رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية ينفي مزاعم "تل أبيب" الجديدة بشأن أسلحة كيميائية إيرانية
موسكو/ إرنا- أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، ابراهيم عزيزي، أن التقارير الواردة في وسائل الإعلام الغربية والمنقولة عن مسؤولين صهاينة، بشأن اعتزام طهران استخدام أسلحة كيميائية ضد أعدائها، تقارير كاذبة وعارية عن الصحة.
وجاء ذلك في حديث لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي مع وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية، مضيفا ان توجيه الاتهامات والكذب وتحريف الحقائق وقلب الأمور، من سمات الكيان الصهيوني، ولا شك في ذلك.
وفي وقت سابق، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين لم تكشف عن هوياتهم، أن "إسرائيل" تبادلت مع الولايات المتحدة معلومات تدّعي فيها أن إيران كانت تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد أعدائها.
وفي هذا السياق، كتب تريتا بارسي، المحلل في الشؤون الدولية ونائب الرئيس التنفيذي لمعهد "كوينسي" في واشنطن، في منشور عبر منصة «إكس»، أن "إسرائيل" تسعى، من خلال ادعاءاتها بشأن امتلاك إيران أسلحة كيميائية، إلى افتعال أزمة جديدة.
وأضاف أن "إسرائيل" دأبت لسنوات على الترويج لحملة دعائية بشأن البرنامج النووي الإيراني، بهدف إثارة أزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتابع هذا المحلل في الشؤون الدولية أن "إسرائيل" تطرح الآن أيضاً مزاعم بشأن وجود أسلحة كيميائية في إيران.