kayhan.ir

رمز الخبر: 232735
تأريخ النشر : 2026November04 - 21:11

لجنة دعم فلسطين: إيران تقف اليوم كقوة عظمى في مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني

 

طهران/ إرنا- أكد الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، حجة الإسلام محمد حسين رحيميان، أن خطاب الإمام الخميني (رض) المناهض لقانون الحصانة القضائية للأمريكيين، في 26 تشرين الاول / اكتوبر 1964، شكّل نقطة انطلاق ومنعطفاً مهماً في تاريخ إيران المعاصر، مشيراً إلى أن ايران تواجه اليوم كقوة عظمى أمريكا والكيان الصهيوني والقوى الاستكبارية.

وأفادت "إرنا"، ان حجة الاسلام رحيميان أشار في كلمة القاها اليوم الثلاثاء خلال المؤتمر الوطني "جرس اليقظة؛ من إيران إلى فلسطين"، الى الخطاب الذي ألقاه الإمام الخميني في 26 تشرين الاول/أكتوبر 1964 ضد قانون الحصانة القضائية (الكابيتولاسيون)، قائلا: لقد شكل خطاب الإمام الخميني(رض) في ذلك اليوم بداية لتحول مصيري في مسار النهضة الإسلامية الإيرانية، مستذكراً حضوره في منزل الإمام (رض) صباح ذلك اليوم، حيث كان الحاضرون ينتظرون خطابه بشأن قضية مهمة.

وأوضح أن الإمام الخميني(رض) أصدر في ذلك اليوم بياناً وصفه بأنه الأهم من حيث الأهمية والشمول والتفصيل خلال مسيرة النهضة، كما ألقى خطاباً في منزله استهله بعبارة "إنا لله وإنا إليه راجعون"، في إشارة إلى خطورة الأحداث آنذاك.

وأضاف الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني أن قضية الحصانة القضائية للمستشارين الأمريكيين في إيران كانت مناسبة للإمام الخميني(رض) كي يتخذ موقفاً صريحاً ضد الولايات المتحدة وهيمنتها على المنطقة والمسلمين، ولا سيما إيران. وأكد أن خطاب مفجر الثورة الاسلامية وحركته في تلك المرحلة شكّلا نقطة انطلاق ومنعطفاً في تاريخ إيران المعاصر، مشيراً إلى قوله آنذاك: "أقول بكل ثقة إن الإسلام سيُذِلّ القوى العظمى".

وأشار إلى أن الإمام الخميني(رض) استشرف قبل 62 عاماً حقيقة أمريكا والكيان الصهيوني والتطورات التي شهدتها السنوات اللاحقة، وبشّر آنذاك بالانتصار النهائي للإسلام والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتطرق حجة الاسلام رحيميان إلى تداعيات الخطاب، موضحاً أن الإمام(رض) اعتُقل في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 1964، ثم تبيّن بعد نحو شهر أو شهرين أنه نُفي إلى تركيا، حيث أمضى قرابة 11 شهراً، قبل انتقاله إلى العراق وإقامته فيه 13 عاماً، ثم عودته إلى إيران منتصراً في 12 شباط/فبراير 1979، بعد منعه من دخول الكويت.

وفي إشارة إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، قال إنه رغم مشاركة أمريكا والكيان الصهيوني بكامل قدراتهما في الحروب والأحداث الأخيرة، وعدم وجود قوة كانت تقف في مواجهتهما، فإن الجمهورية الإسلامية تقف اليوم كقوة عظمى في مواجهتهما ومواجهة القوى الاستكبارية في العالم.

واختتم الأمين العام لجمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني بالتعبير عن ثقته بتحقق وعود الإمام الخميني(رض)، قائلاً إن الانتصار النهائي سيكون للجمهورية الإسلامية، وإن الجيل الحالي سيشهد زوال الكفر والاستكبار العالمي وخروج أمريكا والكيان الصهيوني من الوجود.

captcha