kayhan.ir

رمز الخبر: 232632
تأريخ النشر : 2026November02 - 22:37
خلال زيارته لبكبن..

باقري: إيران لا تساوم في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي

 

  

 طهران-تسنيم:-أكد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي خلال لقائه بوزير الخارجية الصيني أن إيران لا تساوم بشأن أمنها القومي.

واجرى علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محادثات في بكين مع وانغ يي، وزير خارجية الصين، تناولت التطورات الناجمة عن العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، والمبادرات الدبلوماسية لطهران لإنهاء الحرب، وسبل تعزيز الأمن المستدام في المنطقة.

وشدد في هذا اللقاء على أن إيران لا تساوم في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، واصفاً الأعمال العدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني في الهجوم على إيران واغتيال قائد الثورة الإسلامية وعائلته بأنها جريمة لا تُنسى، وقال: "إننا نعتبر هذه الإجراءات مصداقاً لجرائم الحرب، ولا ينبغي السماح باستمرار مثل هذه الجرائم". 

وصرح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قائلاً: "موقف طهران في الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها لم يتغير، وإيران لن تقدم أي نوع من المساومة في هذا الصدد".

كما أشار باقري إلى تداعيات نزعة الحرب والهيمنة الأمريكية، قائلاً: "الحرب ضد حضارة ما لا يمكن أن تؤدي إلى النصر، ومثل هذا التوجه سيتسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي".

وفي مقابلة أجراها باقري بعد هذا اللقاء بخصوص هذه الزيارة، قال: "تم التأكيد في هذا اللقاء على أن الصين تدعم توجه إيران في الساحة الدبلوماسية".

وأضاف: "لدينا في المرحلة المقبلة رؤية مشتركة بين إيران والصين، سواء في الدبلوماسية أو في مسألة الحرب".

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الصينية، يوم الاثنين، أن وزير الخارجية الصيني التقى بنائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بكين.

فقد التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، امس الاثنين في بكين، مع علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وفي بيانٍ لها، أوضحت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يرى أن الحوار والتفاوض هما الحل الوحيد للنزاع الدائر في غرب آسيا، وأكد مجدداً دعم بكين لطهران في حماية سيادتها وأمنها.

وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية الصيني أكد استعداد بكين لمواصلة العمل مع جميع الأطراف لإحلال السلام في منطقة غرب آسيا.

وجاء في البيان: "إن الصراع الحالي في الشرق الأوسط طويل الأمد ومتصاعد، والحوار والتفاوض هما الحل الوحيد له. يجب على جميع الأطراف التحلي بالمسؤولية تجاه شعوبها وتاريخها، والتقارب فيما بينها، والتركيز على حل سياسي بروح عقلانية وعملية، بدلاً من اللجوء إلى القوة مجدداً."

وتابع البيان: "الصين على استعداد لدعم سلسلة المبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس شي جين بينغ لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، ومواصلة العمل مع جميع الأطراف لاستعادة السلام الإقليمي."وبناءً على ذلك، صرّح وانغ: "على الرغم من الوضع الدولي المضطرب والمتغير، حافظت العلاقات الصينية الإيرانية على استقرارها، بما يخدم المصالح الأساسية لشعبي البلدين، ويلبي تطلعات دول الجنوب العالمي إلى الوحدة والتعاون."وأضاف: "تدعم الصين إيران في حماية سيادتها وأمنها، وهي على استعداد للعمل معها لتعزيز استمرار تطور العلاقات الصينية الإيرانية."

وبحسب وزارة الخارجية الصينية، أوضح باقري خلال الاجتماع وجهة نظر إيران ومواقفها من الوضع الإقليمي، مؤكداً أن إيران ستدافع بحزم عن أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها، وستقاوم أي هيمنة أو تهديدات.ووفقاً للبيان، صرّح باقري بأن إيران مستعدة للتفاوض مع جميع الأطراف للسعي الحثيث نحو تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، موضحاً: "تُثمّن إيران المبادرات والمقترحات التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وموقف بكين الثابت بشأن دعم التعددية، وتتطلع إلى أن تضطلع الصين بدورٍ أكثر أهمية في السلام الدولي والإقليمي".وأضاف أن إيران عازمة على تعزيز التنمية المستدامة للعلاقات الإيرانية الصينية، وتوطيد التعاون مع الصين ضمن الأطر الدولية والمتعددة الأطراف.في الوقت نفسه، أفاد مراسل قناة الميادين في بكين، نقلاً عن مصدر آسيوي، بأن محادثات ثلاثية جارية بين مسؤولين إيرانيين وعمانيين وصينيين.

 

captcha