وزیر التربية والتعليم: التلامیذ لطالما كانوا في طليعة مقارعة الاستكبار العالمي
طهران/ إرنا- أكد وزير التربية والتعليم "علي رضا كاظمي"، على الدور التاريخي للتلامیذ في طليعة مقارعة الاستكبار العالمي، قائلاً: إن جيل اليوم من الطلاب، وهم ورثة 36 ألف شهيد من التلاميذ في فترة الدفاع المقدس والتلاميذ الشهداء في مدينتي ميناب ولامرد، يتحملون مسؤولية جسيمة في مواجهة غطرسة وجشع القوى المهيمنة.
وأفادت “إرنا”، بأن وزير التربية والتعليم، أشار امس الأربعاء خلال مراسم قرع جرس مقارعة الاستكبار في مدرسة “السیدة نرجس” الثانوية للبنات في المنطقة السادسة بطهران إلى الجذور التاريخية لتسمية 13 آبان (4 نوفمبر/تشرين الثاني)، يوماً وطنياً لمقارعة الاستكبار العالمي ويوماً للتلاميذ، موضحاً أن هذه المناسبة متجذّرة في الأحداث المهمة والمؤثرة في تاريخ الثورة الإسلامية.
وأشار إلى ذكرى نفي الإمام الخميني (رض) خارج البلاد (4 نوفمبر/تشرين الثاني 1964) والسيطرة على السفارة الأمريكية (في 4 نوفمبر 1979 م) قائلا: إن طلاب الجامعات والمدارس في إيران تواجدوا دوماً في مختلف محطات التاريخ في طليعة مقارعة الاستكبار العالمي والتصدي لجشع وغطرسة القوى المهيمنة.
وتابع وزير التربية والتعليم: نحن أنفسنا تلاميذ عام 1978 وطلاب عام 1979، ولن نسمح لأحد بأن ينظر نظرة أطماع إلى أرض إيران العزيزة؛ فقد وقفنا بوجه الظلم وسنظل صامدين.
وبين كاظمي أن أمريكا لا تريد تقدم إيران، معتبراً الوعي واليقظة من متطلبات مواجهة السياسات الهيمنية، وأكد أن تلاميذ اليوم هم ورثة 36 ألف شهيد من التلاميذ خلال فترة الحرب المفروضة والشهداء التلاميذ من مدينتي ميناب ولامرد، وعليهم أن يشعروا بالمسؤولية تجاه المظلومين والظلم الذي يمارس بحق الشعب الإيراني.
وختم وزير التربية والتعليم بالقول: إن السعي والجهد العلمي للوصول إلى قمم التقدم والتطور، وتحصيل العلم والمعرفة، هما ما يمنحنا القوة لنقف في وجه العدو.