عمليات نوعية للجيش اليمني واللجان الشعبية تشعل مواقع عسكرية سعودية وتكبد العدوان خسائر كبيرة
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي ان العدوان السعودي - الاميركي فشل في كسر ارادة الشعب اليمني وصموده. ولفت الى ان "الشعب اليمني يخوض معركة الشرف والاستقلال والدفاع المشروع".
وقال الحوثي في كلمة متلفزة إنه "لا يمكن لاحد ان يضلل الشعب اليمني في معركته ضد الظلم مهما كانت إمكانات المعتدين"، واشار الى انه "رغم آلاف الغارات وبعد كل هذه الفترة الطويلة للعدوان على اليمن فإن الذي يحسب هو موقف الشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية".
وشدد السيد الحوثي على ان "ما جرى في عدن هو تقدم محدود للعدوان وليس مكسبا له رغم كل امكانياته"، واضاف ان "التطورات في عدن لا تمثل مكسبا للمعتدي بل انزلاق في المستنقع"، وأكد ان "هذه الخطوات لا تحسم معركة على الاطلاق مع شعوب لا تقبل بالاستعباد والاذلال والهوان". وتابع ان "أي منزلق او اخفاق لا يعني ان العدو ربح المعركة وطالما تواصلون العدوان على اليمن فأنتم تتورطون اكثر فأكثر".
ونبه الحوثي من ان "المعتدي لديه اطماع حقيقية في اليمن ويريد السيطرة المباشرة على بعض المناطق والاستفادة منها"، واشار الى ان "الشعوب المتحررة هي المنتصرة مهما كانت امكانات المعتدي وجهوده وايا كانت الخطوات المحدودة التي يحققها".
ولفت الى ان "هناك اعدامات وقتل جماعي في عدن من دون مبررات ولا وجه حق"، وشدد على ان "داعش والقاعدة والسعوديين والمرتزقة يقاتلون بجبهة واحدة في عدن"، مؤكدا ان "المعتدي يسعى الى إذلال اليمنيين وفرض قراراته عليهم والكلام عن شرعية هادي لا معنى له".
وشدد زعيم انصار الله، على ان "الخيارات الاستراتيجية باتت ملحة للرد كلما زاد صلف المعتدي"، واشار الى ان "المعتدي أثبت ان الشعب اليمني يحتاج الى ان يمتلك ضمانات لامنه وهذا الشعب يعيش معركة الشرف والحرية والاستقلال"، واكد "نحن جاهزون لخوض معركة الدفاع عن اليمن بأصالة وأوجه ندائي لكل الاحرار في اليمن الى ضرورة تعزيز الجبهات الداخلية ومواقع القتال".
ورأى الحوثي ان "الحلول السياسية في اليمن متاحة وممكنة"، واضاف "أقول للاخوة في الجنوب إن السعودية تخدعكم ولا تريدكم الا أداة لها وكفى تأخرا في سد الفراغ السياسي الذي يستفيد منه العدوان".
ميدانياً، ورداً على مواصلة العدوان السعودي - الصهيواميركي فقد دكت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية العديد من المواقع العسكرية السعودية في جيزان ونجران وعسير بعشرات الصواريخ والقذائف واستولت على البعض منها مكبدة قوات العدوان خسائر كبيرة في الافراد والعتاد .
وسقط العديد من العسكريين السعوديين بين قتيل وجريح جراء إستهداف تجمع لهم في موقعي الرديف والمعزاب ومعسكر العين الحارة في جيزان بحوالى 30 صاروخاً. فيما دكوا بالمدفعية مواقع للعدو السعودي في منطقة الربوعة وموقع الملطاة العسكري السعودي في ظهران وقصف بالصواريخ لمنطقة العارضة بالخوبة في جيزان وموقع السايلة في ظهران عسير.
كما أطلق الجيش واللجان الشعبية صاروخين من نوع غراد على موقع تويلة العسكري في ظهران عسير وقصفوا بدفعة من صواريخ غراد والقذائف المدفعية معسكر الربوعة والجربة والعشة في ظهران عسير.
وكشف المغرد السعودي "جمال بن" في تغريدة له على تويتر، أن محافظ ظهران الجنوب محمد فلاح القرقاح أصيب هو وعدد من حراسه يوم الاحد ،جراء سقوط قذائف اطلقت من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية على مناطق في ظهران الجنوب، فيما واصلت القوة الصاروخية اليمنية دك موقع الملطاة ومعسكري الضبة وثويلة ودار الإمارة ومنطقة الربوعة بظهران عسير بعشرات الصواريخ والمدفعية، وأكد أن دبابات وآليات العدو انسحبت من تلك المواقع جراء القصف اليمني.
داخلياً، سيطر الجيش واللجان الشعبية على موقع الصفراء الحاني في مأرب شمال شرق اليمن، فيما قصف مدفعي للتحالف السعودي يستهدف جمارك حرض وميدي والمداحشه في حجة غرب اليمن وطائرات العدوان السعودي الغاشم تشن سلسلة من الغارت على المسيمير والحسيني ومعسكر لبوزة في لحج جنوب اليمن، وسط تفجير انتحاري لنفسه بجوار مبنى الأمن السياسي في البيضاء وسط اليمن دون وقوع اصابات.