلى أن "قوات أمنية مدعومة من الشرطة تمكنت من إحباط عملية تسلل لعناصر تنظيم داعش على خطوط الصد للقوات العراقية في منطقة حصيبة شرقي الرمادي".