kayhan.ir

رمز الخبر: 23505
تأريخ النشر : 2015August03 - 22:04
مشددا ان كل من يحمل السلاح ويحارب الدولة هو إرهابي وتجب محاربته..

المقداد: لاحل في سوريا يؤدي الى النتيجة المطلوبة إلا إذا اتخذ من مكافحة الإرهاب أولوية مطلقة

دمشق – وكالات : جدد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد التأكيد "أنه لا يمكن لأي حل في سوريا أن يؤدي النتيجة المطلوبة الا اذا اتخذ من مكافحة الارهاب أولوية مطلقة” مشددا على أنه لا وجود لإرهاب معتدل و آخر متطرف وتكفيري بل كل من يحمل السلاح ويحارب الدولة هو إرهابي وتجب محاربته.

وخلال ملتقى البعث للحوار الذي يقيمه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي تحت عنوان "المبادرات الدولية وانتصارات الجيش العربي السوري” قال المقداد ان "سوريا تدعم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل حلف اقليمي لمكافحة الارهاب وهي مستعدة لتكون عاملا أساسيا فيه لأن هدفها هو إيجاد الحلول وليس خلق المشاكل”.

وأشار المقداد إلى "أن سوريا تحدثت عن صعوبة انضمام بعض من كانوا جزءا أساسيا في دعم الارهاب ورعايته الى هذا التحالف لكن يجب ان نؤمن أن البعض قد يهتدي من خلال وعيه لمخاطر الإرهاب الذي قد يمتد لأراضيه”.

من جهة اخرى احكم الجيش السوري مدعوما بالمقاومة الاسلامية واثناء تقدمه السيطرة على حي الحكمة شرق الزبداني واوقع العديد من القتلى والجرحى بين صفوف الارهابيين.

من جانبها أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على تل أعور بريف إدلب الجنوبي الغربي، كما دمرت وحدات أخرى من الجيش أوكارا وخطوط إمداد لتنظيم "جبهة النصرة” خلال عمليات نوعية على تجمعاته في ريف درعا وقضت على إرهابيين من جنسيات مختلفة في أرياف القنيطرة ودمشق واللاذقية الشمالي، في وقت نفذ فيه سلاح الجو في الجيش العربي السوري صباح امس سلسلة غارات على أوكار وتجمعات تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف تدمر.

وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري صباح امس إحكام السيطرة الكاملة على تل أعور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف إدلب "بسطت سيطرتها على تل أعور الاستراتيجي بعد عمليات مكثفة استمرت عدة ساعات انتهت بمقتل العشرات من إرهابيي ما يسمى "جيش الفتح” وفرار الباقين تاركين أسلحتهم وذخيرتهم”.

وأضاف المصدر إن وحدات الجيش لاحقت فلول الإرهابيين الفارين في التلال والمناطق المجاورة للتل الواقع على بعد نحو 11 كم جنوب شرق مدينة جسر الشغور و”كبدتهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد والآليات”.

ويقع تل أعور على بعد أقل من 2 كم من قرية مرج الزهور التي أحكمت وحدات الجيش أمس السيطرة عليها ويعد نقطة استراتيجية مهمة ومنطلقا لإنجاز المزيد من الانتصارات وتوسيع نطاق السيطرة في الريف الممتد بين إدلب وحماة.

وفي شمال غرب حماه، سيطر الجيش السوريّ على محطة زيزون الحراريّة وبلدات الزيادية وسد زيزون وتل أعور في سهل الغاب.

وتابع الجيش تقدمه نحو بلدة فريكة حيث تمكن من السيطرة عليها في إطار عملياته العسكرية لاستعادة التلال الاستراتيجية شرق جسر الشغور.

وفي صور خاصة للميادين تظهر الأضرار التي لحقت بالمحطة بعدما قام المسلحون بتفخيخها وإحراق الخزّانات فيها.