العراق يدعو المجتمع الدولي للوقوف بجانبه في حربه ضد الاٍرهاب
روما – وكالات : اكدت وزارة الخارجية، على ضرورة وقوف المجتمع الدولي بجانب العراق في حربه ضد الاٍرهاب وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة.
وقال بيان للوزارة ان "وفداً ترأسه وكيل وزارة الخارجية للشؤون القانونية والعلاقات متعددة الاطراف عمر البرزنجي، شارك في اجتماع قمة البيت الابيض لمكافحة العنف والتطرف المنعقد في العاصمة الايطالية روما للفترة من 28-29 تموز 2015".
والقى وكيل وزارة الخارجية كلمة العراق في "الاجتماع أشار فيها الى التحديات التي يواجهها العراق في مجابهة الاٍرهاب", مشيداً بـ"دورالقوات الامنية والحشد الشعبي وقوات البيشمركة في تحرير مناطق واسعة من الاراضي التي كانت تحت سيطرة عصابات داعش الارهابية".
واكد البرزنجي في كلمته على "ضرورة وقوف المجتمع الدولي بجانب العراق في حربه ضد الاٍرهاب وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة". بحسب البيان.
هذا وكان المؤتمر قد افتتح بكلمة عبر الفيديو لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد فيها عزم الولايات المتحدة وحلفائها القضاء على الاٍرهاب.
من جانب اخر يواصل رجال الحشد الشعبي والقوات الامنية تحقيق انتصارات متلاحقة خلال عمليات تحرير محافظة الانبار من سيطرة العصابات الإرهابية التي تكبدت خسائر فادحة بالأرواح والمعدات.
وذكر مراسل الغدير الذي يرافق القطعات الأمنية في عملياتها لتحرير الانبار من سيطرة عصابات "داعش"الإرهابية أن مجاهدي بدر وفصائل المقاومة بالإضافة الى القوات الامنية فرضوا سيطرتهم على ثلاثة محاور في الرمادي استعدادا لشن عملية أمنية واسعة لتحرير مدينة الرمادي بالكامل من سيطرة "داعش".
المصدر أكد أن مجاهدي بدر وفصائل المقاومة والقوات الامنية حرروا ايضا مناطق البو ذياب والتأميم والجمعية وتل مسعود وحصيبة الشرقية في محافظة الانبار من "الدواعش".
الى ذلك دمر مجاهدو الحشد الشعبي ورجال القوات الامنية 8 عجلات مفخخة يقودها إرهابيون انتحاريون بالإضافة الى 4 منازل مفخخة في منطقة الصكرة غرب حديثة بمحافظة الانبار.
القوات قتلت في الصكرة أيضا قناصا من "داعش"ودمرت حظيرة هاون وفجرت نحو 200 عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية عثرت خلالها أيضا على 40 صاروخ كاتيوشا.
مراسل الغدير أكد أن مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الامنية قتلوا أيضا عشرة إرهابيين من "داعش"وفككوا 5 منازل ملغمة في ناحية حصيبة شرق الرمادي.
فيما قتلت تلك القوات ما يدعى بـ"أمير داعش"و21 إرهابيا من مرافقيه في منطقة الخمسة كيلو خلال اشتباكات اندلعت في منطقة الطوي غرب الرمادي.
وفي تطور أمني لاحق اقتحم مجاهدو الحشد الشعبي والقوات الامنية منطقة الصوفية شرق مدينة الرمادي من ثلاثة محاور وسيطروا على أجزاء واسعة منها ، مراسل الغدير أكد ان مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الامنية وصلوا إلى ساحة الناقورة وسط الصوفية فيما لاحظ المصدر هروب "الدواعش" من المنطقة عبر نهر الفرات بالزوارق.
بدوره كشف وزير الداخلية محمد سالم الغبان، عن عمل وزارته لتشكيل أفواج قتالية من مديرية شرطة نينوى استعدادا لتحرير المحافظة.
وذكر بيان للوزارة ان الغبان "زار مدرسة التدريب الخاص ولقائه بعدد من منتسبي شرطة نينوى وأكد ان المعنويات المرتفعة وروح الحماسة لدى المقاتلين تسهم وبشكل كبير في حسم المعركة ضد العدو".
وأشار الى ان "الوزارة تعمل على تشكيل افواج قتالية من مديرية شرطة نينوى كما حصل في اﻻنبار" مضيفا ان "جهود الوزارة وبالتعاون مع وزارة المالية مستمرة لاحتساب مرتبات المنتسبين".
وبخصوص المصابين والمرضى من شرطة نينوى اكد وزير الداخلية ان "الوزارة حريصة كل الحرص على حسم موقفهم من خلال تشكيل اللجان المختصة والتي ستقرر مصيرهم ﻻحقا".
وشدد الغبان "بضرورة اﻻيمان بالنصر وتحرير نينوى من دنس داعش والذي سيعتبر المنطلق الحقيقي لتحقيق النصر وهو قريب".
من جانبهم تقدم منتسبي شرطة نينوى بالشكر والتقدير لمساع وزير الداخلية لحسم قضاياهم اﻻدارية والمالية معاهدين سيادته بالذود بالنفس من اجل تحرير نينوى وامن واستقرار العراق".
من جهتها اعلنت "سرايا الجهاد” الجناح العسكري لحركة الجهاد والبناء انها شنت امس الاحد هجوما واسعا على تجمعات متشددي داعش شمال الفلوجة في محافظة الانبار.
وقالت السرايا، وهي احد فصائل الحشد الشعبي ذي الغالبية الشيعية، في بيان ورد لشفق نيوز، ان مقاتليها "شنوا صباح اليوم هجوما واسعا مستهدفين تجمعات للارهابيين في منطقة السجر شمال الفلوجة”.
واضافت ان المقاتلين المهاجمين "تمكنوا من قتل عدد كبير من الارهابين وتدمير اليات العدو وقامت بتطهير المنطقة من العبوات الناسفة”.
ومنذ اسابيع بدأت القوات العراقية ومقاتلي الحشد الشعبي بشن عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها داعش في محافظة الانبار وتمكنت من احكام الحصار على المتشددين في مدينتي الفلوجة والرمادي.