سفيرنا لدى ألمانيا: أوروبا قلقة من تداعيات الحرب الاقتصادية
لندن/ إرنا- أشار السفير الايراني لدى ألمانيا مجيد نيلي، الى مواقف الحكومات الغربية الذين صمتوا إزاء العدوان الصهيو-امريكي، قائلا: ان هؤلاء اصبحوا يبدون اليوم قلقهم من التداعيات الاقتصادية لذلك العدوان نفسه.
وأفادت "إرنا"، امس الأحد، بأن مجيد نيلي كتب، في صفحته الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي: أولئك الذين استقبلوا أمس بصمتهم أو بمواقفهم غير المسؤولة العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، يقلقون اليوم من التداعيات الاقتصادية لذلك العدوان على بلدانهم.
وأشار السفير الإيراني إلى مثل ألماني، ومعناه "لا ينبغي مدح النهار قبل حلول المساء".
وتأتي هذه الاشارة في وقت تفرض فيه التداعيات الاقتصادية للعدوان العسكري الصهيو-امريكي على إيران، ولا سيما في سوق الطاقة، ضغوطاً متزايدة على اقتصاد الدول الأوروبية.
وبحسب أحدث تقرير للمكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا الذي نُشر في 30 تشرين الأول/اكتوبر 2026، ارتفعت أسعار الطاقة في هذا البلد خلال شهر أكتوبر بنسبة 12.2 بالمئة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي. وبلغ معدل التضخم العام في ألمانيا في الشهر نفسه 2.8 بالمئة.
كما يُظهر تقرير مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) أن معدل التضخم في منطقة اليورو بلغ 3.8 بالمئة في ايلول/ سبتمبر، وارتفعت أسعار الطاقة في هذه المنطقة بنسبة 18.9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. وبحسب هذا التقرير، كان للطاقة أكبر مساهمة في ارتفاع التضخم السنوي في منطقة اليورو.
في الوقت نفسه، أوردت شبكة يورونيوز الإخبارية أن سعر مؤشر الغاز الطبيعي الأوروبي تجاوز لأول مرة منذ عام 2022 حاجز 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة. وكان هذا الرقم نحو 32 يورو قبل بدء العدوان الصهيو-امريكي على إيران.
وأدى العدوان العسكري الصهيو-امريكي على إيران، إلى اضطراب في حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد المسارات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، ماتسبب في تقلبات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وزاد المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط والغاز.